Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
إن القلب والوجدان محل الإيمان.
والحدس والإلهام دليل الإيمان.
وحسّ سادس طريق الإيمان.
والفكر والدماغ حارس الإيمان.
تدعو الحاجة إلى التذكير بالمسلّمات أكثر من تعليم النظريات
لقد استقرت في القلوب الضروريات، والمسلّمات الشرعية.
ويحصل المطلوب بمجرد التنبيه للاطمئنان، والتذكير للاستشعار. والعبارة العربية (32) تُنبّه وتذكّر على أفضل وجه وأسماه ولهذا؛ فخطبة الجمعة باللغة العربية كافية ووافية للتنبيه على الضروريات والتذكير بالمسلّمات. إذ تعليم النظريات ليس مقصود الخطبة.
ثم إن هذه العبارة العربية تمثل شعار الوحدة الإسلامية في أعماق وجدان الإسلام الذي يرفض التشتت.
∗ ∗ ∗
الحديث يقول للآية: بلوغك محال
إذا قارنت بين الحديث والآية، ترى بالبداهة أن أبلغ البشر (وهو مبلّغ الوحي الإلهي) لا يبلغ أيضا شأوَ بلاغة الآية، فالحديث لا يشبهها.
بمعنى أن ما يصدر من فم النبوة من كلام ليس دائما كلام النبي.
∗ ∗ ∗
بيان موجز لإعجاز القرآن
رأيت في الماضي فيما يرى النائم: أنني تحت جبل (آرارات). انفلق الجبل على حين غرة، وقذف صخورا بضخامة الجبال إلى أنحاء العالم، فهزّ العالم وتزلزل.
والحدس والإلهام دليل الإيمان.
وحسّ سادس طريق الإيمان.
والفكر والدماغ حارس الإيمان.
تدعو الحاجة إلى التذكير بالمسلّمات أكثر من تعليم النظريات
لقد استقرت في القلوب الضروريات، والمسلّمات الشرعية.
ويحصل المطلوب بمجرد التنبيه للاطمئنان، والتذكير للاستشعار. والعبارة العربية (32) تُنبّه وتذكّر على أفضل وجه وأسماه ولهذا؛ فخطبة الجمعة باللغة العربية كافية ووافية للتنبيه على الضروريات والتذكير بالمسلّمات. إذ تعليم النظريات ليس مقصود الخطبة.
ثم إن هذه العبارة العربية تمثل شعار الوحدة الإسلامية في أعماق وجدان الإسلام الذي يرفض التشتت.
الحديث يقول للآية: بلوغك محال
إذا قارنت بين الحديث والآية، ترى بالبداهة أن أبلغ البشر (وهو مبلّغ الوحي الإلهي) لا يبلغ أيضا شأوَ بلاغة الآية، فالحديث لا يشبهها.
بمعنى أن ما يصدر من فم النبوة من كلام ليس دائما كلام النبي.
بيان موجز لإعجاز القرآن
رأيت في الماضي فيما يرى النائم: أنني تحت جبل (آرارات). انفلق الجبل على حين غرة، وقذف صخورا بضخامة الجبال إلى أنحاء العالم، فهزّ العالم وتزلزل.
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi