Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
البلاغة بين أمم العالم. فكانت البلاغةُ رائجةً وحاجتُهم إليها شديدةً حتى يعدّوها مدار اعتزازهم، بل حتى كانت رحى الحرب تدور بين قبيلتين أو يحلّ الوئام بينهما بمجرد كلام يصدر عن بليغهم بل كتبوا سبعَ قصائد بماء الذهب لأبلغ شعرائهم وعلّقوها على جدار الكعبة، فكانت «المعلقات السبع» التي هي رمزُ فخرهم.
ففي مثل هذا الوقت الذي بلغتْ فيه البلاغةُ قمةَ مجدها، ومرغوب فيها إلى هذا الحد، نـزل القرآن الكريم -بمثل ما كانت معجزة سيدنا موسى وعيسى عليهما السلام من جنس ما كان رائجا في زمانهما، وهو السحر والطب- نـزل في هذا الوقت متحديا ببلاغته بلاغةَ عصره وكلَّ العصور التالية، ودعا بلغاءَ العرب إلى معارضته، والإتيان ولو بأقصر سورة من مثله، فتحدّاهم بقوله تعالى: ﴿ وَاِنْ كُنْتُمْ ف۪ي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلٰى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِه۪ ﴾ (البقرة:٢٣) واشتدّ عليهم بالتحدي: ﴿ فَاِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ ﴾ (البقرة:٢٤) أي ستساقون إلى جهنمَ وبئس المصير. فكان هذا يكسر غرورَهم، ويستخفّ بعقولهم ويسفّه أحلامَهم، ويقضي عليهم في الدنيا بالإعدام كما هو في الآخرة، أي إما أن تأتوا بمثله أو أنّ أرواحكم وأموالكم في خطر، ما دمتم مصرّين على الكفر!
وهكذا فلو كانت المعارضةُ ممكنةً فهل يمكن اختيار طريق الحرب والدمار، وهي أشدُّ خطرا وأكثرُ مشقة. وبين أيديهم طريق سهلة هينة، تلك هي معارضتُه ببضعة أسطر تماثله، لإبطال دعواه وتحدّيه؟
أجل، هل يمكن لأولئك القوم الأذكياء الذين أداروا العالمَ بسياستهم وفِطنتهم أن يتركوا أسهلَ طريق وأسلَمها، ويختاروا الطريق الصعبة التي تلقي أرواحَهم وأموالَهم إلى الهلاك؟ إذ لو كان باستطاعة بلغائهم أن يعارضوا القرآن ببضعة حروف، لَتَخَلَّى القرآنُ عن دعواه، وَلنَجَوا من الدمار المادي والمعنوي، والحال أنهم اختاروا طريقَ الحرب المريعة الطويلة. بمعنى أن المعارضة بالحروف محالة ولا يمكنهم ذلك بحال من الأحوال، لذا عمدوا إلى المقارعة بالسيوف.
ثم إن هناك دافعَين في غاية القوة لمعارضة القرآن وإتيان مثيله وهما:
ففي مثل هذا الوقت الذي بلغتْ فيه البلاغةُ قمةَ مجدها، ومرغوب فيها إلى هذا الحد، نـزل القرآن الكريم -بمثل ما كانت معجزة سيدنا موسى وعيسى عليهما السلام من جنس ما كان رائجا في زمانهما، وهو السحر والطب- نـزل في هذا الوقت متحديا ببلاغته بلاغةَ عصره وكلَّ العصور التالية، ودعا بلغاءَ العرب إلى معارضته، والإتيان ولو بأقصر سورة من مثله، فتحدّاهم بقوله تعالى: ﴿ وَاِنْ كُنْتُمْ ف۪ي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلٰى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِه۪ ﴾ (البقرة:٢٣) واشتدّ عليهم بالتحدي: ﴿ فَاِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ ﴾ (البقرة:٢٤) أي ستساقون إلى جهنمَ وبئس المصير. فكان هذا يكسر غرورَهم، ويستخفّ بعقولهم ويسفّه أحلامَهم، ويقضي عليهم في الدنيا بالإعدام كما هو في الآخرة، أي إما أن تأتوا بمثله أو أنّ أرواحكم وأموالكم في خطر، ما دمتم مصرّين على الكفر!
وهكذا فلو كانت المعارضةُ ممكنةً فهل يمكن اختيار طريق الحرب والدمار، وهي أشدُّ خطرا وأكثرُ مشقة. وبين أيديهم طريق سهلة هينة، تلك هي معارضتُه ببضعة أسطر تماثله، لإبطال دعواه وتحدّيه؟
أجل، هل يمكن لأولئك القوم الأذكياء الذين أداروا العالمَ بسياستهم وفِطنتهم أن يتركوا أسهلَ طريق وأسلَمها، ويختاروا الطريق الصعبة التي تلقي أرواحَهم وأموالَهم إلى الهلاك؟ إذ لو كان باستطاعة بلغائهم أن يعارضوا القرآن ببضعة حروف، لَتَخَلَّى القرآنُ عن دعواه، وَلنَجَوا من الدمار المادي والمعنوي، والحال أنهم اختاروا طريقَ الحرب المريعة الطويلة. بمعنى أن المعارضة بالحروف محالة ولا يمكنهم ذلك بحال من الأحوال، لذا عمدوا إلى المقارعة بالسيوف.
ثم إن هناك دافعَين في غاية القوة لمعارضة القرآن وإتيان مثيله وهما:
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi