Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
€الخاتمة>
إن الحقائق الاثنتي عشرة السابقة يؤيد بعضُها البعض الآخر، وتكمّل إحداها الأخرى وتسنُدها وتدعمها، فتتبين النتيجة من مجموعها واتحادها معا. فأيّ وَهْم يمكنه أن ينفذ من هذه الأسوار الاثنى عشر الحديد، بل الألماس، المنيعة ليزعزع الإيمان بالحشر المحصّن بالحصن الحصين؟
فالآية الكريمة ﴿ مَا خَلْقُكُمْ وَلاَ بَعْثُكُمْ اِلاَّ كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ ﴾ (لقمان:٢٨) تفيد أن خلقَ جميع البشر وحشرَهم سهل ويسير على القدرة الإلهية، كخلق إنسان واحد وحشره. نعم، وهو هكذا حيث فُصلت هذه الحقيقة في بحث «الحشر» من رسالة «نقطة من نور معرفة الله جل جلاله». إلّا أننا سنشير هنا إلى خلاصتها مع ذكر الأمثلة، ومن أراد التفصيل فليراجع تلك الرسالة.
فمثلا: ولله المثل الأعلى -ولا جدال في الأمثال- إن الشمس مثلما تُرسل -ولو إراديا- ضوءَها بسهولة تامة إلى ذرة واحدة، فإنها ترسله بالسهولة نفسها إلى جميع المواد الشفافة التي لا حصر لها، وذلك بسر «النورانية». وإن أخذَ بؤبؤ ذرّة شفافة واحدة لصورة الشمس مساوٍ لأخذ سطح البحر الواسع لها، وذلك بسر «الشفافية». وإن الطفل مثلما يمكنه أن يحرك دُميَتَه الشبيهة بالسفينة، يمكنه أن يحرّك كذلك السفينة الحقيقية، وذلك بسرّ «الانتظام» الذي فيها. وأن القائد الذي يسيّر الجندي الواحد بأمر «سِر»، يسوق الجيش بأكمله بالكلمة نفسها، وذلك بسرّ «الامتثال والطاعة».
ولو افترضنا ميزانا حساسا جدا في الفضاء، بحيث يتحسس وزن جوزة صغيرة في الوقت الذي يمكن أن توضع في كفتيه شمسان. ووجدت في الكفتين جوزتان أو شمسان، فإن الجهد المبذول لرفع إحدى الكفتين إلى الأعلى والأخرى إلى الأسفل هو الجهد نفسه، وذلك بسر «الموازنة».
فما دام أكبرُ شيء يتساوى مع أصغره، وما لا يعدُّ من الأشياء يظهر كالشيء الواحد في هذه المخلوقات والممكنات الاعتيادية -وهي ناقصة فانية- لما فيها من «النورانية والشفافية والانتظام والامتثال والموازنة» فلابدّ أنه يتساوى أمامَ القدير المطلق القليلُ والكثيرُ، والصغيرُ
إن الحقائق الاثنتي عشرة السابقة يؤيد بعضُها البعض الآخر، وتكمّل إحداها الأخرى وتسنُدها وتدعمها، فتتبين النتيجة من مجموعها واتحادها معا. فأيّ وَهْم يمكنه أن ينفذ من هذه الأسوار الاثنى عشر الحديد، بل الألماس، المنيعة ليزعزع الإيمان بالحشر المحصّن بالحصن الحصين؟
فالآية الكريمة ﴿ مَا خَلْقُكُمْ وَلاَ بَعْثُكُمْ اِلاَّ كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ ﴾ (لقمان:٢٨) تفيد أن خلقَ جميع البشر وحشرَهم سهل ويسير على القدرة الإلهية، كخلق إنسان واحد وحشره. نعم، وهو هكذا حيث فُصلت هذه الحقيقة في بحث «الحشر» من رسالة «نقطة من نور معرفة الله جل جلاله». إلّا أننا سنشير هنا إلى خلاصتها مع ذكر الأمثلة، ومن أراد التفصيل فليراجع تلك الرسالة.
فمثلا: ولله المثل الأعلى -ولا جدال في الأمثال- إن الشمس مثلما تُرسل -ولو إراديا- ضوءَها بسهولة تامة إلى ذرة واحدة، فإنها ترسله بالسهولة نفسها إلى جميع المواد الشفافة التي لا حصر لها، وذلك بسر «النورانية». وإن أخذَ بؤبؤ ذرّة شفافة واحدة لصورة الشمس مساوٍ لأخذ سطح البحر الواسع لها، وذلك بسر «الشفافية». وإن الطفل مثلما يمكنه أن يحرك دُميَتَه الشبيهة بالسفينة، يمكنه أن يحرّك كذلك السفينة الحقيقية، وذلك بسرّ «الانتظام» الذي فيها. وأن القائد الذي يسيّر الجندي الواحد بأمر «سِر»، يسوق الجيش بأكمله بالكلمة نفسها، وذلك بسرّ «الامتثال والطاعة».
ولو افترضنا ميزانا حساسا جدا في الفضاء، بحيث يتحسس وزن جوزة صغيرة في الوقت الذي يمكن أن توضع في كفتيه شمسان. ووجدت في الكفتين جوزتان أو شمسان، فإن الجهد المبذول لرفع إحدى الكفتين إلى الأعلى والأخرى إلى الأسفل هو الجهد نفسه، وذلك بسر «الموازنة».
فما دام أكبرُ شيء يتساوى مع أصغره، وما لا يعدُّ من الأشياء يظهر كالشيء الواحد في هذه المخلوقات والممكنات الاعتيادية -وهي ناقصة فانية- لما فيها من «النورانية والشفافية والانتظام والامتثال والموازنة» فلابدّ أنه يتساوى أمامَ القدير المطلق القليلُ والكثيرُ، والصغيرُ
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi