Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
استقرأ آياتِه قراءة واضحة، فكيف إذا استطعتَ أن تنظر إلى جميع «ذوي الحياة» وتشاهِد تلك الأختام معا، وأن تراها دفعةً واحدة، أما تقول: «سبحان من اختفى بشدة ظُهوره»؟
اللمعة الرابعة
انظر إلى هذه الموجودات الملوّنة الزاهية المبثوثة على وجه الأرض، وإلى هذه المصنوعات المتنوعة السابحة في بحر السماوات، تأمل فيها جيدا.. تَرَ: أنّ على كل موجود منها طغراء لا تقلّد للمنوّر الأزلي جلّ وعلا. فكما تُشاهَد على «الحياة» آياتُه وشاراتُه، وعلى «ذوي الحياة» أختامُه -وقد رأينا بعضا منها-، تُشاهَد آيات وشارات أيضا على «الإحياء»، أي منح الحياة. سننظر إلى حقيقتها بمثال، إذ المثال يقرِّب المعاني العميقة للأفهام:
إنه يشاهَد على كل من السيارات السابحة في الفضاء، وقطرات الماء، وقطع الزجاج الصغيرة، وبلورات الثلج البراقة.. طغراء لصورة الشمس وختم لانعكاسها، وأثر نوراني خاص بها، فإن لم تقبل أن تلك الشُمَيسات المشرقة على الأشياء غير المحدودة، هي انعكاسات نور الشمس وتجلّيها، فستضطر أن تقبل بوجود شمس بالأصالة في كل قطرة، وفي كل قطعة زجاجٍ معرّضة للضوء، وفي كل ذرة شفافة تقابل الضوء، مما يلزم ترديك في منتهى البلاهة ومنتهى الجنون!
وهكذا، فلله سبحانه وهو نورُ السماوات والأرض تجليات نورانية، من حيث «الإحياءُ» وإفاضةُ الحياة، فهو آية جلية وطغراء واضحة يضعها سبحانه على كل ذي حياة، بحيث لو افتُرض اجتماعُ جميع الأسباب وأصبح كلُّ سبب فاعلا مختارا فلن تستطيع منحَ حياةٍ لموجود. أي إنها تعجَز عَجزا مطلقا عن أن تقلّد الختمَ الرباني في الإحياء. ذلك لأن كل ذي حياة هو بحدّ ذاته معجزة من معجزات القدرة الإلهية، إذ هو على صورة نقطة مركزية «كالبؤرة» لتجليات الأسماء الحسنى، التي كلّ منها بمثابة شعاع من نوره سبحانه. فلو لم يُسنَد ما يشاهَد على الكائن الحيّ من صنعةٍ بديعة في الصورة، وحكمةٍ بالغة في النظام، وتجلٍّ باهر لسر الأحدية، إلى الأحد الصمد جلّ جلالُه، للزم قبولَ قدرةٍ فاطرة مطلـقة غير متـناهية مـستـترة في كل ذي حياة، ووجود علمٍ محيط واسع فيه، مع إرادةٍ مطلقة قـادرةٍ عـلى إدارة الـكون، بل يجب قبول وجود بقية الصفات التي تخص الخالق سبحانه في ذلك الكائن، حتى لو كان الكائن
اللمعة الرابعة
انظر إلى هذه الموجودات الملوّنة الزاهية المبثوثة على وجه الأرض، وإلى هذه المصنوعات المتنوعة السابحة في بحر السماوات، تأمل فيها جيدا.. تَرَ: أنّ على كل موجود منها طغراء لا تقلّد للمنوّر الأزلي جلّ وعلا. فكما تُشاهَد على «الحياة» آياتُه وشاراتُه، وعلى «ذوي الحياة» أختامُه -وقد رأينا بعضا منها-، تُشاهَد آيات وشارات أيضا على «الإحياء»، أي منح الحياة. سننظر إلى حقيقتها بمثال، إذ المثال يقرِّب المعاني العميقة للأفهام:
إنه يشاهَد على كل من السيارات السابحة في الفضاء، وقطرات الماء، وقطع الزجاج الصغيرة، وبلورات الثلج البراقة.. طغراء لصورة الشمس وختم لانعكاسها، وأثر نوراني خاص بها، فإن لم تقبل أن تلك الشُمَيسات المشرقة على الأشياء غير المحدودة، هي انعكاسات نور الشمس وتجلّيها، فستضطر أن تقبل بوجود شمس بالأصالة في كل قطرة، وفي كل قطعة زجاجٍ معرّضة للضوء، وفي كل ذرة شفافة تقابل الضوء، مما يلزم ترديك في منتهى البلاهة ومنتهى الجنون!
وهكذا، فلله سبحانه وهو نورُ السماوات والأرض تجليات نورانية، من حيث «الإحياءُ» وإفاضةُ الحياة، فهو آية جلية وطغراء واضحة يضعها سبحانه على كل ذي حياة، بحيث لو افتُرض اجتماعُ جميع الأسباب وأصبح كلُّ سبب فاعلا مختارا فلن تستطيع منحَ حياةٍ لموجود. أي إنها تعجَز عَجزا مطلقا عن أن تقلّد الختمَ الرباني في الإحياء. ذلك لأن كل ذي حياة هو بحدّ ذاته معجزة من معجزات القدرة الإلهية، إذ هو على صورة نقطة مركزية «كالبؤرة» لتجليات الأسماء الحسنى، التي كلّ منها بمثابة شعاع من نوره سبحانه. فلو لم يُسنَد ما يشاهَد على الكائن الحيّ من صنعةٍ بديعة في الصورة، وحكمةٍ بالغة في النظام، وتجلٍّ باهر لسر الأحدية، إلى الأحد الصمد جلّ جلالُه، للزم قبولَ قدرةٍ فاطرة مطلـقة غير متـناهية مـستـترة في كل ذي حياة، ووجود علمٍ محيط واسع فيه، مع إرادةٍ مطلقة قـادرةٍ عـلى إدارة الـكون، بل يجب قبول وجود بقية الصفات التي تخص الخالق سبحانه في ذلك الكائن، حتى لو كان الكائن
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi