Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
من آلامه ولذاته المعنوية دائمة؛ ولهذا فإن ما يشاهَد من تكرار أشكال القيامة والحشر في سائر الأنواع يُخبر ويرمز إلى أن كلَّ فرد إنساني يُعاد بعينه ويُحشَر في القيامة الكبرى العامة.
ولما كنا قد أثبتنا هذا في الحقيقة التاسعة من «الكلمة العاشرة» بشكل قطعي كمن يثبت حاصل ضرب الاثنين في اثنين يساوي أربعا فقد أوجزناه هنا.
المدار الخامس
يرى العلماء المحققون أن أفكار البشر وتصوراتِه الإنسانيةَ التي لا تتناهى المتولّدةَ من آماله غير المتناهية، الحاصلةَ من ميوله التي لا تُحد، الناشئةَ من قابلياته غير المحصورة، المندمجةَ في استعداداته الفطرية غير المحدودة، المندرجةَ في جوهر روحه، كلُّ منها تمدّ أصابعَها فتشير وتحدُق ببصرِها فتتوجّه إلى عالم السعادة الأبدية وراء عالم الشهادة هذا. فالفطرةُ التي لا تكذب أبدا والتي فيها ما فيها من ميلٍ شديد قطعي لا يتزحزحُ إلى السعادة الأخروية الخالدة تعطي للوجدان حدسا قطعيا على تحقق الحياةِ الأخرى والسعادة الأبدية.
نكتفي هنا بهذا القدر حيث أظهرت الحقيقةُ الحادية عشرة من «الكلمة العاشرة» هذه الحقيقة واضحة كالنهار.
المدار السادس
إنّ رحمة خالق الكون وهو الرحمنُ الرحيم تدل على السعادة الأبدية، نعم، إنّ التي جعلت النعمةَ نعمةً فعلا وأنقذَتها من النقمة، ونجَّت الموجودات من نحيب الفراق الأبدي.. هي السعادةُ الخالدة ودارُ الخلود. وهي من شأن تلك الرحمة التي لا تَحرم البشرَ منها، إذ لو لم توهَب تلك السعادةُ ودارُ الخلود التي هي رأسُ كل نعمة وغايتُها ونتيجتُها الأساس، أي إن لم تُبعَث الدنيا بعد موتها بصورة « آخرة ».. لتحولت جميعُ النِعَم إلى نقَم.. وهذا يستلزم إنكارَ الرحمة الإلهية المشهودة الظاهرة بداهة وبالضرورة في الكون، والثابتةِ بشهادة جميع الكائنات والتي هي الحقيقةُ الثابتة الواضحة وضوحا أسطعَ من الشمس.
فإذا ما افترضتَ أنّ نهايةَ الحياة الإنسانية تصيرُ إلى الفراق الأبدي وإلى العدم، ثم دققّتَ النظر في بعض الآثار اللطيفة لتلك «الرحمة» وأنوارِها في نعمة الحب والحنان والعقل.. فإنك
ولما كنا قد أثبتنا هذا في الحقيقة التاسعة من «الكلمة العاشرة» بشكل قطعي كمن يثبت حاصل ضرب الاثنين في اثنين يساوي أربعا فقد أوجزناه هنا.
المدار الخامس
يرى العلماء المحققون أن أفكار البشر وتصوراتِه الإنسانيةَ التي لا تتناهى المتولّدةَ من آماله غير المتناهية، الحاصلةَ من ميوله التي لا تُحد، الناشئةَ من قابلياته غير المحصورة، المندمجةَ في استعداداته الفطرية غير المحدودة، المندرجةَ في جوهر روحه، كلُّ منها تمدّ أصابعَها فتشير وتحدُق ببصرِها فتتوجّه إلى عالم السعادة الأبدية وراء عالم الشهادة هذا. فالفطرةُ التي لا تكذب أبدا والتي فيها ما فيها من ميلٍ شديد قطعي لا يتزحزحُ إلى السعادة الأخروية الخالدة تعطي للوجدان حدسا قطعيا على تحقق الحياةِ الأخرى والسعادة الأبدية.
نكتفي هنا بهذا القدر حيث أظهرت الحقيقةُ الحادية عشرة من «الكلمة العاشرة» هذه الحقيقة واضحة كالنهار.
المدار السادس
إنّ رحمة خالق الكون وهو الرحمنُ الرحيم تدل على السعادة الأبدية، نعم، إنّ التي جعلت النعمةَ نعمةً فعلا وأنقذَتها من النقمة، ونجَّت الموجودات من نحيب الفراق الأبدي.. هي السعادةُ الخالدة ودارُ الخلود. وهي من شأن تلك الرحمة التي لا تَحرم البشرَ منها، إذ لو لم توهَب تلك السعادةُ ودارُ الخلود التي هي رأسُ كل نعمة وغايتُها ونتيجتُها الأساس، أي إن لم تُبعَث الدنيا بعد موتها بصورة « آخرة ».. لتحولت جميعُ النِعَم إلى نقَم.. وهذا يستلزم إنكارَ الرحمة الإلهية المشهودة الظاهرة بداهة وبالضرورة في الكون، والثابتةِ بشهادة جميع الكائنات والتي هي الحقيقةُ الثابتة الواضحة وضوحا أسطعَ من الشمس.
فإذا ما افترضتَ أنّ نهايةَ الحياة الإنسانية تصيرُ إلى الفراق الأبدي وإلى العدم، ثم دققّتَ النظر في بعض الآثار اللطيفة لتلك «الرحمة» وأنوارِها في نعمة الحب والحنان والعقل.. فإنك
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi