Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
الجواب: مثلما تُحال الجرائمُ الكبيرة إلى محاكم جزاء كبرى، وتُعهَد إليها عقوبتُها بالتأخير، بينما تُحسَم الجناياتُ الصغيرة والجُنَحُ في مراكز الأقضية والنواحي، كذلك فإن القسم الأعظم من عقوبات أهل الكفر وجرائم كفرهم وإلحادهم يؤجّل إلى المحكمة الكبرى في الحشر الأعظم، بينما يعاقَب أهلُ الإيمان على قسم من خطيئاتهم في هذه الدنيا، وذلك بمقتضى حكمة ربانية مهمة. (4)
السؤال الثالث
لماذا تعمّ هذه المصيبة البلادَ كلَّها، علما أنها مصيبة ناجمة من أخطاء يرتكبها بعضُ الناس؟
الجواب: إن أغلب الناس يكونون مشتركين مع أولئك القلةِ الظَلَمة، إمّا مشاركةً فعلية، أو التحاقا بصفوفهم أو التزاما بأوامرهم، أي يكونون معهم معنىً، مما يُكسب المصيبةَ صفةَ العمومية، إذ تعمّ المصيبةُ بمعاصي الأكثرية.
السؤال الرابع
ما دامت هذه الزلزلة قد نشأت من اقتراف الخطايا والمفاسد، ووقعت كفّارةً للذنوب، فلماذا تصيب الأبرياءَ إذن، ويحترقون بلظاها وهم لم يقربوا الخطايا والذنوب، وكيف تسمح العدالةُ الربانية بهذا؟
وكذلك بمعاونة تنبيهٍ معنوي كان الجواب هو الآتي: إن هذه المسألة متعلقة بسر القدَر الإلهي، لذا نحيلها إلى «رسالة القدر» ونكتفي بالآتي: قال تعالى: ﴿ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُص۪يبَنَّ الَّذ۪ينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَٓاصَّةًۚ وَاعْلَمُٓوا اَنَّ اللّٰهَ شَد۪يدُ الْعِقَابِ ﴾ (الأنفال:٢٥) وسرّ هذه الآية ما يأتي:
إن هذه الدنيا دارُ امتحان واختبار، ودارُ مجاهدة وتكليف، والاختبارُ والتكليف يقتضيان أن تظل الحقائقُ مستورةً ومخفية، كي تحصل المنافسة والمسابقة، وليَسموَ الصدّيقون بالمجاهدة إلى أعلى علّيين مع أبي بكر الصديق، وليتردّى الكذابون إلى أسفل سافلين مع أبي
السؤال الثالث
لماذا تعمّ هذه المصيبة البلادَ كلَّها، علما أنها مصيبة ناجمة من أخطاء يرتكبها بعضُ الناس؟
الجواب: إن أغلب الناس يكونون مشتركين مع أولئك القلةِ الظَلَمة، إمّا مشاركةً فعلية، أو التحاقا بصفوفهم أو التزاما بأوامرهم، أي يكونون معهم معنىً، مما يُكسب المصيبةَ صفةَ العمومية، إذ تعمّ المصيبةُ بمعاصي الأكثرية.
السؤال الرابع
ما دامت هذه الزلزلة قد نشأت من اقتراف الخطايا والمفاسد، ووقعت كفّارةً للذنوب، فلماذا تصيب الأبرياءَ إذن، ويحترقون بلظاها وهم لم يقربوا الخطايا والذنوب، وكيف تسمح العدالةُ الربانية بهذا؟
وكذلك بمعاونة تنبيهٍ معنوي كان الجواب هو الآتي: إن هذه المسألة متعلقة بسر القدَر الإلهي، لذا نحيلها إلى «رسالة القدر» ونكتفي بالآتي: قال تعالى: ﴿ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُص۪يبَنَّ الَّذ۪ينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَٓاصَّةًۚ وَاعْلَمُٓوا اَنَّ اللّٰهَ شَد۪يدُ الْعِقَابِ ﴾ (الأنفال:٢٥) وسرّ هذه الآية ما يأتي:
إن هذه الدنيا دارُ امتحان واختبار، ودارُ مجاهدة وتكليف، والاختبارُ والتكليف يقتضيان أن تظل الحقائقُ مستورةً ومخفية، كي تحصل المنافسة والمسابقة، وليَسموَ الصدّيقون بالمجاهدة إلى أعلى علّيين مع أبي بكر الصديق، وليتردّى الكذابون إلى أسفل سافلين مع أبي
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi