Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
المدار الرابع
إنّ التبدلات والتحولات التي تحدث في كثير من الأنواع، حتى في الليل والنهار، وفي الشتاء والربيع، وفي الهواء، وحتى في جسد الإنسان خلال حياته، والنومِ الذي هو أخو الموت.. تشابه الحشر والنشر، وهي نوع من القيامة لكلٍّ منها، وتُشعِر بحدوث القيامة الكبرى وتُخبر عنها رمزا. فمثلما ساعاتُنا تعدُّ اليوم، والساعة، والدقيقة، والثانية بحركة تروسها فتُخبر عقاربُها بحركتها عن كل واحدة منها، وبالتي تليها -أي إنّ كلّ واحدة منها مقدمة للتي تليها- كذلك هذه الدنيا فهي كساعة إلهيةٍ عظيمة، تعمل بدورانِها وتعاقبها على عدّ الأيام والسنين فتُخبر كلّ منها عن التي تليها وهي مقدمة لها. فكما أنها تُحدث الصبحَ بعد الليل، والربيعَ بعد الشتاء، كذلك تُخبرنا رمزا عن حدوث صبحِ القيامة بعد الموت وصدورِها من تلك الساعة العظمى.
وهناك أشكال مختلفة كثيرة من أنواع القيامة يـمرّ بها الإنسانُ في فترة حياته، ففي كل ليلة هناك نوع من الموت وفي الصباح يرى نوعا من البعث، أي إنه يرى ما يشبه أمارات الحشر، بل إنه يرى كيف تتبدّل جميعُ ذرات جسمه في بضع سنين، حتى إنه يرى نموذجَ قيامةٍ وحشرٍ تدريجيين مرتين في السنة الواحدة من تلك التبدلات التي تحصل في أجزاء جسمه جميعها. ويشاهد كذلك الحشرَ والنشور والقيامة النوعية في كلِّ ربيع في أكثر من ثلاثمائة ألف من أنواع النباتات والحيوانات.. فهذا الحشدُ من الأمارات والإشارات التي لا تحدّ على الحشر، وهذا الحدّ من العلامات والرموز التي لا تحصى على النشور.. ما هو إلّا بمثابة ترشحات للقيامة الكبرى تشير إلى الحشر الأكبر. فحدوث مثل هذه القيامة النوعية وما يشبه الحشر والنشور في الأنواع، من قِبَل الخالق الحكيم، بإحيائه جميعَ الجذور وقسما من الحيوانات بعينِها، وإعادته سبحانه سائرَ الأشياء والأوراق والأزهار والأثمار بمثلِها، يمكن أن يكون دليلا على القيامة الشخصية لكلِّ فردٍ إنساني ضمن القيامة العامة. حيث إن «الفرد» الإنساني يقـابل «النوع» من الكائنات الأخرى؛ لأن نورَ الفكر أعطى من السعة العظيمة لآماله وأفكاره بحيث يتمكن أن يحيطَ بالماضي والمستقبل، بل إذا ابتلع الدنيا لا يشبعُ.. أما في الأنواع الأخرى فماهيّة الفرد جزئية، وقيمتُه شخصية، ونظرُه محدود، وعقلُه محصور، وألمُه آني، ولذته وقتية، بينما البشر ماهيتُه سامية، وميزاتُه راقية وقيمته غالية، ونظره شامل عام، وكماله لا يحدّه شيء، وقسم
إنّ التبدلات والتحولات التي تحدث في كثير من الأنواع، حتى في الليل والنهار، وفي الشتاء والربيع، وفي الهواء، وحتى في جسد الإنسان خلال حياته، والنومِ الذي هو أخو الموت.. تشابه الحشر والنشر، وهي نوع من القيامة لكلٍّ منها، وتُشعِر بحدوث القيامة الكبرى وتُخبر عنها رمزا. فمثلما ساعاتُنا تعدُّ اليوم، والساعة، والدقيقة، والثانية بحركة تروسها فتُخبر عقاربُها بحركتها عن كل واحدة منها، وبالتي تليها -أي إنّ كلّ واحدة منها مقدمة للتي تليها- كذلك هذه الدنيا فهي كساعة إلهيةٍ عظيمة، تعمل بدورانِها وتعاقبها على عدّ الأيام والسنين فتُخبر كلّ منها عن التي تليها وهي مقدمة لها. فكما أنها تُحدث الصبحَ بعد الليل، والربيعَ بعد الشتاء، كذلك تُخبرنا رمزا عن حدوث صبحِ القيامة بعد الموت وصدورِها من تلك الساعة العظمى.
وهناك أشكال مختلفة كثيرة من أنواع القيامة يـمرّ بها الإنسانُ في فترة حياته، ففي كل ليلة هناك نوع من الموت وفي الصباح يرى نوعا من البعث، أي إنه يرى ما يشبه أمارات الحشر، بل إنه يرى كيف تتبدّل جميعُ ذرات جسمه في بضع سنين، حتى إنه يرى نموذجَ قيامةٍ وحشرٍ تدريجيين مرتين في السنة الواحدة من تلك التبدلات التي تحصل في أجزاء جسمه جميعها. ويشاهد كذلك الحشرَ والنشور والقيامة النوعية في كلِّ ربيع في أكثر من ثلاثمائة ألف من أنواع النباتات والحيوانات.. فهذا الحشدُ من الأمارات والإشارات التي لا تحدّ على الحشر، وهذا الحدّ من العلامات والرموز التي لا تحصى على النشور.. ما هو إلّا بمثابة ترشحات للقيامة الكبرى تشير إلى الحشر الأكبر. فحدوث مثل هذه القيامة النوعية وما يشبه الحشر والنشور في الأنواع، من قِبَل الخالق الحكيم، بإحيائه جميعَ الجذور وقسما من الحيوانات بعينِها، وإعادته سبحانه سائرَ الأشياء والأوراق والأزهار والأثمار بمثلِها، يمكن أن يكون دليلا على القيامة الشخصية لكلِّ فردٍ إنساني ضمن القيامة العامة. حيث إن «الفرد» الإنساني يقـابل «النوع» من الكائنات الأخرى؛ لأن نورَ الفكر أعطى من السعة العظيمة لآماله وأفكاره بحيث يتمكن أن يحيطَ بالماضي والمستقبل، بل إذا ابتلع الدنيا لا يشبعُ.. أما في الأنواع الأخرى فماهيّة الفرد جزئية، وقيمتُه شخصية، ونظرُه محدود، وعقلُه محصور، وألمُه آني، ولذته وقتية، بينما البشر ماهيتُه سامية، وميزاتُه راقية وقيمته غالية، ونظره شامل عام، وكماله لا يحدّه شيء، وقسم
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi