Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
ولا تقل: «أنا لست بشيء وما أهميتي حتى يُسخَّر لي هذا الكون من لدن الحكيم العليم عن قصد وعناية وحتى يُطلب مني الشكرَ الكلي». ذلك وإن كنتَ بحسب نفسِك وصورتِك الظاهرية في حُكم العدم، إلّا أنك بحسب وظيفتك ومنـزلتك مُشاهِد فَطِن، ومتفرج ذكي على الكائنات العظيمة. وأنك اللسانُ الناطق البليغ ينطق باسم هذه الموجودات الحكيمة.. وأنك القارئ الداهي والمطالعُ النبيه لكتاب العالم هذا.. وأنك المشرف المتفكّر في هذه المخلوقات المسبّحة.. وأنك بحكم الأستاذ الخبير والمعمار الكريم لهذه المصنوعات العابدة الساجدة.
نعم، أيها الإنسان! إنك من جهة جسمِك النباتي ونفسِك الحيوانية جزء صغير وجزئي حقير ومخلوق فقير وحيوان ضعيف تخوض في الأمواج الهادرة لهذه الموجودات المتزاحمة المدهشة. إلّا أنك من حيث إنسانيتُك المتكاملة بالتربية الإسلامية، المنوَّرة بنور الإيمان المتضمنِ لضياء المحبة الإلهية سلطانٌ في هذه العبدية.. وأنك كلّي في جزئيتك.. وأنك عالَم واسع في صغرك.. ولك المقامُ السامي مع حقارتك، فأنت المشرفُ ذو البصيرة النيرّة على هذه الدائرة الفسيحة المنظورة، حتى يمكنك القول: «إن ربيَ الرحيمَ قد جعلَ لي الدنيا مأوىً ومسكنا، وجعل لي الشمس والقمر سراجا ونورا، وجعل لي الربيعَ باقةَ وردٍ زاهية، وجعلَ لي الصيفَ مائدةَ نعمةٍ، وجعل لي الحيوانَ خادما ذليلا، وأخيرا جعل لي النباتَ زينةً وأثاثا وبهجة لداري ومسكني».
وخلاصة القول: أنك إذا ألقيتَ السمعَ إلى النفس والشيطان فستسقط إلى أسفل سافلين وإذا أصغيتَ إلى الحق والقرآن ارتقيت إلى أعلى عليين وكنتَ «أحسن تقويم» في هذا الكون.
النكتة الخامسة
إن الإنسان أرسل إلى الدنيا ضيفا وموظفا ووُهبتْ له مواهبُ واستعدادات مهمة جدا، وعلى هذا أسندت إليه وظائفُ جليلة. ولكي يقوم الإنسان بأعماله وليَكدّ ويسعى لتلك الغايات والوظائف العظيمة فقد رُغِّب ورُهِّب لإنجاز عمله.
نعم، أيها الإنسان! إنك من جهة جسمِك النباتي ونفسِك الحيوانية جزء صغير وجزئي حقير ومخلوق فقير وحيوان ضعيف تخوض في الأمواج الهادرة لهذه الموجودات المتزاحمة المدهشة. إلّا أنك من حيث إنسانيتُك المتكاملة بالتربية الإسلامية، المنوَّرة بنور الإيمان المتضمنِ لضياء المحبة الإلهية سلطانٌ في هذه العبدية.. وأنك كلّي في جزئيتك.. وأنك عالَم واسع في صغرك.. ولك المقامُ السامي مع حقارتك، فأنت المشرفُ ذو البصيرة النيرّة على هذه الدائرة الفسيحة المنظورة، حتى يمكنك القول: «إن ربيَ الرحيمَ قد جعلَ لي الدنيا مأوىً ومسكنا، وجعل لي الشمس والقمر سراجا ونورا، وجعل لي الربيعَ باقةَ وردٍ زاهية، وجعلَ لي الصيفَ مائدةَ نعمةٍ، وجعل لي الحيوانَ خادما ذليلا، وأخيرا جعل لي النباتَ زينةً وأثاثا وبهجة لداري ومسكني».
وخلاصة القول: أنك إذا ألقيتَ السمعَ إلى النفس والشيطان فستسقط إلى أسفل سافلين وإذا أصغيتَ إلى الحق والقرآن ارتقيت إلى أعلى عليين وكنتَ «أحسن تقويم» في هذا الكون.
النكتة الخامسة
إن الإنسان أرسل إلى الدنيا ضيفا وموظفا ووُهبتْ له مواهبُ واستعدادات مهمة جدا، وعلى هذا أسندت إليه وظائفُ جليلة. ولكي يقوم الإنسان بأعماله وليَكدّ ويسعى لتلك الغايات والوظائف العظيمة فقد رُغِّب ورُهِّب لإنجاز عمله.
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi