Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
السياسة الحاضرة شيطان في عالم الأفكار ينبغي الاستعاذة منها
إنّ سياسة المدنية الحاضرة تُضحي بالأكثرية في سبيل الأقلية، بل تُضحي قلة قليلة من الظلمة بجمهور كبير من العوام في سبيل مقاصدها.
أما عدالة القرآن الكريم، فلا تُضحي بحياة بريء واحد، ولا تهدر دمه لأي شيء كان، لا في سبيل الأكثرية، ولا لأجل البشرية قاطبة. إذ الآية الكريمة: ﴿ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ اَوْ فَسَادٍ فِي الْاَرْضِ فَكَاَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَم۪يعًا ﴾ (المائدة:٣٢) تضع سرّين عظيمين أمام نظر الإنسان:
الأول: العدالة المحضة، ذلك الدستور العظيم الذي ينظر إلى الفرد والجماعة والشخص والنوع نظرة واحدة، فهم سواء في نظر العدالة الإلهية مثلما أنهم سواء في نظر القدرة الإلهية. وهذه سُنة دائمة. إلّا أن الشخص يستطيع -برغبة من نفسه- أن يُضحي بنفسه، من دون أن يُضحّى به قطعا، حتى في سبيل الناس جميعا. لأن إزهاق حياته وإزالة عصمته وهدر دمه بإبطال حق الناس جميعا شبيه بإزالة عصمتهم جميعا وهدر دمائهم جميعا.
والسر الثاني: هو لو قتل مغرور بريئا دون ورع، تحقيقا لحرصه وإشباعا لنـزواته وهوى رغباته، فإنه مستعد لتدمير العالم والجنس البشري إن استطاع.
∗ ∗ ∗
الضعف يشجع الخصم
أيها الخائف الضعيف! إنّ خوفك وضعفك يذهبان سدىً، لا طائل وراءه، بل يكونان عليك لا لك. لأنهما يشجعان الآخرين ويثيران شهيتهم لافتراسك.
أيها المرتاب! إنّ مصلحة محققة لا يُضحى بها في سبيل مضرة موهومة. فعليك بالسعي والنتيجة موكولة إلى الله تعالى. فإن لله أن يختبر عبده ويقول لك إن قمتَ بهذا سأكافئك بكذا، ولكن ليس للعبد أن يختبر ربه قائلا: فليوفقني الله تعالى في هذا لأعمل هذا كذا. فإن قال هكذا فقد تجاوز حدّه.
إنّ سياسة المدنية الحاضرة تُضحي بالأكثرية في سبيل الأقلية، بل تُضحي قلة قليلة من الظلمة بجمهور كبير من العوام في سبيل مقاصدها.
أما عدالة القرآن الكريم، فلا تُضحي بحياة بريء واحد، ولا تهدر دمه لأي شيء كان، لا في سبيل الأكثرية، ولا لأجل البشرية قاطبة. إذ الآية الكريمة: ﴿ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ اَوْ فَسَادٍ فِي الْاَرْضِ فَكَاَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَم۪يعًا ﴾ (المائدة:٣٢) تضع سرّين عظيمين أمام نظر الإنسان:
الأول: العدالة المحضة، ذلك الدستور العظيم الذي ينظر إلى الفرد والجماعة والشخص والنوع نظرة واحدة، فهم سواء في نظر العدالة الإلهية مثلما أنهم سواء في نظر القدرة الإلهية. وهذه سُنة دائمة. إلّا أن الشخص يستطيع -برغبة من نفسه- أن يُضحي بنفسه، من دون أن يُضحّى به قطعا، حتى في سبيل الناس جميعا. لأن إزهاق حياته وإزالة عصمته وهدر دمه بإبطال حق الناس جميعا شبيه بإزالة عصمتهم جميعا وهدر دمائهم جميعا.
والسر الثاني: هو لو قتل مغرور بريئا دون ورع، تحقيقا لحرصه وإشباعا لنـزواته وهوى رغباته، فإنه مستعد لتدمير العالم والجنس البشري إن استطاع.
الضعف يشجع الخصم
أيها الخائف الضعيف! إنّ خوفك وضعفك يذهبان سدىً، لا طائل وراءه، بل يكونان عليك لا لك. لأنهما يشجعان الآخرين ويثيران شهيتهم لافتراسك.
أيها المرتاب! إنّ مصلحة محققة لا يُضحى بها في سبيل مضرة موهومة. فعليك بالسعي والنتيجة موكولة إلى الله تعالى. فإن لله أن يختبر عبده ويقول لك إن قمتَ بهذا سأكافئك بكذا، ولكن ليس للعبد أن يختبر ربه قائلا: فليوفقني الله تعالى في هذا لأعمل هذا كذا. فإن قال هكذا فقد تجاوز حدّه.
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi