Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
معينا لخالق كل شيء لا يمكن لغيره تعالى أن يحشر نفسه في الإيجاد قطعا. أي إن هذا النوع من عمل الملائكة هو عباداتهم؛ إذ ليس هي عادات كما هي في الإنسان.
القسم الثاني: من العمال في قصر الكون، هو الحيوانات.
وحيث إن الحيوانات لها نفس مشتهية، واختيار جزئي، فلا تكون أعمالُها خالصةً لوجه الله. بل تستخرج النفسُ حظَّها وشهوتَها من عملها، لذا يمنح مالكُ الملك ذو الجلال والإكرام تلك الحيوانات أجرة ومرّتبا ضمن أعمالها، تُطَمئِن نفوسَها وتشبعها.
فمثلا: البلبل المعروف بعاشق الورود والأزهار، (22) يستخدم الفاطرُ الجليل ذلك الحيوان الصغير ويستعمله في خمس غايات:
أولاها: أنه مأمور ومكلّف، باسم القبائل الحيوانية، بإعلان شدة العلاقة تجاه طوائف النباتات.
ثانيتها: أنه موظف بإعلان الفرح والسرور، والترحيب بالهدايا المُرسلة من قبل الرزاق الكريم، حيث إنه خطيب رباني يسأل بتغريده أرزاقَ الحيوانات، ضيوف الرحمن، المحتاجين إلى الرزق.
ثالثتها: إظهارُ حُسن الاستقبال على رؤوس النباتات جميعا، تعبيرا عن إرسال النباتات إمدادا لبني جنسه من الطير والحيوان.
رابعتها: بيان شدةِ حاجة الحيوانات إلى النباتات التي تبلُغ حدَّ العشق تجاه الوجوه المليحة للنباتات وإعلانها على رؤوس الأشهاد.
خامستها: تقديمُ ألطفِ تسبيحٍ إلى ديوان رحمة مالك الملك ذي الجلال والإكرام في ألطف شوق ووَجْد، وفي ألطف وجه، وهو الورد.
وهكذا هناك معان أخرى شبيهة بهذه الغايات الخمس.
فهذه المعاني وهذه الغايات، هي الغاية من عمل البلبل الذي يقوم به لأجل الحق
القسم الثاني: من العمال في قصر الكون، هو الحيوانات.
وحيث إن الحيوانات لها نفس مشتهية، واختيار جزئي، فلا تكون أعمالُها خالصةً لوجه الله. بل تستخرج النفسُ حظَّها وشهوتَها من عملها، لذا يمنح مالكُ الملك ذو الجلال والإكرام تلك الحيوانات أجرة ومرّتبا ضمن أعمالها، تُطَمئِن نفوسَها وتشبعها.
فمثلا: البلبل المعروف بعاشق الورود والأزهار، (22) يستخدم الفاطرُ الجليل ذلك الحيوان الصغير ويستعمله في خمس غايات:
أولاها: أنه مأمور ومكلّف، باسم القبائل الحيوانية، بإعلان شدة العلاقة تجاه طوائف النباتات.
ثانيتها: أنه موظف بإعلان الفرح والسرور، والترحيب بالهدايا المُرسلة من قبل الرزاق الكريم، حيث إنه خطيب رباني يسأل بتغريده أرزاقَ الحيوانات، ضيوف الرحمن، المحتاجين إلى الرزق.
ثالثتها: إظهارُ حُسن الاستقبال على رؤوس النباتات جميعا، تعبيرا عن إرسال النباتات إمدادا لبني جنسه من الطير والحيوان.
رابعتها: بيان شدةِ حاجة الحيوانات إلى النباتات التي تبلُغ حدَّ العشق تجاه الوجوه المليحة للنباتات وإعلانها على رؤوس الأشهاد.
خامستها: تقديمُ ألطفِ تسبيحٍ إلى ديوان رحمة مالك الملك ذي الجلال والإكرام في ألطف شوق ووَجْد، وفي ألطف وجه، وهو الورد.
وهكذا هناك معان أخرى شبيهة بهذه الغايات الخمس.
فهذه المعاني وهذه الغايات، هي الغاية من عمل البلبل الذي يقوم به لأجل الحق
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi