Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
نكتة رمزية
إذا نظرنا بتدبر وإمعان إلى هذا الكون، نلاحظ أنّ فيه عنصرين ممتدَين إلى جميع الجهات، بجذور متشعبة؛ كالخير والشر، والحُسن والقبح، والنفع والضرّ، والكمال والنقص، والضياء والظلمة، والهداية والضلال، والنور والنار، والإيمان والكفر، والطاعة والعصيان، والخوف والمحبة.. فتصطدم هذه الأضدادُ بعضُها بالبعض الآخر، بنتائجها وآثارها مظهرةً التغيرات والتبدلات باستمرار وكأنما تستعد وتتهيّأ لعالم آخر. فلابدّ أن نتائج ونهايات هذين العنصرَين المتضادَّين سوف تصل إلى الأبد وتتميز فيفترق بعضُها عن بعضٍ هناك. وعندئذ تظهر على شكل جنةٍ ونار.. ولمّا كان عالمُ البقاء سيُبنى من عالم الفناء هذا، فالعناصرُ الأساسية لعالَمنا إذن ستُساق وتُرسل حتما إلى البقاء والأبد.
نعم، إن النار والجنة هما ثمرتا الغصن المتدلي الممتد إلى الأبد من شجرة الخليقة، وهما نتيجتا سلسلة الكائنات هذه، وهما مخزنا سيل الشؤون الإلهية، وهما حوضا أمواج الموجودات المتلاطمة الجارية إلى الأبد، وهما تجلّيان من تجليات اللُّطف والقهر.
فعندما ترجُّ يدُ القُدرة وتمخِّض بحركة عنيفة هذا الكونَ، يمتلئ الحوضان بما يناسب كلا منهما من مواد وعناصر..
إيضاح هذه النكتة الرمزية:
إنّ الحكيم الأزلي بمقتضى حكمته الأزلية وعنايته السرمدية، خلقَ هذا العالم ليكون محلا للاختبار وميدانا للامتحان، ومرآةً لأسمائه الحسنى وصحيفةً لقلم قُدرته وقَدَره.
فالابتلاء والامتحان سببُ النشوء والنماء، والنشوءُ والنماء سبب لانكشاف الاستعدادات الفطرية، وتكشّف الاستعدادات سبب لظهور القابليات، وظهورُ القابليات سبب لظهور الحقائق النسبيّة، وهذه الحقائق النسبية سبب لإظهار تجلّيات نقوش الأسماء الحسنى للخالق الجليل وتحويل الكائنات إلى صورة كتابات صمدانيّة ربّانية.
وهكذا فإنّ سرّ التكليف هذا وحكمةَ الامتحان يؤدي إلى تصفية جواهر الأرواح العالية التي هي كالماس، من مواد الأرواح السافلة التي هي كالفحم، وتمييزِها بعضها عن بعض.
إذا نظرنا بتدبر وإمعان إلى هذا الكون، نلاحظ أنّ فيه عنصرين ممتدَين إلى جميع الجهات، بجذور متشعبة؛ كالخير والشر، والحُسن والقبح، والنفع والضرّ، والكمال والنقص، والضياء والظلمة، والهداية والضلال، والنور والنار، والإيمان والكفر، والطاعة والعصيان، والخوف والمحبة.. فتصطدم هذه الأضدادُ بعضُها بالبعض الآخر، بنتائجها وآثارها مظهرةً التغيرات والتبدلات باستمرار وكأنما تستعد وتتهيّأ لعالم آخر. فلابدّ أن نتائج ونهايات هذين العنصرَين المتضادَّين سوف تصل إلى الأبد وتتميز فيفترق بعضُها عن بعضٍ هناك. وعندئذ تظهر على شكل جنةٍ ونار.. ولمّا كان عالمُ البقاء سيُبنى من عالم الفناء هذا، فالعناصرُ الأساسية لعالَمنا إذن ستُساق وتُرسل حتما إلى البقاء والأبد.
نعم، إن النار والجنة هما ثمرتا الغصن المتدلي الممتد إلى الأبد من شجرة الخليقة، وهما نتيجتا سلسلة الكائنات هذه، وهما مخزنا سيل الشؤون الإلهية، وهما حوضا أمواج الموجودات المتلاطمة الجارية إلى الأبد، وهما تجلّيان من تجليات اللُّطف والقهر.
فعندما ترجُّ يدُ القُدرة وتمخِّض بحركة عنيفة هذا الكونَ، يمتلئ الحوضان بما يناسب كلا منهما من مواد وعناصر..
إيضاح هذه النكتة الرمزية:
إنّ الحكيم الأزلي بمقتضى حكمته الأزلية وعنايته السرمدية، خلقَ هذا العالم ليكون محلا للاختبار وميدانا للامتحان، ومرآةً لأسمائه الحسنى وصحيفةً لقلم قُدرته وقَدَره.
فالابتلاء والامتحان سببُ النشوء والنماء، والنشوءُ والنماء سبب لانكشاف الاستعدادات الفطرية، وتكشّف الاستعدادات سبب لظهور القابليات، وظهورُ القابليات سبب لظهور الحقائق النسبيّة، وهذه الحقائق النسبية سبب لإظهار تجلّيات نقوش الأسماء الحسنى للخالق الجليل وتحويل الكائنات إلى صورة كتابات صمدانيّة ربّانية.
وهكذا فإنّ سرّ التكليف هذا وحكمةَ الامتحان يؤدي إلى تصفية جواهر الأرواح العالية التي هي كالماس، من مواد الأرواح السافلة التي هي كالفحم، وتمييزِها بعضها عن بعض.
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi