Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
فإيمان كل شخص لا ينحصر بدليله، ولا يستند الوجدان إليه وحده، بل والى أسباب لا تحد في قلب الجماعة أيضا.
فلئن كان رفض مذهب ضعيف يصعب كلما مرّ عليه الزمن؛ فكيف بالإسلام الذي هيمن طوال هذه العصور هيمنة تامة، وهو المستنِد إلى أساسين عظيمين هما: الوحي الإلهي، والفطرة السليمة.
لقد التحم الإسلام وتغلغل في أعماق نصف المعمورة، بأسسه الراسخة وآثاره الباهرة. فسرى روحا فطريا فيه. فأنّى يستُره كسوف وقد انـزاح عنه الكسوف توا.
ولكن ويا للأسف! يحاول بعض الكفرة البلهاء وأهل السفسطة أن يتعرضوا لأسس هذا القصر الشاهق العظيم، كلما سنحت لهم الفرصة.
ولكن هيهات.. فهذه الأسس لا تتضعضع أبدا.
فليخرس الإلحاد الآن، ولقد أفلس ذلك الديوث.
ألا تكفيه تجربة الكفران ومزاولة الكذب والبهتان.
كانت هذه الدار، دار الفنون (الجامعة). في مقدمة قلاع عالم الإسلام تجاه الكفر والطغيان، بيد أن اللامبالاة والغفلة والعداوة، تلك الطبيعة الثعبانية المنافية للفطرة، شقّت فرجة خلف الجبهة فهاجم منها الإلحاد، واهتزت عقيدة الأمة أي اهتزاز.
فلابد أن تكون طليعة الحصون المستنيرة بروح الإسلام، أكثَرها صلابة وأزيدها انتباها ويقظة، هكذا تكون وإلّا فلا. فلا ينبـغي أن يُخدع المسلمون.
إن القلب مستقر الإيمان، بينما الدماغ مرآة لنوره، وقد يكون مجاهدا، وقد يزاول كنس الشبهات وأدران الأوهام.
فإن لم تدخل الشبهات التي في الدماغ إلى القلب فلا يزيغ إيمان الوجدان.
ولو كان الإيمان في الدماغ -كما هو ظن البعض- فالاحتمالات الكثيرة والشكوك تصبح أعداءا ألدّاء لروح الإيمان الذي هو حق اليقين.
فلئن كان رفض مذهب ضعيف يصعب كلما مرّ عليه الزمن؛ فكيف بالإسلام الذي هيمن طوال هذه العصور هيمنة تامة، وهو المستنِد إلى أساسين عظيمين هما: الوحي الإلهي، والفطرة السليمة.
لقد التحم الإسلام وتغلغل في أعماق نصف المعمورة، بأسسه الراسخة وآثاره الباهرة. فسرى روحا فطريا فيه. فأنّى يستُره كسوف وقد انـزاح عنه الكسوف توا.
ولكن ويا للأسف! يحاول بعض الكفرة البلهاء وأهل السفسطة أن يتعرضوا لأسس هذا القصر الشاهق العظيم، كلما سنحت لهم الفرصة.
ولكن هيهات.. فهذه الأسس لا تتضعضع أبدا.
فليخرس الإلحاد الآن، ولقد أفلس ذلك الديوث.
ألا تكفيه تجربة الكفران ومزاولة الكذب والبهتان.
كانت هذه الدار، دار الفنون (الجامعة). في مقدمة قلاع عالم الإسلام تجاه الكفر والطغيان، بيد أن اللامبالاة والغفلة والعداوة، تلك الطبيعة الثعبانية المنافية للفطرة، شقّت فرجة خلف الجبهة فهاجم منها الإلحاد، واهتزت عقيدة الأمة أي اهتزاز.
فلابد أن تكون طليعة الحصون المستنيرة بروح الإسلام، أكثَرها صلابة وأزيدها انتباها ويقظة، هكذا تكون وإلّا فلا. فلا ينبـغي أن يُخدع المسلمون.
إن القلب مستقر الإيمان، بينما الدماغ مرآة لنوره، وقد يكون مجاهدا، وقد يزاول كنس الشبهات وأدران الأوهام.
فإن لم تدخل الشبهات التي في الدماغ إلى القلب فلا يزيغ إيمان الوجدان.
ولو كان الإيمان في الدماغ -كما هو ظن البعض- فالاحتمالات الكثيرة والشكوك تصبح أعداءا ألدّاء لروح الإيمان الذي هو حق اليقين.
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi