Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
نعم، إن الذي يفعل هذا أمام أعيننا بكل حكمة وحفظ وتدبير وتربية ولطف هو الذي يقول: ﴿ وَاِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ ﴾ . وهكذا قس النقاط الأخرى على هذا المنوال. وإن كانت لديك قوة استنباط فاستنبط.
ولأجل مساعدتك ومعاونتك سنذكر ﴿ اِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ﴾ أيضا. فإن لفظ «كُوِّرَتْ» الذي يرد في هذا الكلام هو بمعنى: لُفّتْ وجُمعَتْ، فهو مثال رائع ساطع فوق أنه يومئ إلى نظيره ومثيله في الدنيا:
أولا: إن الله سبحانه وتعالى قد رفع ستائرَ العدم والأثير والسماء، عن جوهرة الشمس التي تضيء الدنيا كالمصباح، فأخرجها من خزينة رحمته وأظهرها إلى الدنيا. وسيلفّ تلك الجوهرة بأغلفتها عندما تنتهي هذه الدنيا وتنسد أبوابُها.
ثانيا: إن الشمس موظفة ومأمورة بنشر غلالات الضوء في الأسحار ولفّها في الأماسي، وهكذا يتناوب الليل والنهار على هامة الأرض، وهي تجمع متاعَها مقللة من تعاملها، أو قد يكون القمر -إلى حدٍ ما- نقابا لأخذها وعطائها ذلك. أي كما أن هذه الموظفة تجمع متاعَها وتطوي دفاتر أعمالها بهذه الأسباب فلابد من أن يأتي يوم تُعفى من مهامها، وتُفصَل من وظيفتها، حتى إن لم يكن هناك سبب للإعفاء والعزل. ولعلّ توسّع ما يشاهده الفلكيون على وجهها من البقعتين الصغيرتين الآن اللتين تتوسعان وتتضخمان رويدا رويدا، تسترجع الشمسُ -بهذا التوسع- وبأمر رباني ما لفّتْه ونشرتْه على رأس الأرض بإذن إلهي من الضوء، فتلفّ به نفسها. فيقول ربّ العزة: إلى هنا انتهت مهمتُك مع الأرض، فهيّا إلى جهنم لتحرقي الذين عبدوك وأهانوا موظفةً مسخرةً مثلك وحقروها متهمين إياها بالخيانة وعدم الوفاء.
بهذا تقرأ الشمسُ الأمرَ الرباني ﴿ اِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ﴾ على وجهها المبقع.
ولأجل مساعدتك ومعاونتك سنذكر ﴿ اِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ﴾ أيضا. فإن لفظ «كُوِّرَتْ» الذي يرد في هذا الكلام هو بمعنى: لُفّتْ وجُمعَتْ، فهو مثال رائع ساطع فوق أنه يومئ إلى نظيره ومثيله في الدنيا:
أولا: إن الله سبحانه وتعالى قد رفع ستائرَ العدم والأثير والسماء، عن جوهرة الشمس التي تضيء الدنيا كالمصباح، فأخرجها من خزينة رحمته وأظهرها إلى الدنيا. وسيلفّ تلك الجوهرة بأغلفتها عندما تنتهي هذه الدنيا وتنسد أبوابُها.
ثانيا: إن الشمس موظفة ومأمورة بنشر غلالات الضوء في الأسحار ولفّها في الأماسي، وهكذا يتناوب الليل والنهار على هامة الأرض، وهي تجمع متاعَها مقللة من تعاملها، أو قد يكون القمر -إلى حدٍ ما- نقابا لأخذها وعطائها ذلك. أي كما أن هذه الموظفة تجمع متاعَها وتطوي دفاتر أعمالها بهذه الأسباب فلابد من أن يأتي يوم تُعفى من مهامها، وتُفصَل من وظيفتها، حتى إن لم يكن هناك سبب للإعفاء والعزل. ولعلّ توسّع ما يشاهده الفلكيون على وجهها من البقعتين الصغيرتين الآن اللتين تتوسعان وتتضخمان رويدا رويدا، تسترجع الشمسُ -بهذا التوسع- وبأمر رباني ما لفّتْه ونشرتْه على رأس الأرض بإذن إلهي من الضوء، فتلفّ به نفسها. فيقول ربّ العزة: إلى هنا انتهت مهمتُك مع الأرض، فهيّا إلى جهنم لتحرقي الذين عبدوك وأهانوا موظفةً مسخرةً مثلك وحقروها متهمين إياها بالخيانة وعدم الوفاء.
بهذا تقرأ الشمسُ الأمرَ الرباني ﴿ اِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ﴾ على وجهها المبقع.
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi