Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
الكلمة الثانية عشرة
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
﴿ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ اُو۫تِىَ خَيْرًا كَث۪يرًا ﴾ (البقرة:٢٦٩)
هذه الكلمة تشير إلى موازنةٍ إجمالية بين حكمة القرآن الكريم المقدسة وحكمة الفلسفة، وتشير أيضا إلى خلاصةٍ مختصرة لما تلقّنه حكمة القرآن من تربية الإنسان في حياتيه الشخصية والاجتماعية فضلا عن أنها تضم إشارة إلى جهة ترجح القرآن الكريم وأفضليته على سائر الكلام الإلهي وسموّه على الأقوال قاطبة. بمعنى أن هناك أربعةَ أسسٍ في هذه الكلمة:
الأساس الأول
من خلال منظار هذه الحكاية التمثيلية انظر إلى الفروق بين حكمة القرآن الكريم وحكمة العلوم:
أراد حاكم عظيم ذو تقوى وصلاح وذو مهارة وإبداع أن يكتب القرآن الحكيم كتابةً تليق بقدسية معانيه الجليلة وتناسب إعجازه البديع في كلماته، فأراد أن يُلبِس القرآن الكريم ما يناسب إعجازَه السامي من ثوب قشيب خارق مِثْلِهِ.
فَطَفِقَ بكتابة القرآن، وهو مصور مبدع، كتابةً عجيبة جدا مستعملا جميع أنواع الجواهر
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
هذه الكلمة تشير إلى موازنةٍ إجمالية بين حكمة القرآن الكريم المقدسة وحكمة الفلسفة، وتشير أيضا إلى خلاصةٍ مختصرة لما تلقّنه حكمة القرآن من تربية الإنسان في حياتيه الشخصية والاجتماعية فضلا عن أنها تضم إشارة إلى جهة ترجح القرآن الكريم وأفضليته على سائر الكلام الإلهي وسموّه على الأقوال قاطبة. بمعنى أن هناك أربعةَ أسسٍ في هذه الكلمة:
الأساس الأول
من خلال منظار هذه الحكاية التمثيلية انظر إلى الفروق بين حكمة القرآن الكريم وحكمة العلوم:
أراد حاكم عظيم ذو تقوى وصلاح وذو مهارة وإبداع أن يكتب القرآن الحكيم كتابةً تليق بقدسية معانيه الجليلة وتناسب إعجازه البديع في كلماته، فأراد أن يُلبِس القرآن الكريم ما يناسب إعجازَه السامي من ثوب قشيب خارق مِثْلِهِ.
فَطَفِقَ بكتابة القرآن، وهو مصور مبدع، كتابةً عجيبة جدا مستعملا جميع أنواع الجواهر
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi