Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
أنّ ذلك الصانع الحكيم والعـادل الرحيم، قد خصّ لذائذَ تليق بتلك الآلات الجسمانية أجرةً لوظائفها، ومثوبةً لخدماتها، وأجـرا لعباداتها الخاصة. وإلّا (أي بخلاف هذا) تحصل حالة منافية تماما لحكمته سبحانه وعدالته ورحمته، مما لا ينسجم ولا يَليق بجمال رحمته وكمال عدالته مطلقا، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
سؤال: إنّ أجزاء الكائن الحي في تركيب وتحلّل دائمَين، وهي معرّضة للانقراض ولا تنال صفةَ الأبدية، وإن الأكل والشرب لبقاء الشخص نفسِه ومعاشرةَ الزوجة لبقاء النوع، فصارت -هذه الأمور- أمورا أساسية في هذا العالم. أما في العالم الأبدي والأخروي فلا حاجة إليها، فلِمَ إذن دُرجت ضمن لذائذ الجنة العظيمة؟
الجواب:
أولا: إنّ تعرّض جسم حي للانقراض والموت في هذا العالم، ناجم من اختلال موازنة الواردات والصرفيات (أي بين ما يَرد وما يُستهلك) فالواردات كثيرة منذ الطفولة إلى سن الكمال، وبعد ذلك يزداد الاستهلاك، فتضيع الموازنة، ويموت الكائن الحي..
أما في عالم الأبدية، فإن الذرات تبقى ثابتةً لا تتعرض للتركيب والتحلل، أو تستقر الموازنـة، فهي تامة ومستمرة بين الواردات والصرفيات، (2) ويصبح الجسم أبديا مع اشتغال مصنع الحياة الجسمانية لاستمرار تذوق اللذائذ. فعلى الرغم من أن الأكل والشرب والعلاقات الزوجية، ناشئة عن حاجة في هذه الدنيا وتُفضي إلى أداء وظيفة، فقد أودعت فيها لذائذُ حلوة ومتنوعة ترجح على سائر اللذائذ، أجرةً معجلة لتلك الوظيفة.
فما دام الأكلُ والنكاح مدار لذائذ عجيبة ومتنوعة إلى هذا الحد، في دار الألم هذه، فلاشك أن تلك اللذائذ تتخذ صورا رفيعة جدا وسامية جدا، في دار اللذة والسعادة، وهي الجنة فضلا عن لذة الأجرة الأخروية للوظيفة الدنيوية، التي تزيدها لذةً. وعلاوة على لذة الشهية الأخروية اللطيفة نفسها، بدلا عن الحاجة الدنيوية -التي تزيدها لذة أخرى- حتى تزداد تلك اللذائذُ لطافةً وذوقا بحيث تكون لذة جامعة لجميع اللذائذ، ونَبعا حيا فياضا لِلَذائذَ
سؤال: إنّ أجزاء الكائن الحي في تركيب وتحلّل دائمَين، وهي معرّضة للانقراض ولا تنال صفةَ الأبدية، وإن الأكل والشرب لبقاء الشخص نفسِه ومعاشرةَ الزوجة لبقاء النوع، فصارت -هذه الأمور- أمورا أساسية في هذا العالم. أما في العالم الأبدي والأخروي فلا حاجة إليها، فلِمَ إذن دُرجت ضمن لذائذ الجنة العظيمة؟
الجواب:
أولا: إنّ تعرّض جسم حي للانقراض والموت في هذا العالم، ناجم من اختلال موازنة الواردات والصرفيات (أي بين ما يَرد وما يُستهلك) فالواردات كثيرة منذ الطفولة إلى سن الكمال، وبعد ذلك يزداد الاستهلاك، فتضيع الموازنة، ويموت الكائن الحي..
أما في عالم الأبدية، فإن الذرات تبقى ثابتةً لا تتعرض للتركيب والتحلل، أو تستقر الموازنـة، فهي تامة ومستمرة بين الواردات والصرفيات، (2) ويصبح الجسم أبديا مع اشتغال مصنع الحياة الجسمانية لاستمرار تذوق اللذائذ. فعلى الرغم من أن الأكل والشرب والعلاقات الزوجية، ناشئة عن حاجة في هذه الدنيا وتُفضي إلى أداء وظيفة، فقد أودعت فيها لذائذُ حلوة ومتنوعة ترجح على سائر اللذائذ، أجرةً معجلة لتلك الوظيفة.
فما دام الأكلُ والنكاح مدار لذائذ عجيبة ومتنوعة إلى هذا الحد، في دار الألم هذه، فلاشك أن تلك اللذائذ تتخذ صورا رفيعة جدا وسامية جدا، في دار اللذة والسعادة، وهي الجنة فضلا عن لذة الأجرة الأخروية للوظيفة الدنيوية، التي تزيدها لذةً. وعلاوة على لذة الشهية الأخروية اللطيفة نفسها، بدلا عن الحاجة الدنيوية -التي تزيدها لذة أخرى- حتى تزداد تلك اللذائذُ لطافةً وذوقا بحيث تكون لذة جامعة لجميع اللذائذ، ونَبعا حيا فياضا لِلَذائذَ
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi