Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
وكذا فإن ارتباط خمس البشرية، بل الشطر الأعظم منهم بذلك القرآن الكريم المشاهَد أمامهم، ارتباط انجذاب وتديّن، واستماعهم إليه بجد وشوق ولهفة، وتوافد الجن والملائكة والروحانيين إليه والتفافهم حوله عند تلاوته التفاف الفراشة العاشقة للنور بشهادة أمارات ووقائع وكشفيات صادقة كثيرة، كلُّ ذلك تصديق بأن هذا القرآن هو محل رضى الكون وإعجابه، وأن له فيه أسمى مقام وأعلاه.
وكذا فإنّ أخْذَ كلِّ طبقة من طبقات البشر -ابتداءً من الغبي الشديد الغباء والعامي، إلى الذكي الحاد الذكاء والعالِم- نصيبَها كاملا من الدروس التي يلقيها القرآن الكريم، وفَهْمَهم منه أعمقَ الحقائق، واستنباطَ جميع الطوائف من علماء مئات العلوم والفنون الإسلامية، وبخاصة مجتهدي الشريعة السمحة ومحققي أصول الدين وعباقرة علم الكلام وأمثالهم، واستخراجهم الأجوبة الشافية لما يحتاجونه من المسائل التي تخص علومهم من القرآن الكريم، إنما هو تصديق بأن القرآن الكريم هو منبعُ الحق ومعدن الحقيقة.
وكذا فإن عدم معارضة أدباء العرب الذين هم في المقدمة في الأدب، ولاسيما الذين لم يدخلوا في الإسلام مع رغبتهم الملحّة في المعارضة، وعَجزهم عجزا تاما أمام وجه واحد، -وهو الوجه البلاغي- من بين وجوه الإعجاز السبعة الكبرى للقرآن، وعجزهم عن الإتيان بسورة واحدة فقط من سور القرآن الكريم، وصدودهم عن ذلك. وعدم معارضته ممن أتى من مشاهير البلغاء وعباقرة العلماء لحد الآن لأي وجه من وجوه الإعجاز -مع رغبتهم في ذيوع صيتهم بالمعارضة- وسكوتهم بعجز وإحجامهم عن ذلك، لهو حجة قاطعة على أن القرآن الكريم معجزة فوق طاقة البشر.
نعم، إن قيمة الكلام وعلوه وبلاغته تتوضح في بيانِ: «مَن قاله؟ ولمِن قاله؟ ولِمَ قاله؟».
وبناء على هذا فإن القرآنَ الكريم لم يأت ولن يأتي مثلُه ولن يدانيه شيء قط؛ ذلك لأن القرآن الكريم إنما هو خطاب من رب العوالم جميعا وكلام من خالقها، وهو مكالمة لا يمكن تقليدها -بأي جانب كان من الجوانب- وليس فيه أمارة تومئ بالتصنع.
ثم إن المخاطَب هو مبعوث باسم البشرية قاطبة، بل باسم المخلوقات جميعا، وهو
وكذا فإنّ أخْذَ كلِّ طبقة من طبقات البشر -ابتداءً من الغبي الشديد الغباء والعامي، إلى الذكي الحاد الذكاء والعالِم- نصيبَها كاملا من الدروس التي يلقيها القرآن الكريم، وفَهْمَهم منه أعمقَ الحقائق، واستنباطَ جميع الطوائف من علماء مئات العلوم والفنون الإسلامية، وبخاصة مجتهدي الشريعة السمحة ومحققي أصول الدين وعباقرة علم الكلام وأمثالهم، واستخراجهم الأجوبة الشافية لما يحتاجونه من المسائل التي تخص علومهم من القرآن الكريم، إنما هو تصديق بأن القرآن الكريم هو منبعُ الحق ومعدن الحقيقة.
وكذا فإن عدم معارضة أدباء العرب الذين هم في المقدمة في الأدب، ولاسيما الذين لم يدخلوا في الإسلام مع رغبتهم الملحّة في المعارضة، وعَجزهم عجزا تاما أمام وجه واحد، -وهو الوجه البلاغي- من بين وجوه الإعجاز السبعة الكبرى للقرآن، وعجزهم عن الإتيان بسورة واحدة فقط من سور القرآن الكريم، وصدودهم عن ذلك. وعدم معارضته ممن أتى من مشاهير البلغاء وعباقرة العلماء لحد الآن لأي وجه من وجوه الإعجاز -مع رغبتهم في ذيوع صيتهم بالمعارضة- وسكوتهم بعجز وإحجامهم عن ذلك، لهو حجة قاطعة على أن القرآن الكريم معجزة فوق طاقة البشر.
نعم، إن قيمة الكلام وعلوه وبلاغته تتوضح في بيانِ: «مَن قاله؟ ولمِن قاله؟ ولِمَ قاله؟».
وبناء على هذا فإن القرآنَ الكريم لم يأت ولن يأتي مثلُه ولن يدانيه شيء قط؛ ذلك لأن القرآن الكريم إنما هو خطاب من رب العوالم جميعا وكلام من خالقها، وهو مكالمة لا يمكن تقليدها -بأي جانب كان من الجوانب- وليس فيه أمارة تومئ بالتصنع.
ثم إن المخاطَب هو مبعوث باسم البشرية قاطبة، بل باسم المخلوقات جميعا، وهو
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi