Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
نعم، إنّ الجنة شاملة جميعَ اللذائذ المعنوية، كما هي شاملة جميعَ اللذائذ «المادية» الجسمانية أيضا.
سؤال: ما علاقةُ الجسمانية «المادية» القاصرة الناقصة المتغيرة القلقة المؤلمة، بالأبدية والجنة؟ فما دامت الروحُ تكتفي بلذائذها العلوية في الجنة، فلِمَ يلزم حشر جسماني للتلذذ بلذائذ جسمانية؟
الجواب: على الرغم من كثافة التراب وظلمتِه، نسبةً إلى الماء والهواء والضياء، فهو منشأ لجميع أنواع المصنوعات الإلهية؛ لذا يسمو ويرتفع معنىً فوق سائر العناصر.. وكذا النفسُ الإنسانية على الرغم من كثافتها، فإنها ترتفع وتسمو على جميع اللطائف الإنسانية بجامعيتها، بشرط تزكيتها.
فالجسمانية كذلك هي أجمعُ مرآة لتجليات الأسماء الإلهية، وأكثرُها إحاطة وأغناها.. فالآلاتُ التي لها القدرة على وزن جميع مدخرات خزائن الرحمة الإلهية وتقديرها، إنما هي في الجسمانية، إذ لو لم تكن حاسةُ الذوق التي في اللسان مثلا حاويةً على آلاتٍ لتذوّق الرزقِ بعدد أنواع المطعومات كلِّها، لَما كانت تحسّ بكلٍّ منها، وتتعرف على الاختلاف فيما بينها، ولَما كانت تستطيع أن تحسَّ وتميز بعضَها عن بعض.
وكذا فإن أجهزة معرفة أغلب الأسماء الإلهية المتجلية، والشعورَ بها وتذوقها وإدراكها، إنما هي في الجسمانية. وكذا فإن الاستعدادات والقابليات القادرة على الشعورِ والإحساس بلذائذ لا منتهى لها، وبأنواع لا حدود لها، إنما هي في الجسمانية.
يُفهم من هذا فهما قاطعا -كما أثبتناه في الكلمة الحادية عشرة- أن صانع هذه الكائنات، قد أراد أن يُعرّف بهذه الكائنات جميعَ خزائن رحمته، ويعلّم بها جميعَ تجليات أسمائه الحسنى، ويذيق بها جميعَ أنواع نِعَمه وآلائه؛ وذلك من خلال مجرى حوادث هذه الكائنات وأنماط التصرف فيها، ومن خلال جامعية استعدادات الإنسان.. فلابد إذن من حوض عظيم يُصبّ فيه سيلُ الكائنات العظيم هذا.. ولابد من معرض عظيم يُعرض فيه ما صُنع في مصنع الكائنات هذا.. ولابد من مخزن أبدي تُخزن فيه محاصيل مزرعة الدنيا هذه.. أي لابد من دارِ سعادة تشبه هذه الكائنات إلى حدٍ ما، وتحافظ على جميع أسسها الجسمانية والروحانية.. ولابد
سؤال: ما علاقةُ الجسمانية «المادية» القاصرة الناقصة المتغيرة القلقة المؤلمة، بالأبدية والجنة؟ فما دامت الروحُ تكتفي بلذائذها العلوية في الجنة، فلِمَ يلزم حشر جسماني للتلذذ بلذائذ جسمانية؟
الجواب: على الرغم من كثافة التراب وظلمتِه، نسبةً إلى الماء والهواء والضياء، فهو منشأ لجميع أنواع المصنوعات الإلهية؛ لذا يسمو ويرتفع معنىً فوق سائر العناصر.. وكذا النفسُ الإنسانية على الرغم من كثافتها، فإنها ترتفع وتسمو على جميع اللطائف الإنسانية بجامعيتها، بشرط تزكيتها.
فالجسمانية كذلك هي أجمعُ مرآة لتجليات الأسماء الإلهية، وأكثرُها إحاطة وأغناها.. فالآلاتُ التي لها القدرة على وزن جميع مدخرات خزائن الرحمة الإلهية وتقديرها، إنما هي في الجسمانية، إذ لو لم تكن حاسةُ الذوق التي في اللسان مثلا حاويةً على آلاتٍ لتذوّق الرزقِ بعدد أنواع المطعومات كلِّها، لَما كانت تحسّ بكلٍّ منها، وتتعرف على الاختلاف فيما بينها، ولَما كانت تستطيع أن تحسَّ وتميز بعضَها عن بعض.
وكذا فإن أجهزة معرفة أغلب الأسماء الإلهية المتجلية، والشعورَ بها وتذوقها وإدراكها، إنما هي في الجسمانية. وكذا فإن الاستعدادات والقابليات القادرة على الشعورِ والإحساس بلذائذ لا منتهى لها، وبأنواع لا حدود لها، إنما هي في الجسمانية.
يُفهم من هذا فهما قاطعا -كما أثبتناه في الكلمة الحادية عشرة- أن صانع هذه الكائنات، قد أراد أن يُعرّف بهذه الكائنات جميعَ خزائن رحمته، ويعلّم بها جميعَ تجليات أسمائه الحسنى، ويذيق بها جميعَ أنواع نِعَمه وآلائه؛ وذلك من خلال مجرى حوادث هذه الكائنات وأنماط التصرف فيها، ومن خلال جامعية استعدادات الإنسان.. فلابد إذن من حوض عظيم يُصبّ فيه سيلُ الكائنات العظيم هذا.. ولابد من معرض عظيم يُعرض فيه ما صُنع في مصنع الكائنات هذا.. ولابد من مخزن أبدي تُخزن فيه محاصيل مزرعة الدنيا هذه.. أي لابد من دارِ سعادة تشبه هذه الكائنات إلى حدٍ ما، وتحافظ على جميع أسسها الجسمانية والروحانية.. ولابد
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi