Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
لوجهين الأولين، وإن الدنيا المرغوبة فيها لدى الصحابة الكرام وسائر أولياء الله في الوجهين الأولين.
والآن نذكر أولئك الذين يحقرون الدنيا وهم أربعةُ أصناف:
الأول: هم أهل المعرفة الإلهية، فهم يحقرونها لأنها تحجُب عن معرفة الله سبحانه وتستر عن محبتِه والعبادةِ له.
الثاني: هم أهل الآخرة. فإما أن ضرورات الحياة الدنيوية ومشاغلَها تمنعهم عن الأعمال الأخروية، أو أنهم يرون الدنيا قبيحةً بالنسبة لكمالات الجنة وجمالها ومحاسنها التي يشاهدونَها بإيمان شهودي.
نعم، فكما إذا قورن رجل جميل مع سيدنا يوسف عليه السلام يبدو قبيحا بلا شك. كذلك تبدو جميعُ مفاتن الدنيا القيّمة تافهة بالنسبة لنعيم الجنة.
الثالث: يحقّر الدنيا لأنه لا يحصل عليها، وهذا التحقير ناتج من محبة الدنيا لا من النفور منها.
الرابع: يحقّر الدنيا لأنه يحصل عليها إلّا أنها لا تظل عنده، بل ترحل عنه، فهو بدوره يغضب، ولا يجد غيرَ تحقير الدنيا ليسلّي نفسه فيقول: إنها قذرة. فهذا التحقير أيضا ناتج من محبة الدنيا. بينما التحقيرُ المطلوب هو الناتج من حبّ الآخرة ومن معرفة الله. بمعنى أن التحقير المقبول هو القسمان الأولان. اللهم اجعلنا منهم آمين بحرمة سيد المرسلين ﷺ.
والآن نذكر أولئك الذين يحقرون الدنيا وهم أربعةُ أصناف:
الأول: هم أهل المعرفة الإلهية، فهم يحقرونها لأنها تحجُب عن معرفة الله سبحانه وتستر عن محبتِه والعبادةِ له.
الثاني: هم أهل الآخرة. فإما أن ضرورات الحياة الدنيوية ومشاغلَها تمنعهم عن الأعمال الأخروية، أو أنهم يرون الدنيا قبيحةً بالنسبة لكمالات الجنة وجمالها ومحاسنها التي يشاهدونَها بإيمان شهودي.
نعم، فكما إذا قورن رجل جميل مع سيدنا يوسف عليه السلام يبدو قبيحا بلا شك. كذلك تبدو جميعُ مفاتن الدنيا القيّمة تافهة بالنسبة لنعيم الجنة.
الثالث: يحقّر الدنيا لأنه لا يحصل عليها، وهذا التحقير ناتج من محبة الدنيا لا من النفور منها.
الرابع: يحقّر الدنيا لأنه يحصل عليها إلّا أنها لا تظل عنده، بل ترحل عنه، فهو بدوره يغضب، ولا يجد غيرَ تحقير الدنيا ليسلّي نفسه فيقول: إنها قذرة. فهذا التحقير أيضا ناتج من محبة الدنيا. بينما التحقيرُ المطلوب هو الناتج من حبّ الآخرة ومن معرفة الله. بمعنى أن التحقير المقبول هو القسمان الأولان. اللهم اجعلنا منهم آمين بحرمة سيد المرسلين ﷺ.
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi