Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
ولأجل هذا السر قال قسم من الأولياء الذين نالوا شرف الحظوة باسم «الودود»: «لمعة من محبة الله تغنينا عن الجنة». ومن ذلك السر أيضا، ورد في الحديث الشريف ما معناه: إن رؤية جمال الله في الجنة تفوق جميع لذائذ الجنة. (12)
فكمالات المحبة ومزاياها هذه، إنما تحصل ضمن دائرة الواحدية والأحدية بأسمائه سبحانه وبمخلوقاته. بمعنى: أن ما يُتوهم من كمالات خارج تلك الدائرة ليست كمالات قطعا.
الرمز الخامس خمس نقاط:
النقطة الأولى: يقول داعية أهل الضلال: لقد لُعنَت الدنيا في أحاديثكم، (13) وذُكرت أنها جيفة، (14) ونرى أن أهل الولاية وأهل الحقيقة يحقرون الدنيا ويستهينون بها ويقولون: إنها فاسدة، قذرة. بينما تبينها أنت: أنها مبعثُ كمالٍ إلهي وحجة له، وتذكرها ذكرَ عاشقٍ لها.
الجواب: الدنيا لها ثلاثة وجوه:
الوجه الأول: ينظر إلى أسماء الله الحسنى ويبين آثار تلك الأسماء ونقوشها، وتؤدي الدنيا، بهذا الوجه، وظيفة مرآة لتلك الأسماء بالمعنى الحرفي، فهذا الوجه مكاتيب صمدانية لا تحد. لذا يستحق العشقَ لا النفور، لأنه في غاية الجمال.
الوجه الثاني: وجه ينظر إلى الآخرة، فهو مزرعة الآخرة، مزرعة الجنة، موضعُ إزهار أزاهير الرحمة الإلهية. وهذا الوجه جميل كالوجه الأول يستحق المحبةَ لا التحقير.
الوجه الثالث: وجه ينظر إلى أهواء الإنسان، ويكون ستارَ الغافلين، وموضع لعب أهل الدنيا وأهوائهم. وهذا الوجه قبيح دميم، لأنه فانٍ، زائل، مؤلم، خداع.
فالتحقير الوارد في الحديث الشريف، والنفور الذي لدى أهل الحقيقة هو من هذا الوجه. أما ذكرُ القرآن الكريم للموجودات بأهمية بالغة وإعجاب وإطراء فهو متوجه إلى
فكمالات المحبة ومزاياها هذه، إنما تحصل ضمن دائرة الواحدية والأحدية بأسمائه سبحانه وبمخلوقاته. بمعنى: أن ما يُتوهم من كمالات خارج تلك الدائرة ليست كمالات قطعا.
الرمز الخامس خمس نقاط:
النقطة الأولى: يقول داعية أهل الضلال: لقد لُعنَت الدنيا في أحاديثكم، (13) وذُكرت أنها جيفة، (14) ونرى أن أهل الولاية وأهل الحقيقة يحقرون الدنيا ويستهينون بها ويقولون: إنها فاسدة، قذرة. بينما تبينها أنت: أنها مبعثُ كمالٍ إلهي وحجة له، وتذكرها ذكرَ عاشقٍ لها.
الجواب: الدنيا لها ثلاثة وجوه:
الوجه الأول: ينظر إلى أسماء الله الحسنى ويبين آثار تلك الأسماء ونقوشها، وتؤدي الدنيا، بهذا الوجه، وظيفة مرآة لتلك الأسماء بالمعنى الحرفي، فهذا الوجه مكاتيب صمدانية لا تحد. لذا يستحق العشقَ لا النفور، لأنه في غاية الجمال.
الوجه الثاني: وجه ينظر إلى الآخرة، فهو مزرعة الآخرة، مزرعة الجنة، موضعُ إزهار أزاهير الرحمة الإلهية. وهذا الوجه جميل كالوجه الأول يستحق المحبةَ لا التحقير.
الوجه الثالث: وجه ينظر إلى أهواء الإنسان، ويكون ستارَ الغافلين، وموضع لعب أهل الدنيا وأهوائهم. وهذا الوجه قبيح دميم، لأنه فانٍ، زائل، مؤلم، خداع.
فالتحقير الوارد في الحديث الشريف، والنفور الذي لدى أهل الحقيقة هو من هذا الوجه. أما ذكرُ القرآن الكريم للموجودات بأهمية بالغة وإعجاب وإطراء فهو متوجه إلى
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi