Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
الصفاتُ القدسية والأسماء الحسنى أوضحَ من دلالةِ لمعان أشياءِ الأرض على الشمس؟ فكما أن الذي لا يعتقد بوجود الشمس، ويتجاهل صفاتِها المشاهَدة على الأشياء، لا شك أنه مضطر إلى إنكار النهار المليء بنور الشمس، كذلك الذي لا يعتقد بوجود ذلكم «الحي القيوم، المحيي والمميت» الذي يتجلى نورُهُ بشمس الأحدية على الوجود كله، فهو مضطر أيضا إلى إنكار وجود الأحياء التي تملأ الأرض، بل تملأ الماضي والمستقبل معا.. وعندها لا يرى لنفسه موقعا إلّا بين الأنعام أو أضلّ منها، فيكون بمستوى الجمادات.
النافذة الرابعة والعشرون
﴿ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ اِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَاِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾ (القصص:٨٨)
إن الموت كالحياة برهان ساطع للربوبية، وهو حجة في غاية القوة على الوحدانية، مثل الحياة، إذ بدلالة الآية الكريمة: ﴿ اَلَّذ۪ي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيٰوةَ ﴾ (الملك:٢). إن الموت ليس عدما، ولا إعداما، ولا فناءً، ولا لعبةَ العبث، ولا انقراضا بالذات من غير فاعل، بل هو تسريح من العمل، من لدن فاعل حكيم، وهو استبدالُ مكان بمكان، وتبديلُ جسم بجسم، وانتهاء من وظيفة، وانطلاق من سجن الجسم، وخلق منتظم جديد وِفقَ الحكمة الإلهية. كما بيّنا في «المكتوب الأول».
نعم، كما أن الموجودات الحية المبثوثة في الأرض كافة، تشير بحياتها إلى الخالق الحكيم وإلى وحدانيته. فتلك الأحياء تشهد بموتها أيضا على سرمدية ذلك الحي الباقي، وتشير إلى وحدانيته جلَّ شأنه. وحيث إننا بحثنا في «الكلمة الثانية والعشرين» أنّ الموت برهان قاطع على الوحدانية، وحجة دامغة على السرمدية، لذا نحيل البحث إليها. إلّا أننا نبين هنا نكتة مهمة فقط وهي: أنّ الأحياء مثلما تدل بوجودها على الخالق الحي فإنها تَشهد بموتها على سرمدية الحي الباقي وعلى وحدانيته. ولنأخذ شاهدا على ذلك سطحَ الأرض، فإن النظام الرائع الباسط هيمنتَه على الأرض بأسرها والذي يبدو لنا من خلال مظاهره عيانا يشهد شهادة صادقة على الصانع القدير.
فعندما يسدل الشتاءُ كفنَه الثلجي الأبيض على وجه الأرض الربيعي، وتموت الأحياء
النافذة الرابعة والعشرون
إن الموت كالحياة برهان ساطع للربوبية، وهو حجة في غاية القوة على الوحدانية، مثل الحياة، إذ بدلالة الآية الكريمة: ﴿ اَلَّذ۪ي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيٰوةَ ﴾ (الملك:٢). إن الموت ليس عدما، ولا إعداما، ولا فناءً، ولا لعبةَ العبث، ولا انقراضا بالذات من غير فاعل، بل هو تسريح من العمل، من لدن فاعل حكيم، وهو استبدالُ مكان بمكان، وتبديلُ جسم بجسم، وانتهاء من وظيفة، وانطلاق من سجن الجسم، وخلق منتظم جديد وِفقَ الحكمة الإلهية. كما بيّنا في «المكتوب الأول».
نعم، كما أن الموجودات الحية المبثوثة في الأرض كافة، تشير بحياتها إلى الخالق الحكيم وإلى وحدانيته. فتلك الأحياء تشهد بموتها أيضا على سرمدية ذلك الحي الباقي، وتشير إلى وحدانيته جلَّ شأنه. وحيث إننا بحثنا في «الكلمة الثانية والعشرين» أنّ الموت برهان قاطع على الوحدانية، وحجة دامغة على السرمدية، لذا نحيل البحث إليها. إلّا أننا نبين هنا نكتة مهمة فقط وهي: أنّ الأحياء مثلما تدل بوجودها على الخالق الحي فإنها تَشهد بموتها على سرمدية الحي الباقي وعلى وحدانيته. ولنأخذ شاهدا على ذلك سطحَ الأرض، فإن النظام الرائع الباسط هيمنتَه على الأرض بأسرها والذي يبدو لنا من خلال مظاهره عيانا يشهد شهادة صادقة على الصانع القدير.
فعندما يسدل الشتاءُ كفنَه الثلجي الأبيض على وجه الأرض الربيعي، وتموت الأحياء
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi