Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
ولكي تفهم أن وسيلة الرزق الحلال ليست الاقتدار والاختيار، بل هي العجزُ والـضعف، يكفيك أن تعقِد مقارنة بين الأسماك البليدة والثعالب، وبين الصغار الذين لا قوة لهم والوحوش الكاسرة، وبين الأشجار المنتصبة والحيوانات اللاهثة.
فالذي يترك صلاته لأجل هموم العيش مَثَـلُهُ كمثل ذلك الجندي الذي يترك تدريبَه وخندقَه ويتسوّل متسكعا في الأسواق. بينما الذي يقيم الصلاة دون أن ينسى نصيبَه من الرزق، يبحث عنه في مطبخ رحمة الرزاق الكريم، لئلا يكون عالةً على الآخرين فجميل عملُه، بل هو رجولة وشهامة، وهو ضرب من العبادة أيضا.
ثم إن فطرةَ الإنسان وما أودع الله فيه من أجهزة معنوية تدلّان على أنه مخلوق للعبادة، لأن ما أودع فيه من قدرات وما يؤديه من عمل لحياته الدنيا لا تبلغُه مرتبةُ أدنى عصفور -الذي يتمتع بالحياة أكثرَ منه وأفضل- بينما يكون الإنسان سلطانَ الكائنات وسيدَ المخلوقات من حيث حياته المعنوية والأخروية بما أودع الله فيه من علمٍ به وافتقار إليه وقيام بعبادته.
فيا نفسي! إن كنتِ تجعلين الحياة الدنيا غايةَ المقصد وأفرغتِ في سبيلها جهدَك فسوف تكونين في حكم أصغر عصفور. أما إن كنت تجعلين الحياة الأخرى غاية المُنى وتتخذين هذه الحياة الدنيا وسيلةً لها ومزرعة، وسعيتِ لها سعيها، فسوف تكونين في حكم سيدِ الأحياء والعبدِ العزيز لدى خالقه الكريم وستصبحين الـضيفَ المكرَّم الفاضل في هذه الدنيا. فدونك طريقان اثنان، فاختاري أيّما تشائين. واسألي الربَّ الرحيم الهدايةَ والتوفيق.
فالذي يترك صلاته لأجل هموم العيش مَثَـلُهُ كمثل ذلك الجندي الذي يترك تدريبَه وخندقَه ويتسوّل متسكعا في الأسواق. بينما الذي يقيم الصلاة دون أن ينسى نصيبَه من الرزق، يبحث عنه في مطبخ رحمة الرزاق الكريم، لئلا يكون عالةً على الآخرين فجميل عملُه، بل هو رجولة وشهامة، وهو ضرب من العبادة أيضا.
ثم إن فطرةَ الإنسان وما أودع الله فيه من أجهزة معنوية تدلّان على أنه مخلوق للعبادة، لأن ما أودع فيه من قدرات وما يؤديه من عمل لحياته الدنيا لا تبلغُه مرتبةُ أدنى عصفور -الذي يتمتع بالحياة أكثرَ منه وأفضل- بينما يكون الإنسان سلطانَ الكائنات وسيدَ المخلوقات من حيث حياته المعنوية والأخروية بما أودع الله فيه من علمٍ به وافتقار إليه وقيام بعبادته.
فيا نفسي! إن كنتِ تجعلين الحياة الدنيا غايةَ المقصد وأفرغتِ في سبيلها جهدَك فسوف تكونين في حكم أصغر عصفور. أما إن كنت تجعلين الحياة الأخرى غاية المُنى وتتخذين هذه الحياة الدنيا وسيلةً لها ومزرعة، وسعيتِ لها سعيها، فسوف تكونين في حكم سيدِ الأحياء والعبدِ العزيز لدى خالقه الكريم وستصبحين الـضيفَ المكرَّم الفاضل في هذه الدنيا. فدونك طريقان اثنان، فاختاري أيّما تشائين. واسألي الربَّ الرحيم الهدايةَ والتوفيق.
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi