Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
ألطف آثار إبداعه وأجملِها، ونظّمهُ ونسّقهُ بأدق دقائقِ فنونِ علمه وحكمته؛ فجهّزهُ وحسّنه بالآثار المعجزة لخوارقِ علمِه.
وبعد أن أتمّه وكمّله، أقام في القصر موائدَ فاخرةً بهيجةً تضم جميعَ أنواع أطعمته اللذيذة، وأفضلَ نِعَمه الثمينة، مخصصا لكل طائفة ما يليق بها ويوافقها من الموائد، فأعدّ بذلك ضيافة فاخرة عامة، مبينا سخاءا وإبداعا وكرما لم يشهد له مثيل، حتى كأن كلَّ مائدةٍ من تلك الموائد قد امتلأتْ بمئاتٍ من لطائفِ الصنعة الدقيقة وآثارِها، بما مَدّ عليها من نِعمٍ غالية لا تحصى.
ثم دعا أهالي أقطارِ مملكته ورعاياه، للمشاهدة والتنـزّه والضيافة، وعلَّم كبيرَ رُسُل القصر المكرّمين ما في هذا القصر العظيم من حكمٍ رائعة، وما في جوانبه ومشتملاته من مَعانٍ دقيقة، مخصصا إياه معلما رائدا وأستاذا بارعا على رعيته، ليعلّم الناسَ عظمةَ باني القصر وصانعَ ما فيه من نقوش بديعة موزونة، ومعرّفا لكل الداخلين رموزَه وما تَعْنيهِ هذه المرصعاتُ المنتظمة والإشارات الدقيقة التي فيه، ومدى دلالتها على عظمة صاحب القصر وكمالهِ الفائق ومهارته الدقيقة. مبينا لهم أيضا تعليماتِ مراسيمِ التشريفات بما في ذلك آدابُ الدخول والتجول، وأصولُ السير وِفْقَ ما يُرضي السلطانَ الذي لا يُرى إلّا من وراء حجاب.
وكان هذا المعلمُ الخبيرُ يتوسّط تلامذتَه في أوسع دائرة من دوائر القصر الضخم وكان مساعدوه منتشرين في كلٍ من الدوائر الأخرى للقصر. بدأ المعلمُ هذا بإلقاء توجيهاته إلى المشاهدين كافةً قائلا:
«أيها الناس إن سيدَنا مليكَ هذا القصر الواسع البديع، يريد ببنائه هذا وبإظهار ما ترونه أمام أعينكم من مظاهرَ، أن يُعرّف نفسَه إليكم، فاعرفوه واسعوا لحسن معرفته. وإنه يريد بهذه التزيينات الجمالية، أن يُحبّب نفسَه إليكم، فحبّبوا أنفسكم إليه، باستحسانكم أعمالَه وتقديرِكم لصنعته. وإنه يتودد إليكم ويريكم محبته بما يسبغه عليكم من آلائه ونعَمه وأفضاله فأحبّوه بحُسن إصغائكم لأوامره وبطاعتكم إياه . وإنه يُظهر لكم شفقتَه ورحمتَه بهذا الإكرام والإغداق من النِّعم فعظّموه أنتم بالشكر. وإنه يريد أن يُظهر لكم جمالَه المعنوي بآثار كماله في هذه المصنوعات الجميلة الكاملة فأظهِروا أنتم شوقكم ولهفتكم للقائه ورؤيتِه، ونيلِ
وبعد أن أتمّه وكمّله، أقام في القصر موائدَ فاخرةً بهيجةً تضم جميعَ أنواع أطعمته اللذيذة، وأفضلَ نِعَمه الثمينة، مخصصا لكل طائفة ما يليق بها ويوافقها من الموائد، فأعدّ بذلك ضيافة فاخرة عامة، مبينا سخاءا وإبداعا وكرما لم يشهد له مثيل، حتى كأن كلَّ مائدةٍ من تلك الموائد قد امتلأتْ بمئاتٍ من لطائفِ الصنعة الدقيقة وآثارِها، بما مَدّ عليها من نِعمٍ غالية لا تحصى.
ثم دعا أهالي أقطارِ مملكته ورعاياه، للمشاهدة والتنـزّه والضيافة، وعلَّم كبيرَ رُسُل القصر المكرّمين ما في هذا القصر العظيم من حكمٍ رائعة، وما في جوانبه ومشتملاته من مَعانٍ دقيقة، مخصصا إياه معلما رائدا وأستاذا بارعا على رعيته، ليعلّم الناسَ عظمةَ باني القصر وصانعَ ما فيه من نقوش بديعة موزونة، ومعرّفا لكل الداخلين رموزَه وما تَعْنيهِ هذه المرصعاتُ المنتظمة والإشارات الدقيقة التي فيه، ومدى دلالتها على عظمة صاحب القصر وكمالهِ الفائق ومهارته الدقيقة. مبينا لهم أيضا تعليماتِ مراسيمِ التشريفات بما في ذلك آدابُ الدخول والتجول، وأصولُ السير وِفْقَ ما يُرضي السلطانَ الذي لا يُرى إلّا من وراء حجاب.
وكان هذا المعلمُ الخبيرُ يتوسّط تلامذتَه في أوسع دائرة من دوائر القصر الضخم وكان مساعدوه منتشرين في كلٍ من الدوائر الأخرى للقصر. بدأ المعلمُ هذا بإلقاء توجيهاته إلى المشاهدين كافةً قائلا:
«أيها الناس إن سيدَنا مليكَ هذا القصر الواسع البديع، يريد ببنائه هذا وبإظهار ما ترونه أمام أعينكم من مظاهرَ، أن يُعرّف نفسَه إليكم، فاعرفوه واسعوا لحسن معرفته. وإنه يريد بهذه التزيينات الجمالية، أن يُحبّب نفسَه إليكم، فحبّبوا أنفسكم إليه، باستحسانكم أعمالَه وتقديرِكم لصنعته. وإنه يتودد إليكم ويريكم محبته بما يسبغه عليكم من آلائه ونعَمه وأفضاله فأحبّوه بحُسن إصغائكم لأوامره وبطاعتكم إياه . وإنه يُظهر لكم شفقتَه ورحمتَه بهذا الإكرام والإغداق من النِّعم فعظّموه أنتم بالشكر. وإنه يريد أن يُظهر لكم جمالَه المعنوي بآثار كماله في هذه المصنوعات الجميلة الكاملة فأظهِروا أنتم شوقكم ولهفتكم للقائه ورؤيتِه، ونيلِ
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi