Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
لما كفتْ مائة من المصانع لتكوين تلك الشجرة. فإبراز أسباب ظاهرية -مثل هذه- إنما هو تهوين من شأن عظمة فعل الربوبية الجليلة المفعمة بالحكمة والاختيار.
وترى آخر يطلق اسما علميا على حقيقة مهمة يقصر العقل عن إدراك مداها وعمقها. فكأن تلك الحقيقة قد عُرفت وعُلِمت بمجرد وضع إسم عليها. وغدت مألوفةً معتادة، لا حكمة فيها ولا معنى!
فتأمّل في هذه البلاهة والحماقة التي لا منتهى لهما! إذ الحقيقةُ التي لا تسع مائةُ صحيفة لبيان حكمتها وتعريفها، كأن وضعَ هذا العنوان عليها جعلَها معروفةً مألوفة! وقولهُم: هذا الشيء من هذا. وهذه الحادثة من مادة الشمس التي اصطدمت بالكهرباء، جعل ذلك الشيء معروفا وتلك الحادثة مفهومة!!
بل يُظهر أحدهم جهلا أشدَّ من جهل أبى جهل، إذ يُسند حادثة ربوبية مقصودة خاصة، يرجعها إلى أحد قوانين الفطرة، وكأنّ القانونَ هو الفاعل! فيقطع بهذا الإسناد نسبةَ تلك الحادثة إلى الإرادة الإلهية الكلية واختياره المطلق وحاكميته النافذة والتي تمثلها سنَنُه الجارية في الوجود.. ثم تراه يُحيل تلك الحادثة إلى المصادفة والطبيعة! فيكون كالأبله العنيد الذي يحيل الانتصار الذي يحرزه جندي أو فرقة، في الحرب، على نظام الجندية وقانون العسكرية، ويقطعه عن قائد الجيش، وسلطان الدولة، والأفعال الجارية المقصودة.
ولْننظُر إلى حماقتهم الفاضحة بهذا المثال: إذا ما صنع صنّاع ماهر مائة أوقية من مختلف الأطعمة، ومائة ذراع من مختلف الأقمشة، من قطعة صغيرة من خشب لا يتجاوز حجمها قلّامةَ أظْفُرٍ. وقال أحدهم: إن هذه الأعمال الخارقة قامت بها تلك القطعة الخشبية التافهة! ألا يرتكب حماقة عجيبة؟ فهذا شبيه بمن يُبرز بذرة صلدة وينكر خوارقَ صنع الصانع الحكيم في خلق الشجرة، بل يحطّ من قيمة تلك الأمور المعجزة بإحالتها إلى مصادفة عشواء أو عوامل طبيعية! والأمر كذلك في هذا..
وترى آخر يطلق اسما علميا على حقيقة مهمة يقصر العقل عن إدراك مداها وعمقها. فكأن تلك الحقيقة قد عُرفت وعُلِمت بمجرد وضع إسم عليها. وغدت مألوفةً معتادة، لا حكمة فيها ولا معنى!
فتأمّل في هذه البلاهة والحماقة التي لا منتهى لهما! إذ الحقيقةُ التي لا تسع مائةُ صحيفة لبيان حكمتها وتعريفها، كأن وضعَ هذا العنوان عليها جعلَها معروفةً مألوفة! وقولهُم: هذا الشيء من هذا. وهذه الحادثة من مادة الشمس التي اصطدمت بالكهرباء، جعل ذلك الشيء معروفا وتلك الحادثة مفهومة!!
بل يُظهر أحدهم جهلا أشدَّ من جهل أبى جهل، إذ يُسند حادثة ربوبية مقصودة خاصة، يرجعها إلى أحد قوانين الفطرة، وكأنّ القانونَ هو الفاعل! فيقطع بهذا الإسناد نسبةَ تلك الحادثة إلى الإرادة الإلهية الكلية واختياره المطلق وحاكميته النافذة والتي تمثلها سنَنُه الجارية في الوجود.. ثم تراه يُحيل تلك الحادثة إلى المصادفة والطبيعة! فيكون كالأبله العنيد الذي يحيل الانتصار الذي يحرزه جندي أو فرقة، في الحرب، على نظام الجندية وقانون العسكرية، ويقطعه عن قائد الجيش، وسلطان الدولة، والأفعال الجارية المقصودة.
ولْننظُر إلى حماقتهم الفاضحة بهذا المثال: إذا ما صنع صنّاع ماهر مائة أوقية من مختلف الأطعمة، ومائة ذراع من مختلف الأقمشة، من قطعة صغيرة من خشب لا يتجاوز حجمها قلّامةَ أظْفُرٍ. وقال أحدهم: إن هذه الأعمال الخارقة قامت بها تلك القطعة الخشبية التافهة! ألا يرتكب حماقة عجيبة؟ فهذا شبيه بمن يُبرز بذرة صلدة وينكر خوارقَ صنع الصانع الحكيم في خلق الشجرة، بل يحطّ من قيمة تلك الأمور المعجزة بإحالتها إلى مصادفة عشواء أو عوامل طبيعية! والأمر كذلك في هذا..
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi