Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
الكلمة الرابعة
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
«الصلاةُ عماد الدين» (1)
إن كنتَ تريد أن تعرف أهميةَ الصلاة وقيمتها، وكم هو يسير نيلُها وزهيد كسبُها، وأنّ مَن لا يُقيمها ولا يؤدي حقها أبله خاسر.. نعم، إن كنت تريد أن تعرف ذلك كلَّه بيقين تــام -كحاصل ضربِ الاثنين في اثنين يساوي أربعا- فتأمل في هـذه الحكاية التمثيلية القصيرة:
يُرسِل حاكم عـظيم -ذات يوم- اثنين من خَدَمه إلى مزرعته الجميلة، بعد أن يمنح كلا منهما أربعا وعشرين ليرة ذهبية، ليتمكّنا بها من الوصول إلى المزرعة التي هي على بُعد شهرين. ويأمرهما: «أنفِقا من هذا المبلغ لمصاريف التذاكر ومتطلبات السفر، واقتنيا ما يلزمكما هناك من لوازم السكن والإقامة. هناك محطة للمسافرين على بُعد يوم واحد، توجد فيها جميعُ أنواع وسائط النقل من سيارة وطائرة وسفينة وقطار.. ولكلٍ ثمنه».
يخرج الخادمان بعد تسلّمهما الأوامر. كان أحدهما سعيدا محظوظا، إذ صرف شيئا يسيرا مما لديه لحين وصوله المحطة، صرفَه في تجارةٍ رابحة يَرضى بها سيدُه، فارتفع رأسُ ماله من الواحد إلى الألف. أما الخادم الآخر، فلِسوء حظه وسفاهته صرف ثلاثـا وعشرين مما عنده من الليـرات الذهبية في اللهو والقمار، فأضاعها كلَّها إلّا ليرةً واحدة منها لحين بلوغه المحطة.
خاطبه صاحبُه: «يا هذا.. اشتر بهذه الليرة الباقية لديك تذكرةَ سفر، فلا تضيّعها كذلك،
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
«الصلاةُ عماد الدين» (1)
إن كنتَ تريد أن تعرف أهميةَ الصلاة وقيمتها، وكم هو يسير نيلُها وزهيد كسبُها، وأنّ مَن لا يُقيمها ولا يؤدي حقها أبله خاسر.. نعم، إن كنت تريد أن تعرف ذلك كلَّه بيقين تــام -كحاصل ضربِ الاثنين في اثنين يساوي أربعا- فتأمل في هـذه الحكاية التمثيلية القصيرة:
يُرسِل حاكم عـظيم -ذات يوم- اثنين من خَدَمه إلى مزرعته الجميلة، بعد أن يمنح كلا منهما أربعا وعشرين ليرة ذهبية، ليتمكّنا بها من الوصول إلى المزرعة التي هي على بُعد شهرين. ويأمرهما: «أنفِقا من هذا المبلغ لمصاريف التذاكر ومتطلبات السفر، واقتنيا ما يلزمكما هناك من لوازم السكن والإقامة. هناك محطة للمسافرين على بُعد يوم واحد، توجد فيها جميعُ أنواع وسائط النقل من سيارة وطائرة وسفينة وقطار.. ولكلٍ ثمنه».
يخرج الخادمان بعد تسلّمهما الأوامر. كان أحدهما سعيدا محظوظا، إذ صرف شيئا يسيرا مما لديه لحين وصوله المحطة، صرفَه في تجارةٍ رابحة يَرضى بها سيدُه، فارتفع رأسُ ماله من الواحد إلى الألف. أما الخادم الآخر، فلِسوء حظه وسفاهته صرف ثلاثـا وعشرين مما عنده من الليـرات الذهبية في اللهو والقمار، فأضاعها كلَّها إلّا ليرةً واحدة منها لحين بلوغه المحطة.
خاطبه صاحبُه: «يا هذا.. اشتر بهذه الليرة الباقية لديك تذكرةَ سفر، فلا تضيّعها كذلك،
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi