Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
تعد ولا تحصى، وهم الملائكة والروحانيات. وحيث إننا أثبتنا إثباتا قاطعا وجود السماوات وتعددها في تفسيرنا المسمى بـ«إشارات الإعجاز في مظان الإيجاز» وذلك في تفسير قوله تعالى: ﴿ ثُمَّ اسْتَوٰٓى اِلَى السَّمَٓاءِ فَسَوّٰيهُنَّ سَبْعَ سَمٰوَاتٍ ﴾ (البقرة:٢٩) وكذا أثبتنا وجود الملائكة إثباتا لا يدنو منه الشك في «الكلمة التاسعة والعشرين»، نوجز هنا البحث ونحيله إلى تلكما الرسالتين.
الحاصل: إن وجود السماوات التي قد سوّيت من الأثير وأصبحت مسَار الضوء والحرارة والجاذبية وأمثالِها من السيالات اللطيفة، وظلت ملائمةً لحركات النجوم والكواكب السيارة كما أشار إليها الحديث الشريف «السماء موج مكفوف» (3) قد أخذت أوضاعا مختلفة وأشكالا متباينة، من درب التبانة (المسمى بمجرة السماء) إلى أقرب كوكب سيار إلينا، في سبع طبقات، كلّ منها بحكم سقف لعالم آخر، من عالم الأرض إلى عالم البرزخ إلى عالم المثال، وإلى عالم الآخرة.. هكذا تقتضي الحكمة ومنطق العقل.
ويرد على البال أيضا: أيها الملحد! أنت تقول: إننا لا نصعد بالطائرة إلى الأعالي إلّا بشق الأنفس ونصل بصعوبة بالغة إلى مسافة بضع كيلومترات، فكيف يمكن لإنسان أن يقطع بجسمه مسافةَ ألوف السنين ثم يعود إلى حيث أتى في بضع دقائق؟!
ونحن نقول: إن جسما ثقيلا كالأرض يقطع في الدقيقة الواحدة مسافةَ ثمانٍ وثمانينَ ومائة ساعة تقريبا بحركته السنوية، حسب ما توصلتم إليه من علم. أي تقطع الأرضُ مسافة خمسٍ وعشرين ألف سنة في السنة الواحدة! أليس قادرا يا ترى ذلك القديرُ ذو الجلال الذي يسيّر هذه الأرض بهذه الحركات المنتظمة الدقيقة على أن يأتي بإنسان إلى العرش؟ وألا تستطيع تلك الحكمةُ التي تُجري الأرض الثقيلة -كالمريد المولوي- بقانون رباني يُطلَق عليه اسم جاذبية الشمس، أن ترقى بجسم إنسانٍ إلى عرش الرحمن كالبرق، بجاذبة رحمةِ الرحمن وبانجذاب محبةِ نور السماوات والأرض؟
ويرد على البال أيضا أنك تقول: هب أنه يستطيع أن يرقى ويعرج إلى السماء، ولكن لماذا عُرج به؟ وأي ضرورة للعروج؟ أما كان يكفيه أن يعرج بقلبِه وروحِه كما يفعله الأولياء الصالحون؟
الحاصل: إن وجود السماوات التي قد سوّيت من الأثير وأصبحت مسَار الضوء والحرارة والجاذبية وأمثالِها من السيالات اللطيفة، وظلت ملائمةً لحركات النجوم والكواكب السيارة كما أشار إليها الحديث الشريف «السماء موج مكفوف» (3) قد أخذت أوضاعا مختلفة وأشكالا متباينة، من درب التبانة (المسمى بمجرة السماء) إلى أقرب كوكب سيار إلينا، في سبع طبقات، كلّ منها بحكم سقف لعالم آخر، من عالم الأرض إلى عالم البرزخ إلى عالم المثال، وإلى عالم الآخرة.. هكذا تقتضي الحكمة ومنطق العقل.
ويرد على البال أيضا: أيها الملحد! أنت تقول: إننا لا نصعد بالطائرة إلى الأعالي إلّا بشق الأنفس ونصل بصعوبة بالغة إلى مسافة بضع كيلومترات، فكيف يمكن لإنسان أن يقطع بجسمه مسافةَ ألوف السنين ثم يعود إلى حيث أتى في بضع دقائق؟!
ونحن نقول: إن جسما ثقيلا كالأرض يقطع في الدقيقة الواحدة مسافةَ ثمانٍ وثمانينَ ومائة ساعة تقريبا بحركته السنوية، حسب ما توصلتم إليه من علم. أي تقطع الأرضُ مسافة خمسٍ وعشرين ألف سنة في السنة الواحدة! أليس قادرا يا ترى ذلك القديرُ ذو الجلال الذي يسيّر هذه الأرض بهذه الحركات المنتظمة الدقيقة على أن يأتي بإنسان إلى العرش؟ وألا تستطيع تلك الحكمةُ التي تُجري الأرض الثقيلة -كالمريد المولوي- بقانون رباني يُطلَق عليه اسم جاذبية الشمس، أن ترقى بجسم إنسانٍ إلى عرش الرحمن كالبرق، بجاذبة رحمةِ الرحمن وبانجذاب محبةِ نور السماوات والأرض؟
ويرد على البال أيضا أنك تقول: هب أنه يستطيع أن يرقى ويعرج إلى السماء، ولكن لماذا عُرج به؟ وأي ضرورة للعروج؟ أما كان يكفيه أن يعرج بقلبِه وروحِه كما يفعله الأولياء الصالحون؟
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi