Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
الثمرة الثالثة
فيا نفس! إن كنتِ حقا تريدين أن تنالي عملا أخرويا خالدا في عمر قصير؟ وإن كنت حقا تريدين أن ترَي فائدةً في كل دقيقة من دقائق عمرك كالعمر الطويل؟ وإن كنت حقا تريدين أن تحوّلي العادةَ إلى عبادة وتبدّلي غفلتك إلى طمأنينة وسكينة؟ فاتبعي السنّة النبوية الشريفة.. ذلك: لأن تطبيق السنّة والشرع في معاملةٍ ما، يُورث الطمأنينةَ والسكينة، ويُصبح نوعا من العبادة، بما يثمر من ثمرات أخروية كثيرة.
فمثلا: إذا ابتعت شيئا، ففي اللحظة التي تطبق الأمر الشرعي (الإيجاب والقبول) فإن جميع هذا البيع والشراء يأخذ حُكمَ العبادة. حيث تذكرك بالحكم الشرعي. مما يعطي تصوّرا روحيا. وهذا التصور يذكّرك بالشارع الجليل سبحانه، أي يعطي توجّها إلهيا. وهذا هو الذي يُسكب السكينة والطمأنينة في القلب.
أي إن إنجاز الأعمال وفق السنة الشريفة يجعل العملَ الفاني القصير مدارا للحياة الأبدية، ذات ثمار خالدة. لذا فانصتي جيدا إلى قوله تعالى: ﴿ فَاٰمِنُوا بِاللّٰهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْاُمِّيِّ الَّذ۪ي يُؤْمِنُ بِاللّٰهِ وَكَلِمَاتِه۪ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴾ (الأعراف:١٥٨) واسعَي أن تكوني مظهرا جامعا شاملا لفيض تجلٍ لكل اسم من تجليات الأسماء الحسنى المنتشرة في أحكام السنة الشريفة والشرع.
الثمرة الرابعة
أيتها النفس! لا تقلّدي أهلَ الدنيا، ولا سيما أهلُ السفاهة وأهلُ الكفر خاصة، منخدعةً بزينتِهم الظاهرية الصورية، ولذائذِهم الخادعة غير المشروعة، لأنك بالتقليد لا تكونين مثلهم قطعا، بل تتردَّين كثيرا جدا، بل لن تكوني حتى حيوانا أيضا؛ لأن العقل الذي في رأسك يُصبح آلةً مشؤومة مزعجة تُنـزل بمطارقِها على رأسك، إذ إن كان ثمةَ قصر فخم فيه مصباح كهربائي عظيم تشعبت منه قوةُ الكهرباء إلى مصابيحَ أصغر فأصغر موزّعةٍ في منازلَ صغيرةٍ مرتبطة كلها بالمصباح الرئيس. فلو أطفأ أحدُهم المصباحَ الكهربائي الكبير، فسيعمُّ الظلامُ المنازلَ الأخرى كلَّها وتستولى الوحشةُ فيها، ولكن لأن هناك مصابيحَ في قصور أخرى غير مربوطةٍ بالمصباح الكبير في القصر الفخم، فإن صاحب القصر هذا إن أطفأ المصباحَ
فيا نفس! إن كنتِ حقا تريدين أن تنالي عملا أخرويا خالدا في عمر قصير؟ وإن كنت حقا تريدين أن ترَي فائدةً في كل دقيقة من دقائق عمرك كالعمر الطويل؟ وإن كنت حقا تريدين أن تحوّلي العادةَ إلى عبادة وتبدّلي غفلتك إلى طمأنينة وسكينة؟ فاتبعي السنّة النبوية الشريفة.. ذلك: لأن تطبيق السنّة والشرع في معاملةٍ ما، يُورث الطمأنينةَ والسكينة، ويُصبح نوعا من العبادة، بما يثمر من ثمرات أخروية كثيرة.
فمثلا: إذا ابتعت شيئا، ففي اللحظة التي تطبق الأمر الشرعي (الإيجاب والقبول) فإن جميع هذا البيع والشراء يأخذ حُكمَ العبادة. حيث تذكرك بالحكم الشرعي. مما يعطي تصوّرا روحيا. وهذا التصور يذكّرك بالشارع الجليل سبحانه، أي يعطي توجّها إلهيا. وهذا هو الذي يُسكب السكينة والطمأنينة في القلب.
أي إن إنجاز الأعمال وفق السنة الشريفة يجعل العملَ الفاني القصير مدارا للحياة الأبدية، ذات ثمار خالدة. لذا فانصتي جيدا إلى قوله تعالى: ﴿ فَاٰمِنُوا بِاللّٰهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْاُمِّيِّ الَّذ۪ي يُؤْمِنُ بِاللّٰهِ وَكَلِمَاتِه۪ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴾ (الأعراف:١٥٨) واسعَي أن تكوني مظهرا جامعا شاملا لفيض تجلٍ لكل اسم من تجليات الأسماء الحسنى المنتشرة في أحكام السنة الشريفة والشرع.
الثمرة الرابعة
أيتها النفس! لا تقلّدي أهلَ الدنيا، ولا سيما أهلُ السفاهة وأهلُ الكفر خاصة، منخدعةً بزينتِهم الظاهرية الصورية، ولذائذِهم الخادعة غير المشروعة، لأنك بالتقليد لا تكونين مثلهم قطعا، بل تتردَّين كثيرا جدا، بل لن تكوني حتى حيوانا أيضا؛ لأن العقل الذي في رأسك يُصبح آلةً مشؤومة مزعجة تُنـزل بمطارقِها على رأسك، إذ إن كان ثمةَ قصر فخم فيه مصباح كهربائي عظيم تشعبت منه قوةُ الكهرباء إلى مصابيحَ أصغر فأصغر موزّعةٍ في منازلَ صغيرةٍ مرتبطة كلها بالمصباح الرئيس. فلو أطفأ أحدُهم المصباحَ الكهربائي الكبير، فسيعمُّ الظلامُ المنازلَ الأخرى كلَّها وتستولى الوحشةُ فيها، ولكن لأن هناك مصابيحَ في قصور أخرى غير مربوطةٍ بالمصباح الكبير في القصر الفخم، فإن صاحب القصر هذا إن أطفأ المصباحَ
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi