Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
قد أبدعه، فأرى لزاما علينا أن نسعى لمعرفته، إذ يبدو أنه هو الذي قد أتى بنا إلى هاهنا، وليس أحد غيره. فلو لم نعرفه فمَن ذا غيرهُ يُسعفنا ويُغيثنا ويقضي حوائجنا ونحن في هذا العالم الغريب؟ فهل ترى بصيصَ أملٍ نرجوه من هؤلاء العاجزين الضعفاء ونحن لا نفقه لسانَهم ولا هم يصغون إلى كلامنا؟. ثم إن الذي جعل هذا العالم العظيم على صورة مملكة منسقة وعلى هيئةِ مدينة رائعة وعلى شكل قصر بديع، وجعله كنـزا لخوارق الأشياء، وجمّله بأفضل زينة وأروع حُسن، ورصّع نواحيه كلّها بمعجزات معبّرة حكيمة.. أقول: إن صانعا له كل هذه العظمة والهيبة وقد أتى بنا -وبمَن حولنا- إلى هاهنا، لاشك أن له شأنا في هذا. فوَجَب قبل كل شيء أن نعرفَه معرفةً جيدة وأن نعلم منه ما يريد منا وماذا يطلب؟
قال له صاحبه: دع عنك هذا الكلام. فأنا لا أصدّق أن واحدا أحدا يدير هذا العالم الغريب!
فأجابه: مهلا يا صاحبي! هلّا أعَرتني سمعَك! فنحن لو أهملنا معرفته فلا نكسب شيئا قط، وإن كان في إهمالنا ضرر فضررُه جدّ بليغ. بينما إذا سعَينا إلى معرفته فليس في سعينا هذا مشقة ولا نلقى من ورائه خسارةً، بل منافعَ جليلة وعظيمة. فلا يليق بنا إذن أن نبقى مُعرِضين هكذا عن معرفته.
ولكن صاحبه الغافل قال: أنا لست معك في كلامك هذا. فأنا أجد راحتي ونشوَتي في عدم صرف الفكر إلى مثل هذه الأمور، وفي عدم معرفة ما تدّعيه عن هذا الصانع البديع. فلا أرى داعيا أن أجهد نفسي فيما لا يسعُه عقلي. بل أرى هذه الأفعال جميعها ليست إلّا مصادفات وأمورا متداخلة متشابكة تجري وتعمل بنفسها؟ فما لي وهذه الأمور؟..
فردّ عليه العاقل: أخشى أن يُلقي بنا عنادُك هذا وبالآخرين إلى مصائب وبلايا. ألَم تُهدَم مدن عامرة من جراء سفاهة شقيّ وأفعالِ فاسق؟
ومرة أخرى انبرى له الغافل قائلا:لنحسم الموضوعَ نهائيا فإمّا أن تثبت لي إثباتا قاطعا لا يقبل الشك بأن لهذه المملكة الضخمة مالكا واحدا وصانعا واحدا أحدا، أو تَدَعني وشأني.
أجابه صديقه: ما دمتَ يا صاحبي تصرّ على عنادك إلى حد الجنون والهذيان مما يسوقنا والمملكةَ بكاملها إلى الدمار! فسأضع بين يديك اثني عشرَ برهانا أثبتُ بها أنّ لهذا العالم
قال له صاحبه: دع عنك هذا الكلام. فأنا لا أصدّق أن واحدا أحدا يدير هذا العالم الغريب!
فأجابه: مهلا يا صاحبي! هلّا أعَرتني سمعَك! فنحن لو أهملنا معرفته فلا نكسب شيئا قط، وإن كان في إهمالنا ضرر فضررُه جدّ بليغ. بينما إذا سعَينا إلى معرفته فليس في سعينا هذا مشقة ولا نلقى من ورائه خسارةً، بل منافعَ جليلة وعظيمة. فلا يليق بنا إذن أن نبقى مُعرِضين هكذا عن معرفته.
ولكن صاحبه الغافل قال: أنا لست معك في كلامك هذا. فأنا أجد راحتي ونشوَتي في عدم صرف الفكر إلى مثل هذه الأمور، وفي عدم معرفة ما تدّعيه عن هذا الصانع البديع. فلا أرى داعيا أن أجهد نفسي فيما لا يسعُه عقلي. بل أرى هذه الأفعال جميعها ليست إلّا مصادفات وأمورا متداخلة متشابكة تجري وتعمل بنفسها؟ فما لي وهذه الأمور؟..
فردّ عليه العاقل: أخشى أن يُلقي بنا عنادُك هذا وبالآخرين إلى مصائب وبلايا. ألَم تُهدَم مدن عامرة من جراء سفاهة شقيّ وأفعالِ فاسق؟
ومرة أخرى انبرى له الغافل قائلا:لنحسم الموضوعَ نهائيا فإمّا أن تثبت لي إثباتا قاطعا لا يقبل الشك بأن لهذه المملكة الضخمة مالكا واحدا وصانعا واحدا أحدا، أو تَدَعني وشأني.
أجابه صديقه: ما دمتَ يا صاحبي تصرّ على عنادك إلى حد الجنون والهذيان مما يسوقنا والمملكةَ بكاملها إلى الدمار! فسأضع بين يديك اثني عشرَ برهانا أثبتُ بها أنّ لهذا العالم
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi