Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
وأطاعوا. ثم استجابوا لإظهار رب العالمين ألوهيته الجليلة، بخلاصةِ عبوديةٍ تنمّ عن ضعفهم الكامن في عجزهم، وفَقرهم المندمج في حاجاتهم.. تلك هي الصلاة.
وهكذا بمثل هذه الوظائف المتنوعة للعبودية، أدّوا فريضة عمرهم ومهمة حياتهم في هذا المسجد الأكبر المسمَّى بدار الدنيا، حتى اتخذوا صورة أحسنَ تقويم، واعتلوا مرتبةً تفوق جميع المخلوقات قاطبة، إذ أصبحوا خلفاءَ أمناء في الأرض، بما أودع فيهم من الإيمان والأمانة..
وبعد انتهاء مدة الامتحان والخروج من قبضة الاختبار يدعوهم ربهم الكريم إلى الســـعادة الأبدية والنعيم المقيم ثوابا لإيمانهم، ويرزقهم الدخول إلى دار الســـلام جــزاء إسـلامهم، ويُكرمهم -وقد أكرمهم- بنِعَمٍ لا عـيـن رأت ولا أذن سمعت ولا خطرت على قلب بشر، (3) إذ المشاهِدُ المشتاق لجمالٍ سرمدي والعاشقُ الذي يعكسه كالمرآة، لابد أن يظل باقيا ويمضي إلى الأبد.
هذه هي عقبى تلاميذ القرآن.. اللّهمّ اجعلنا منهم!.
أما الفريق الآخر وهم الفجار والأشرار فما إن دخلوا بسنّ البلوغ قصرَ هذا العالم إلّا وقابلوا بالكفر دلائلَ الوحدانية كلها، وبالكفران الآلاء التي تُسبَغ عليهم، واتهموا الموجوداتِ كلَّها بالتفاهة وحقّروها بالعبثية ورفضوا تجليات الأسماء الإلهية على الموجودات كلِّها، فارتكبوا جريمة كبرى في مدة قصيرة، مما استحقوا عذابا خالدا.
نعم، إن الإنسان لم يُوهَب له رأسُ مال العمر، ولم يودَع فيه أجهزة إنسانية راقية إلّا ليؤهّله ذلك على تأدية الوظائف الجليلة المذكورة.
فيا نفسي الحائرة ويا صديقي المغرَم بالهوى! أتحسبون أنّ «مهمة حياتكم» محصورة في تلبية متطلبات النفس الأمّارة بالسوء ورعايتها بوسـائل الحضارة إشـباعا لشـهوة البطن والفرج؟ أم تظنون أن الغاية من دَرْجِ مـا أودع فيكم من لطائف معنوية رقـيـقـة، وآلات وأعضاء حساسة، وجوارح وأجهزة بديعة، ومشاعر وحواس متجسسة، إنما هي لمجرد
وهكذا بمثل هذه الوظائف المتنوعة للعبودية، أدّوا فريضة عمرهم ومهمة حياتهم في هذا المسجد الأكبر المسمَّى بدار الدنيا، حتى اتخذوا صورة أحسنَ تقويم، واعتلوا مرتبةً تفوق جميع المخلوقات قاطبة، إذ أصبحوا خلفاءَ أمناء في الأرض، بما أودع فيهم من الإيمان والأمانة..
وبعد انتهاء مدة الامتحان والخروج من قبضة الاختبار يدعوهم ربهم الكريم إلى الســـعادة الأبدية والنعيم المقيم ثوابا لإيمانهم، ويرزقهم الدخول إلى دار الســـلام جــزاء إسـلامهم، ويُكرمهم -وقد أكرمهم- بنِعَمٍ لا عـيـن رأت ولا أذن سمعت ولا خطرت على قلب بشر، (3) إذ المشاهِدُ المشتاق لجمالٍ سرمدي والعاشقُ الذي يعكسه كالمرآة، لابد أن يظل باقيا ويمضي إلى الأبد.
هذه هي عقبى تلاميذ القرآن.. اللّهمّ اجعلنا منهم!.
أما الفريق الآخر وهم الفجار والأشرار فما إن دخلوا بسنّ البلوغ قصرَ هذا العالم إلّا وقابلوا بالكفر دلائلَ الوحدانية كلها، وبالكفران الآلاء التي تُسبَغ عليهم، واتهموا الموجوداتِ كلَّها بالتفاهة وحقّروها بالعبثية ورفضوا تجليات الأسماء الإلهية على الموجودات كلِّها، فارتكبوا جريمة كبرى في مدة قصيرة، مما استحقوا عذابا خالدا.
نعم، إن الإنسان لم يُوهَب له رأسُ مال العمر، ولم يودَع فيه أجهزة إنسانية راقية إلّا ليؤهّله ذلك على تأدية الوظائف الجليلة المذكورة.
فيا نفسي الحائرة ويا صديقي المغرَم بالهوى! أتحسبون أنّ «مهمة حياتكم» محصورة في تلبية متطلبات النفس الأمّارة بالسوء ورعايتها بوسـائل الحضارة إشـباعا لشـهوة البطن والفرج؟ أم تظنون أن الغاية من دَرْجِ مـا أودع فيكم من لطائف معنوية رقـيـقـة، وآلات وأعضاء حساسة، وجوارح وأجهزة بديعة، ومشاعر وحواس متجسسة، إنما هي لمجرد
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi