Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
لما بسط في دار البقاء التي كل جنةٍ من جنانه كسفرةٍ مفروشة أمامهم مشحونةٍ بكل ما تشتهيه الأنفس وتلذّ الأعين، أعدّها لعباده الذين لا يُحصَون وهم في منتهى الحاجة وغاية الشوق إلى لذائذ لا تحد إشباعا للطائف لاتحد، ليتناولوا من تلك الضيافة الحقيقية وليتنعموا تنعما حقيقيا في زمن خالد أبدي. فقس بنفسك على هذا ما نعجَز عن التعبير عنه من المعاني المقدسة للمحبة والتعابير المنـزّهة لنتائج الرحمة المتوجهة إلى الرحمن الرحيم.
ومثلا: إذا قام صَنّاع ماهر بصنع حاكٍ جميل ينطق من دون حاجة إلى أسطوانة، ووضعَه موضع التجربة والعرض للآخرين. فعبّر الجهازُ عما يريده منه وعمل على أفضل وجهٍ يرغب فيه. فكم يكون مفتخرا متلذذا برؤية صنعته على هذه الصورة، وكم يكون مسرورا، حتى إنه يُردد في نفسه: بارك الله..
وهكذا، فإن كان إنسان صغير عاجز عن الإيجاد والخلق يغمره السرورُ إلى هذه الدرجة بمجرد صُنعه صنعة صغيرة، فكيف بالصانع الجليل الذي خلق هذا الكون على صورة موسيقى وحَاكٍ عظيم، وبخاصة صدى تسبيحات الأحياء على الأرض، ولاسيما ما وضع في رأس الإنسان من حاكٍ رباني وموسيقى إلهية، حتى تقف حكمةُ البشر وعلومُه أمامه في ذهول وحيرة.
نعم، إنّ جميع المصنوعات تُظهر ما يُطلب منها من نتائج، تُظهرها في منتهى الجمال والكمال، بانقيادها للأوامر التكوينية، التي تُعبّر عنها بالعبادات المخصوصة والتسبيحات الخصوصية والتحيات المعينة، وتحقق بهذا المقاصد الربانية المطلوبة منها، فيحصل من الافتخار والامتنان والسرور وغيرها من المعاني المقدسة والشؤون المنـزّهة التي نعجَز عن التعبير عنها، وهي سامية مقدسة بحيث إذا اتحدت جميعُ عقول البشر في عقل واحد عجَز عن بلوغ كُنهها والإحاطة بها.
ومثلا: إنّ حاكما عادلا يجد لذة ومتعة عندما يأخذ حقَّ المظلوم من الظالم، ويجعل الحقَّ يأخذ نصابه، ويفتخر لدى صيانته الضعفاءَ من شرور الأقوياء، وينسرّ لدى منحِه كلَّ فرد ما يستحقه من حقوق. فلَك أن تقيسَ على هذا المعانيَ المقدسة الواردة من إحقاق الحكيم المطلق والعادل المطلق والقهار الجليل، الحقَّ في الموجودات كافة، وليس على الجن والإنس وحدهم.
ومثلا: إذا قام صَنّاع ماهر بصنع حاكٍ جميل ينطق من دون حاجة إلى أسطوانة، ووضعَه موضع التجربة والعرض للآخرين. فعبّر الجهازُ عما يريده منه وعمل على أفضل وجهٍ يرغب فيه. فكم يكون مفتخرا متلذذا برؤية صنعته على هذه الصورة، وكم يكون مسرورا، حتى إنه يُردد في نفسه: بارك الله..
وهكذا، فإن كان إنسان صغير عاجز عن الإيجاد والخلق يغمره السرورُ إلى هذه الدرجة بمجرد صُنعه صنعة صغيرة، فكيف بالصانع الجليل الذي خلق هذا الكون على صورة موسيقى وحَاكٍ عظيم، وبخاصة صدى تسبيحات الأحياء على الأرض، ولاسيما ما وضع في رأس الإنسان من حاكٍ رباني وموسيقى إلهية، حتى تقف حكمةُ البشر وعلومُه أمامه في ذهول وحيرة.
نعم، إنّ جميع المصنوعات تُظهر ما يُطلب منها من نتائج، تُظهرها في منتهى الجمال والكمال، بانقيادها للأوامر التكوينية، التي تُعبّر عنها بالعبادات المخصوصة والتسبيحات الخصوصية والتحيات المعينة، وتحقق بهذا المقاصد الربانية المطلوبة منها، فيحصل من الافتخار والامتنان والسرور وغيرها من المعاني المقدسة والشؤون المنـزّهة التي نعجَز عن التعبير عنها، وهي سامية مقدسة بحيث إذا اتحدت جميعُ عقول البشر في عقل واحد عجَز عن بلوغ كُنهها والإحاطة بها.
ومثلا: إنّ حاكما عادلا يجد لذة ومتعة عندما يأخذ حقَّ المظلوم من الظالم، ويجعل الحقَّ يأخذ نصابه، ويفتخر لدى صيانته الضعفاءَ من شرور الأقوياء، وينسرّ لدى منحِه كلَّ فرد ما يستحقه من حقوق. فلَك أن تقيسَ على هذا المعانيَ المقدسة الواردة من إحقاق الحكيم المطلق والعادل المطلق والقهار الجليل، الحقَّ في الموجودات كافة، وليس على الجن والإنس وحدهم.
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi