Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
دساتير اجتماعية
إن شئت دساتير في المجتمع فدونك:
إن العدالة التي لا مساواة فيها ليست عدالة أصلا..
فالتماثل سبب مهم للتضاد. وأما التناسب فهو أساس التساند.
منبع التكبر إظهار صغر النفس، ومنبع الغرور ضعف القلب.
وقد أصبح العجز منشأ الخلاف.
أما حب الاستطلاع فهو أستاذ العلم.
الحاجة أم الاختراع.
والضيق معلم السفاهة.
ولقد أصبح الضيق منبع السفاهة. ومنبع الضيق نفسه هو اليأس وسوء الظن.
فالضلالة ضلالة الفكر.
والظلمات تعم القلب.
والإسراف يكون في الأمور الجسدية.
∗ ∗ ∗
أضلت النساء البشرية بخروجهن من بيوتهن فعليهن العودة إليها
«إذا تأنث الرجال السفهاء بالهوسات إذن ترجل النساء الناشزات بالوقاحات» (28) لقد أطلقت المدنية السفيهة النساء من أعشاشهن. وامتهنت كرامتهن. وجعلتهن متاعا مبذولا.
بينما شرعُ الإسلام يدعو النساء إلى أعشاشهن رحمة بهنّ. فكرامتهن فيها، وراحتهن في بيوتهن وحياتهن في دوام العائلة.
إن شئت دساتير في المجتمع فدونك:
إن العدالة التي لا مساواة فيها ليست عدالة أصلا..
فالتماثل سبب مهم للتضاد. وأما التناسب فهو أساس التساند.
منبع التكبر إظهار صغر النفس، ومنبع الغرور ضعف القلب.
وقد أصبح العجز منشأ الخلاف.
أما حب الاستطلاع فهو أستاذ العلم.
الحاجة أم الاختراع.
والضيق معلم السفاهة.
ولقد أصبح الضيق منبع السفاهة. ومنبع الضيق نفسه هو اليأس وسوء الظن.
فالضلالة ضلالة الفكر.
والظلمات تعم القلب.
والإسراف يكون في الأمور الجسدية.
أضلت النساء البشرية بخروجهن من بيوتهن فعليهن العودة إليها
«إذا تأنث الرجال السفهاء بالهوسات إذن ترجل النساء الناشزات بالوقاحات» (28) لقد أطلقت المدنية السفيهة النساء من أعشاشهن. وامتهنت كرامتهن. وجعلتهن متاعا مبذولا.
بينما شرعُ الإسلام يدعو النساء إلى أعشاشهن رحمة بهنّ. فكرامتهن فيها، وراحتهن في بيوتهن وحياتهن في دوام العائلة.
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi