Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
النافذة الثالثة
إنّ أنواع النبات، وطوائف الحيوان، المنتشرة على الأرض هي أكثرُ من أربعمائة ألف نوع وطائفة، (1) وكأنها جيش هائل عظيم، فنرى أن كل نوع من هذا الجيش له رزقُه المختلف عن الآخر وصورتُه المتباينة، وأسلحتُه المتنوعة وملابسه المتميزة، وتدريبه الخاص وتسريحه المتفاوت من الخدمة.. وتجري هذه كلُّها في نظام متقن، ووفق تقدير دقيق. فإدارةُ هذا الجيش العظيم، وتربية أفراده، دونما نسيان لأحدٍ ولا التباس، لهي آية ساطعة كالشمس للواحد الأحد.
فمن ذا يستطيع أن يمدَّ يدَ المداخلة في هذه الإدارة المعجزة من دون مالكها القدير الذي لا حدّ لقدرته، ولا حدودَ لعلمه، ولا نهايةَ لحكمته! ذلك لأن الذي يعجز عن إدارة وتربية هذه الأنواع المتداخلة ببعضها والأمم المكتنفة بعضها في بعض، دفعةً واحدة وفي آن واحد، يعجز كليا عن مباشرة خلق واحد منها، إذ لو حصلت مداخلته في أي منها لظَهَر أثرُه، وبان النقصُ والقصور ﴿ فَارْجِعِ الْبَصَرَۙ هَلْ تَرٰى مِنْ فُطُورٍ ﴾ (الملك:٣)
فلا فطور ولا نقص، إذن فلا شريك.
النافذة الرابعة
هي استجابةُ الخالق لجميع الأدعية المنطلقة بلسان استعدادات البذور، وبلسان احتياجات الحيوانات، وبلسان اضطرار المستغيثين من بني الإنسان..
نعم، إنّ الاستجابة لجميع هذه الأدعية غير المحدودة استجابة فعليةً، بادية أمامنا، نشاهدها رأيَ العين.
فكما يشير كُلّ منها إلى «الواجب الوجود» وإلى الوحدانية، فإن مجموع تلك الاستجابات تدل بالبداهة وبمقياس أوسع وأعظم على خالق رحيم كريم مجيب، وتوجِّه الأنظار إليه سبحانه.
إنّ أنواع النبات، وطوائف الحيوان، المنتشرة على الأرض هي أكثرُ من أربعمائة ألف نوع وطائفة، (1) وكأنها جيش هائل عظيم، فنرى أن كل نوع من هذا الجيش له رزقُه المختلف عن الآخر وصورتُه المتباينة، وأسلحتُه المتنوعة وملابسه المتميزة، وتدريبه الخاص وتسريحه المتفاوت من الخدمة.. وتجري هذه كلُّها في نظام متقن، ووفق تقدير دقيق. فإدارةُ هذا الجيش العظيم، وتربية أفراده، دونما نسيان لأحدٍ ولا التباس، لهي آية ساطعة كالشمس للواحد الأحد.
فمن ذا يستطيع أن يمدَّ يدَ المداخلة في هذه الإدارة المعجزة من دون مالكها القدير الذي لا حدّ لقدرته، ولا حدودَ لعلمه، ولا نهايةَ لحكمته! ذلك لأن الذي يعجز عن إدارة وتربية هذه الأنواع المتداخلة ببعضها والأمم المكتنفة بعضها في بعض، دفعةً واحدة وفي آن واحد، يعجز كليا عن مباشرة خلق واحد منها، إذ لو حصلت مداخلته في أي منها لظَهَر أثرُه، وبان النقصُ والقصور ﴿ فَارْجِعِ الْبَصَرَۙ هَلْ تَرٰى مِنْ فُطُورٍ ﴾ (الملك:٣)
فلا فطور ولا نقص، إذن فلا شريك.
النافذة الرابعة
هي استجابةُ الخالق لجميع الأدعية المنطلقة بلسان استعدادات البذور، وبلسان احتياجات الحيوانات، وبلسان اضطرار المستغيثين من بني الإنسان..
نعم، إنّ الاستجابة لجميع هذه الأدعية غير المحدودة استجابة فعليةً، بادية أمامنا، نشاهدها رأيَ العين.
فكما يشير كُلّ منها إلى «الواجب الوجود» وإلى الوحدانية، فإن مجموع تلك الاستجابات تدل بالبداهة وبمقياس أوسع وأعظم على خالق رحيم كريم مجيب، وتوجِّه الأنظار إليه سبحانه.
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi