Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
هي محبة ممنوحة لك تجاه أسمائه الحسنى وصفاته الجليلة، بيد أنكِ أسأتِ استعمالها، فستنالين جزاءَ ما قدمتْ يداك. لأن جزاء محبةٍ غير مشروعة وفي غير محلها، مصيبة لا رحمة فيها.
وإن محبوبا أزليا أعدّ -باسمه الرحمن الرحيم- مسكنا جامعا لجميع رغباتك المادية، وهو الجنّة المزينة بالحور العين، وهيأ بسائر أسمائه الحسنى آلاءه العميمة لإشباع رغبات روحِك وقلبِك وسرّك وعقلك وبقية لطائفك. بل له سبحانه في كل اسم من أسمائه الحسنى خزائنُ معنوية لا تنفد من الإحسان والإكرام. فلاشك أن ذرةً من محبةِ ذلك المحبوب الأزلي تكفي بديلا عن الكائنات كلِّها، ولا يمكن أن تكون الكائناتُ برمّتِها بديلا عن تجلٍ جزئي من تجليات محبته سبحانه.
فاستمعي يا نفسي واتبعي هذا العهدَ الأزلي الذي أنطقه ذلك المحبوبُ الأزلي، حبيبَه الكريم بقوله تعالى:
﴿ قُلْ اِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللّٰهَ فَاتَّبِعُون۪ي يُحْبِبْكُمُ اللّٰهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْۜ وَاللّٰهُ غَفُورٌ رَح۪يمٌ ﴾ (آل عمران:٣١).
الثمرة الثانية
يا نفسُ! إن وظائف العبودية وتكاليفَها ليست مقدمةً لثوابٍ لاحق، بل هي نتيجة لنعمة سابقة.
نعم؛ نحن قد أخذنا أجرتَنا من قبل، وأصبحنا بحسب تلك الأجرة المقدَّمة لنا مكلّفين بالخدمة والعبودية؛ ذلك لانّ الخالق ذا الجلال والإكرام الذي ألبسكِ -أيتها النفس- الوجودَ، وهو الخير المحض، قد أعطاك باسمه «الرزاق» معدة تتذوّقين وتتلذذين بجميع ما فرَشَه أمامَك على مائدة النعمة من مأكولات. ثم إنه وهَب لك حياةً حساسة، فهي كالمعدة تطلب رزقا لها، فوضع أمام حواسك من عين وأذن وهي كالأيدي مائدةَ نعمةٍ واسعة سعةَ سطح الأرض. ثم وهب لك إنسانيةً تطلب بدورها أرزاقا معنوية كثيرة، ففتح أمام معدة الإنسانية آفاقَ المُلك والملكوت بمقدار ما يصل إليه العقلُ.
وبما وهب لك من الإسلام والإيمان الذي هو «الإنسانية الكبرى» والذي يطلب نِعَما لا نهاية لها، ويتغذى على ثمار الرحمة التي لا تنفد، فتح لك مائدةَ النعمة والسعادة واللذة الشاملة
وإن محبوبا أزليا أعدّ -باسمه الرحمن الرحيم- مسكنا جامعا لجميع رغباتك المادية، وهو الجنّة المزينة بالحور العين، وهيأ بسائر أسمائه الحسنى آلاءه العميمة لإشباع رغبات روحِك وقلبِك وسرّك وعقلك وبقية لطائفك. بل له سبحانه في كل اسم من أسمائه الحسنى خزائنُ معنوية لا تنفد من الإحسان والإكرام. فلاشك أن ذرةً من محبةِ ذلك المحبوب الأزلي تكفي بديلا عن الكائنات كلِّها، ولا يمكن أن تكون الكائناتُ برمّتِها بديلا عن تجلٍ جزئي من تجليات محبته سبحانه.
فاستمعي يا نفسي واتبعي هذا العهدَ الأزلي الذي أنطقه ذلك المحبوبُ الأزلي، حبيبَه الكريم بقوله تعالى:
الثمرة الثانية
يا نفسُ! إن وظائف العبودية وتكاليفَها ليست مقدمةً لثوابٍ لاحق، بل هي نتيجة لنعمة سابقة.
نعم؛ نحن قد أخذنا أجرتَنا من قبل، وأصبحنا بحسب تلك الأجرة المقدَّمة لنا مكلّفين بالخدمة والعبودية؛ ذلك لانّ الخالق ذا الجلال والإكرام الذي ألبسكِ -أيتها النفس- الوجودَ، وهو الخير المحض، قد أعطاك باسمه «الرزاق» معدة تتذوّقين وتتلذذين بجميع ما فرَشَه أمامَك على مائدة النعمة من مأكولات. ثم إنه وهَب لك حياةً حساسة، فهي كالمعدة تطلب رزقا لها، فوضع أمام حواسك من عين وأذن وهي كالأيدي مائدةَ نعمةٍ واسعة سعةَ سطح الأرض. ثم وهب لك إنسانيةً تطلب بدورها أرزاقا معنوية كثيرة، ففتح أمام معدة الإنسانية آفاقَ المُلك والملكوت بمقدار ما يصل إليه العقلُ.
وبما وهب لك من الإسلام والإيمان الذي هو «الإنسانية الكبرى» والذي يطلب نِعَما لا نهاية لها، ويتغذى على ثمار الرحمة التي لا تنفد، فتح لك مائدةَ النعمة والسعادة واللذة الشاملة
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi