Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
ذلك لأن الله سبحانه وتعالى يقرّ تلك الحقيقة بمقتضى أسمائه الحسنى جميعها وصفاته الجليلة كلها. وأن رسوله الكريم ﷺ يصدّقها بمعجزاته وبراهينه كلها. والقرآن الكريم يثبتها بجميع آياته وحقائقه. والكون يشهد لها بجميع آياته التكوينية وشؤونه الحكيمة.
فهل من المكن يا ترى أن يتفق مع واجب الوجود سبحانه وتعالى جميعُ الموجودات -عدا الكفار- في حقيقة الحشر، ثم تأتي شبهة شيطانية واهية ضعيفة لتزيح هذه الحقيقة الراسخة الشامخة وتزعزعها؟! كلّا.. ثم كلا..
ولا تحسبنّ أن دلائل الحشر منحصرة في ما بحثناه من الحقائق الاثنتي عشرة. بل كما أن القرآن الكريم وحدَه يعلّمنا تلك الحقائق، فإنه يشير كذلك بآلاف من الأوجه والأمارات القوية إلى أن خالقَنا سينقلنا من دار الفناء إلى دار البقاء.
ولا تحسبنّ كذلك أن دلائل الحشر منحصرة فيما بحثناه من مقتضيات الأسماء الحسنى «الحكيم، الكريم، الرحيم، العادل، الحفيظ» بل إن جميعَ الأسماء الحسنى المتجلية في تدبير الكون تقتضي الآخرة وتستلزمها.
ولا تحسب أيضا أن آيات الكون الدّالة على الحشر هي تلك التي ذكرناها فحسب، بل هناك آفاق وأوجه في أكثر الموجودات تفتح وتتوجه يمينا وشمالا، فمثلما يدل ويشهد وجه على الصانع سبحانه وتعالى يشير وجه آخر إلى الحشر ويومئ إليه.
فمثلا: إن حُسن الصنعة المتقنة في خلق الإنسان في أحسن تقويم، مثلما هو إشارة إلى الصانع سبحانه، فإن ما فيه من قابليات وقوى جامعة، التي تزول في مدّة يسيرة، تشير إلى الحشر. حتى إذا ما لوحظ وجه واحد فقط بنظرتين، فإنه يدل على الصانع والحشر معا.
ومثلا: إذا لوحظت ماهيةُ ما هو ظاهر في أغلب الأشياء من تنظيم الحكمة وتزيين العناية وتقدير العدالة ولطافة الرحمة، تبيّن أنها صادرة من يد القدرة لصانع حكيم، كريم، عادل، رحيم. كذلك إذا لوحظت عظمةُ هذه الصفات الجليلة وقوتُها وطلاقتُها، مع قِصَر حياة هذه الموجودات في هذه الدنيا وزهادتِها فإن الآخرة تتبين من خلالها.
أي إن كلَّ شيء يقرأ ويستقرئ بلسان الحال قائلا: آمَنتُ بِالله وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ
فهل من المكن يا ترى أن يتفق مع واجب الوجود سبحانه وتعالى جميعُ الموجودات -عدا الكفار- في حقيقة الحشر، ثم تأتي شبهة شيطانية واهية ضعيفة لتزيح هذه الحقيقة الراسخة الشامخة وتزعزعها؟! كلّا.. ثم كلا..
ولا تحسبنّ أن دلائل الحشر منحصرة في ما بحثناه من الحقائق الاثنتي عشرة. بل كما أن القرآن الكريم وحدَه يعلّمنا تلك الحقائق، فإنه يشير كذلك بآلاف من الأوجه والأمارات القوية إلى أن خالقَنا سينقلنا من دار الفناء إلى دار البقاء.
ولا تحسبنّ كذلك أن دلائل الحشر منحصرة فيما بحثناه من مقتضيات الأسماء الحسنى «الحكيم، الكريم، الرحيم، العادل، الحفيظ» بل إن جميعَ الأسماء الحسنى المتجلية في تدبير الكون تقتضي الآخرة وتستلزمها.
ولا تحسب أيضا أن آيات الكون الدّالة على الحشر هي تلك التي ذكرناها فحسب، بل هناك آفاق وأوجه في أكثر الموجودات تفتح وتتوجه يمينا وشمالا، فمثلما يدل ويشهد وجه على الصانع سبحانه وتعالى يشير وجه آخر إلى الحشر ويومئ إليه.
فمثلا: إن حُسن الصنعة المتقنة في خلق الإنسان في أحسن تقويم، مثلما هو إشارة إلى الصانع سبحانه، فإن ما فيه من قابليات وقوى جامعة، التي تزول في مدّة يسيرة، تشير إلى الحشر. حتى إذا ما لوحظ وجه واحد فقط بنظرتين، فإنه يدل على الصانع والحشر معا.
ومثلا: إذا لوحظت ماهيةُ ما هو ظاهر في أغلب الأشياء من تنظيم الحكمة وتزيين العناية وتقدير العدالة ولطافة الرحمة، تبيّن أنها صادرة من يد القدرة لصانع حكيم، كريم، عادل، رحيم. كذلك إذا لوحظت عظمةُ هذه الصفات الجليلة وقوتُها وطلاقتُها، مع قِصَر حياة هذه الموجودات في هذه الدنيا وزهادتِها فإن الآخرة تتبين من خلالها.
أي إن كلَّ شيء يقرأ ويستقرئ بلسان الحال قائلا: آمَنتُ بِالله وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi