Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
«لوحتان»
كنت قبل خمسة وعشرين عاما (4) على تل يوشع المطلِّ على البسفور بإسطنبول، عندما قررت ترك الدنيا، أتاني أصحاب أعزاء، ليثنوني عن عزمي ويعيدوني إلى حالتي الأولى، فقلت لهم: دعوني وشأني إلى الغد، كي أستخير ربِّي. وفي الصباح الباكر خَطَرتْ هاتان اللوحتان إلى قلبي، وهما شبيهتان بالشعر، إلّا أنّهما ليستا شعرا، وقد حافظت على عفويتهما وأبقيتهما كما وردتا لأجل تلك الخاطرة الميمونة. وقد ألحقتا بختام «الكلمة الثالثة والعشرين». ولمناسبة المقام أدرجتا هنا.
اللوحة الأولى
[وهي لوحة تصور حقيقة الدنيا لدى أهل الغفلة]
لا تدعُني إلى الدنيا، فقد جئتُها ورأيت الفساد.
إذ لما صارت الغفلة حجابا، وسترت نور الحق..
رأيت الموجودات كلَّها، فانية مضرة
إن قلتَ: الوجود! فقد لَبِسْته، ولكن كم عانيتُ من البلاء في العدم .
وإن قلتَ: الحياة! فقد ذقتها، ولكن كم قاسيتُ العذاب.
إذ صار العقل عقابا، والبقاء بلاءً
والعمر عين الهواء، والكمال عين الهباء.
والعمل عين الرياء، والأمل عين الألم.
والوصال عين الزوال، والدواء عين الداء.
والأنوار ظلمات، والأحبابُ أيتاما.
والأصوات نعيات، والأحياء أموات.
اللوحة الأولى
[وهي لوحة تصور حقيقة الدنيا لدى أهل الغفلة]
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi