Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
تنوّر الموجودات كلَّها وتبيّنها أنها أحبّاءُ متآخية، في تسبيح وذكر لربِّها الجليل، والموتُ والزوال تسريح من الوظيفة وراحة منها. وتلك الأصواتُ تسبيحات وتحميدات.. وهكذا، فإن شئتَ أن ترى هذه الحقيقة بأوضح صورتها فراجع «الكلمة الثانية» من «الكلمات الصغيرة».
المثال الثاني: هب أننا معك في صحراء كبرى. تحيط بنا عواصفُ رملية من كل جانب، وظلمةُ الليل تحجُب عنا كلَّ شيء حتى لا نكاد نرى أيدينا. والجوعُ يفتك بنا والعطشُ يلهبُ أفئدتَنا، ولا معينَ لنا ولا ملجأ.. تصوَّر هذه الحالة التي نضطربُ فيها، وإذا بشخصٍ كريم يمزّق حجابَ الظلام ثم يأتي إلينا، وفي معيّته مركبة فارهة هديةً لنا، فيقلّنا بها إلى مكان أشبه ما يكون بالجنة. كلُّ شيء فيه على ما يرام، كلُّ شيء مهيأ ومضمون لنا.. يتولانا مَن هو في منتهى الرحمة والشفقة والرأفة، وقد أعدّ لنا كلَّ ما نحتاجه من وسائل الأكل والشرب... أظنك تقدّر الآن كم نكون شاكرين لفضل ذلك الشخص الكريم، الذي أخذَنا من موضع اليأس والقنوط إلى مكان كله أمل وسرور.
فتلك الصحراءُ الكبرى هي هذه الدنيا، وتلك العواصفُ الرملية هي حركاتُ الذرات وسيولُ الزمان التي تضطرب بها الموجودات وهذا الإنسان المسكين.. كلُّ إنسان قلق ومضطرب يتوجس خيفةً مما يخفيه له مقبلُ أيامِه المظلمةُ المُخيفةُ.. هكذا تريه الضلالةُ فلا يعرف بمَن يستغيث، وهو يتضوّر جوعا وعطشا..
وهكذا، فمعرفةُ مرضيات الله سبحانه، وهي ثمرة من ثمرات المعراج، تجعل هذه الدنيا مَضيفا لمُضيف جوادٍ كريم. وتجعل الأناسيَّ ضيوفَه المكرّمين، ومأموريه في الوقت نفسه، وضَمِن له مستقبلا زاهيا كالجنة ومُمتِعا ولذيذا كالرحمة، وساطعا باهرا كالسعادة الأبدية.
فإذا تصورت هذا وذاك فعندئذ يمكنك أن تقيسَ مدى لذةِ تلك الثمرة وجمالِها وحلاوتها!
إنّ من كان في مقام الاستماع يقول: حمدا لله وشكرا ألف شكرٍ فقد نجوتُ بفضلِه من الإلحاد، فسلكتُ طريقَ الإيمان والتوحيد. وغنِمتُ الإيمانَ.. والحمدُ لله.
ونحن نقول له: أيها الأخ! نهنئك بالإيمان، ونسأله تعالى أن يجعلنا ممَّن ينالون شفاعةَ الرسول الكريم ﷺ.
المثال الثاني: هب أننا معك في صحراء كبرى. تحيط بنا عواصفُ رملية من كل جانب، وظلمةُ الليل تحجُب عنا كلَّ شيء حتى لا نكاد نرى أيدينا. والجوعُ يفتك بنا والعطشُ يلهبُ أفئدتَنا، ولا معينَ لنا ولا ملجأ.. تصوَّر هذه الحالة التي نضطربُ فيها، وإذا بشخصٍ كريم يمزّق حجابَ الظلام ثم يأتي إلينا، وفي معيّته مركبة فارهة هديةً لنا، فيقلّنا بها إلى مكان أشبه ما يكون بالجنة. كلُّ شيء فيه على ما يرام، كلُّ شيء مهيأ ومضمون لنا.. يتولانا مَن هو في منتهى الرحمة والشفقة والرأفة، وقد أعدّ لنا كلَّ ما نحتاجه من وسائل الأكل والشرب... أظنك تقدّر الآن كم نكون شاكرين لفضل ذلك الشخص الكريم، الذي أخذَنا من موضع اليأس والقنوط إلى مكان كله أمل وسرور.
فتلك الصحراءُ الكبرى هي هذه الدنيا، وتلك العواصفُ الرملية هي حركاتُ الذرات وسيولُ الزمان التي تضطرب بها الموجودات وهذا الإنسان المسكين.. كلُّ إنسان قلق ومضطرب يتوجس خيفةً مما يخفيه له مقبلُ أيامِه المظلمةُ المُخيفةُ.. هكذا تريه الضلالةُ فلا يعرف بمَن يستغيث، وهو يتضوّر جوعا وعطشا..
وهكذا، فمعرفةُ مرضيات الله سبحانه، وهي ثمرة من ثمرات المعراج، تجعل هذه الدنيا مَضيفا لمُضيف جوادٍ كريم. وتجعل الأناسيَّ ضيوفَه المكرّمين، ومأموريه في الوقت نفسه، وضَمِن له مستقبلا زاهيا كالجنة ومُمتِعا ولذيذا كالرحمة، وساطعا باهرا كالسعادة الأبدية.
فإذا تصورت هذا وذاك فعندئذ يمكنك أن تقيسَ مدى لذةِ تلك الثمرة وجمالِها وحلاوتها!
إنّ من كان في مقام الاستماع يقول: حمدا لله وشكرا ألف شكرٍ فقد نجوتُ بفضلِه من الإلحاد، فسلكتُ طريقَ الإيمان والتوحيد. وغنِمتُ الإيمانَ.. والحمدُ لله.
ونحن نقول له: أيها الأخ! نهنئك بالإيمان، ونسأله تعالى أن يجعلنا ممَّن ينالون شفاعةَ الرسول الكريم ﷺ.
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi