Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
الكلمة السادسة
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
﴿ اِنَّ اللّٰهَ اشْتَرٰى مِنَ الْمُؤْمِن۪ينَ اَنْفُسَهُمْ وَاَمْوَالَهُمْ بِاَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ﴾ (التوبة:١١١)
إذا أردتَ أن تعلم أنّ بيعَ النفس والمال إلى الله تعالى، والعبوديةَ له، والجنديةَ في سبيله أربحُ تجارة وأشرفُها، فأنصت إلى هذه الحكاية التمثيلية القصيرة:
وضع سلطان ذات يوم لدى اثنين من رعاياه وديعةً وأمانة، مزرعة واسعة لكلٍّ منهما، فيها كل ما تتطلبه من مكائنَ وآلاتٍ وأسلحة وحيوانات وغيرها. وتوافق أن كان الوقت آنذاك وقت حرب طاحنة، لا يقرّ قرار لشيء، فإما أن تبدّله الحربُ وتغيّره أو تجعلَه أثرا بعد عين. فأرسل السلطان رحمةً منه وفضلا أحدَ رجاله المقرّبين مصحوبا بأمره الكريم ليقول لهما:
«بيعوا لي ما لديكم من أمانتي لأحفظها لكم، فلا تذهب هباءً في هذا الوقت العصيب، وسأردّها لكم حالما تضع الحربُ أوزارها، وسأوفي ثمنَها لكم غاليا، كأنّ تلك الأمانةَ ملكُكم، وستُشغّل تلك المكائن والآلات التي في حوزتكم الآن في معاملي وباسمي وعُهدتي، وسترتفع أثمانُها من الواحد إلى الألف، فضلا عن أن جميع الأرباح ستعود إليكم أيضا، وسأتعهّد عنكم بجميع تكاليفِها ومصاريفها، حيث إنكم عاجزون فقراء لا تتحملون مصاريف تلك المكائن. وسأردّ لكم جميع وارداتها ومنافعها، علما أني سأبقيها عندكم لتستفيدوا منها وتتمتعوا بها إلى أن يحين وقتُ أخذها. فلكم خمسُ مراتبَ من الأرباح في صفقة واحدة.
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
إذا أردتَ أن تعلم أنّ بيعَ النفس والمال إلى الله تعالى، والعبوديةَ له، والجنديةَ في سبيله أربحُ تجارة وأشرفُها، فأنصت إلى هذه الحكاية التمثيلية القصيرة:
وضع سلطان ذات يوم لدى اثنين من رعاياه وديعةً وأمانة، مزرعة واسعة لكلٍّ منهما، فيها كل ما تتطلبه من مكائنَ وآلاتٍ وأسلحة وحيوانات وغيرها. وتوافق أن كان الوقت آنذاك وقت حرب طاحنة، لا يقرّ قرار لشيء، فإما أن تبدّله الحربُ وتغيّره أو تجعلَه أثرا بعد عين. فأرسل السلطان رحمةً منه وفضلا أحدَ رجاله المقرّبين مصحوبا بأمره الكريم ليقول لهما:
«بيعوا لي ما لديكم من أمانتي لأحفظها لكم، فلا تذهب هباءً في هذا الوقت العصيب، وسأردّها لكم حالما تضع الحربُ أوزارها، وسأوفي ثمنَها لكم غاليا، كأنّ تلك الأمانةَ ملكُكم، وستُشغّل تلك المكائن والآلات التي في حوزتكم الآن في معاملي وباسمي وعُهدتي، وسترتفع أثمانُها من الواحد إلى الألف، فضلا عن أن جميع الأرباح ستعود إليكم أيضا، وسأتعهّد عنكم بجميع تكاليفِها ومصاريفها، حيث إنكم عاجزون فقراء لا تتحملون مصاريف تلك المكائن. وسأردّ لكم جميع وارداتها ومنافعها، علما أني سأبقيها عندكم لتستفيدوا منها وتتمتعوا بها إلى أن يحين وقتُ أخذها. فلكم خمسُ مراتبَ من الأرباح في صفقة واحدة.
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi