Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
السؤال السابع
كيف يُفهم بأن هذه الحادثة الأرضية متوجهة بالذات إلى مسلمي هذه البلاد، أي أنها تستهدفُهم؟ ولماذا تقع بكثرة في جهات «إزمير» و«أرزنجان».
الجواب: إن هناك أماراتٍ كثيرة على أن هذه الحادثة استهدفت أهلَ الإيمان، إذ وقوعها في قارس الشتاء وفي ظلمة الليل، وفي شدة البرد، وخاصة في هذه البلاد التي لا يُحتَرمُ فيها شهرُ رمضان، واستمرارُها الناشئ من عدم اتعاظ الناس منها، ولإيقاظ الغافلين من رقدتهم بخفة.. وأمثالها من الأمارات تدل على أن هذه الحادثة استهدفت أهل الإيمان، وأنها تتوجه إليهم وتزلزلهم بالذات لتدفعهم إلى إقامة الصلاة والدعاء والتضرع إليه سبحانه.
أما شدةُ هزّتها في أرزنجان المنكوبة، فلها وجهان:
الأول: أنها عجَّلتْ بهم تكفيرا عن خطاياهم الطفيفة.
الثاني: يُحتمل أنها ضربت صفعتَها أولا في تلك الأماكن،حيث أسس أهلُ الزندقة مركزا قويا لنشاطاتهم منتهزين الفرصة من قلة عدد حماةِ الإسلام الأقوياء وحَفَظَةِ الإيمان الأصلاء، أو لكونهم مغلوبين على أمرهم. لا يعلم الغيب إلّا الله
﴿ سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَٓا اِلَّا مَا عَلَّمْتَنَاۜ اِنَّكَ اَنْتَ الْعَل۪يمُ الْحَك۪يمُ ﴾
كيف يُفهم بأن هذه الحادثة الأرضية متوجهة بالذات إلى مسلمي هذه البلاد، أي أنها تستهدفُهم؟ ولماذا تقع بكثرة في جهات «إزمير» و«أرزنجان».
الجواب: إن هناك أماراتٍ كثيرة على أن هذه الحادثة استهدفت أهلَ الإيمان، إذ وقوعها في قارس الشتاء وفي ظلمة الليل، وفي شدة البرد، وخاصة في هذه البلاد التي لا يُحتَرمُ فيها شهرُ رمضان، واستمرارُها الناشئ من عدم اتعاظ الناس منها، ولإيقاظ الغافلين من رقدتهم بخفة.. وأمثالها من الأمارات تدل على أن هذه الحادثة استهدفت أهل الإيمان، وأنها تتوجه إليهم وتزلزلهم بالذات لتدفعهم إلى إقامة الصلاة والدعاء والتضرع إليه سبحانه.
أما شدةُ هزّتها في أرزنجان المنكوبة، فلها وجهان:
الأول: أنها عجَّلتْ بهم تكفيرا عن خطاياهم الطفيفة.
الثاني: يُحتمل أنها ضربت صفعتَها أولا في تلك الأماكن،حيث أسس أهلُ الزندقة مركزا قويا لنشاطاتهم منتهزين الفرصة من قلة عدد حماةِ الإسلام الأقوياء وحَفَظَةِ الإيمان الأصلاء، أو لكونهم مغلوبين على أمرهم. لا يعلم الغيب إلّا الله
﴿ سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَٓا اِلَّا مَا عَلَّمْتَنَاۜ اِنَّكَ اَنْتَ الْعَل۪يمُ الْحَك۪يمُ ﴾
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi