Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
في الطبيعة، ويجعل النفس المادية مزرعة لإنماء الاستعداد النفساني وترعرعه. بينما يجعل الروح خادمة، حتى تتيبس بذورها وحباتها، فيضع في سيماء الإنسان صورة الشيطان.
الهدى يمنح السعادة لحياة الإنسان في الدارين وينشر فيهما النور والضياء، ويدفع الإنسان إلى الرقي. أما الدهاء الأعور كالدجال، فيفهم الحياة أنها دار واحدة فحسب، لذا يدفع الإنسان ليكون عبد المادة، متهالكا على الدنيا حتى يجعله وحشا مفترسا.
نعم، إن الدهاء يعبد الطبيعة الصماء، ويطيع القوة العمياء. أما الهدى فإنه يعرف الصنعة المالكة للشعور، ويقدّر القدرة الحكيمة.
الدهاء يسدل على الأرض ستار الكفران.. والهدى ينثر عليها نور الشكر والامتنان.
ومن هذا السر: فالدهاء أعمى أصم.. والهدى سميع بصير.
إذ في نظر الدهاء: لا مالك للنعم المبثوثة على الأرض ولا مولى يرعاها، فيغتصبها دون شكران، إذ الاقتناص من الطبيعة يولد شعورا حيوانيا... أما في نظر الهدى فان النعم المبسوطة على الأرض هي ثمرات الرحمة الإلهية، وتحت كلٍ منها يد المحسن الكريم. مما يحض الإنسان على تقبيل تلك اليد بالشكر والتعظيم.
زد على ذلك: فمما لا ينبغي أن ننكر أن في المدنية محاسن كثيرة، إلّا أنها ليست من صنع هذا العصر، بل هي نتاج العالم وملك الجميع، إذ نشأت بتلاحق الأفكار وتلاقحها، وحث الشرائع السماوية -ولا سيما الشريعة المحمدية- وحاجة الفطرة البشرية. فهي بضاعة نشأت من الانقلاب الذي أحدثه الإسلام. لذا لا يتملكها أحد من الناس.
وهنا عاد رئيس المجلس فسأل قائلا: يا رجل هذا العصر! إن البلاء ينـزل دوما نتيجة الخيانة، وهو سبب الثواب. ولقد صفع القدر صفعته ونـزل القضاء بهذه الأمة. فبأيٍ من أعمالكم قد سمحتم للقضاء والقدر حتى أنـزل القضاء الإلهي بكم البلاء ومسّكم الضر؟ فإن سبب نـزول المصائب العامة هو خطأ الأكثرية من الناس.
قلت: إن ضلال البشرية وعنادها النمرودي وغرورها الفرعوني، تَضخَّم وانتفش حتى بلغ السماء ومسّ حكمة الخلق، وأنـزل من السماوات العلى ما يشبه الطوفان والطاعون والمصائب والبلايا.. تلك هي الحرب العالمية الحاضرة. إذ أنـزل الله سبحانه لطمة قوية على
الهدى يمنح السعادة لحياة الإنسان في الدارين وينشر فيهما النور والضياء، ويدفع الإنسان إلى الرقي. أما الدهاء الأعور كالدجال، فيفهم الحياة أنها دار واحدة فحسب، لذا يدفع الإنسان ليكون عبد المادة، متهالكا على الدنيا حتى يجعله وحشا مفترسا.
نعم، إن الدهاء يعبد الطبيعة الصماء، ويطيع القوة العمياء. أما الهدى فإنه يعرف الصنعة المالكة للشعور، ويقدّر القدرة الحكيمة.
الدهاء يسدل على الأرض ستار الكفران.. والهدى ينثر عليها نور الشكر والامتنان.
ومن هذا السر: فالدهاء أعمى أصم.. والهدى سميع بصير.
إذ في نظر الدهاء: لا مالك للنعم المبثوثة على الأرض ولا مولى يرعاها، فيغتصبها دون شكران، إذ الاقتناص من الطبيعة يولد شعورا حيوانيا... أما في نظر الهدى فان النعم المبسوطة على الأرض هي ثمرات الرحمة الإلهية، وتحت كلٍ منها يد المحسن الكريم. مما يحض الإنسان على تقبيل تلك اليد بالشكر والتعظيم.
زد على ذلك: فمما لا ينبغي أن ننكر أن في المدنية محاسن كثيرة، إلّا أنها ليست من صنع هذا العصر، بل هي نتاج العالم وملك الجميع، إذ نشأت بتلاحق الأفكار وتلاقحها، وحث الشرائع السماوية -ولا سيما الشريعة المحمدية- وحاجة الفطرة البشرية. فهي بضاعة نشأت من الانقلاب الذي أحدثه الإسلام. لذا لا يتملكها أحد من الناس.
وهنا عاد رئيس المجلس فسأل قائلا: يا رجل هذا العصر! إن البلاء ينـزل دوما نتيجة الخيانة، وهو سبب الثواب. ولقد صفع القدر صفعته ونـزل القضاء بهذه الأمة. فبأيٍ من أعمالكم قد سمحتم للقضاء والقدر حتى أنـزل القضاء الإلهي بكم البلاء ومسّكم الضر؟ فإن سبب نـزول المصائب العامة هو خطأ الأكثرية من الناس.
قلت: إن ضلال البشرية وعنادها النمرودي وغرورها الفرعوني، تَضخَّم وانتفش حتى بلغ السماء ومسّ حكمة الخلق، وأنـزل من السماوات العلى ما يشبه الطوفان والطاعون والمصائب والبلايا.. تلك هي الحرب العالمية الحاضرة. إذ أنـزل الله سبحانه لطمة قوية على
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi