Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
الكلمة الحادية عشرة
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
﴿ وَالشَّمْسِ وَضُحٰيهَا ❀ وَالْقَمَرِ اِذَا تَلٰيهَا ❀ وَالنَّـهَارِ اِذَا جَلّٰيهَا ❀ وَالَّيْلِ اِذَا يَغْشٰيهَا ❀ وَالسَّمَٓاءِ وَمَا بَنٰيهَا ❀ وَالْاَرْضِ وَمَا طَحٰيهَا ❀ وَنَفْسٍ وَمَا سَوّٰيهَا ❀ اِلخ ﴾ (الشمس:١-١٠)
أيها الأخ! إن شئتَ أن تفهم شيئا من أسرارِ حكمة العالم وطلسِمه، ولغزِ خلق الإنسان، ورموزِ حقيقة الصلاة، فتأمّلْ معي في هذه الحكاية التمثيليةِ القصيرة:
كان في زمان ما سلطان له ثروات طائلة وخزائنُ هائلة تحوي جميع أنواع الجواهر والألماس والزُّمرّد، مع كنوزٍ خفيةٍ أخرى عجيبة جدا. وكان صاحبَ علمٍ واسع جدا، وإحاطةٍ تامة؛ واطلاعٍ شامل على العلوم البديعة التي لا تحُدُّ، مع مهاراتٍ فائقة وبدائعَ الصنعة.
وحيث إنّ كلَّ ذي جمال وكمالٍ يحبُّ أن يَشهَد ويُشاهَد جماله وكماله، كذلك هذا السلطانُ العظيم، أراد أن يفتحَ مَعْرِضا هائلا لعرض مصنوعاته الدقيقة كي يُلفتَ أنظارَ رعيّته إلى أبّهةِ سَلْطنتِه، وعظمةِ ثروتهِ ويُظهِرَ لهم من خوارقِ صنعتهِ الدقيقة وعجائبِ معرفتهِ وغرائبِها، ليُشاهِد جمالَه وكمالَه المعنويينِ على وجهين: الأول: أن يَرى بالذات معروضاتهِ بنظره البصير الثاقب الدقيق. والثاني: أن يَراها بنظر غيره.
ولأجل هذه الحكمة، بدأ هذا السلطان بتشييد قصرٍ فخم شامخ جدا، وقَسَّمهُ بشكل بارع إلى منازلَ ودوائرَ مزيّنا كلَّ قسم بمرصعات خزائنه المتنوعة، وجمّله بما عَملتْ يداهُ من
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
أيها الأخ! إن شئتَ أن تفهم شيئا من أسرارِ حكمة العالم وطلسِمه، ولغزِ خلق الإنسان، ورموزِ حقيقة الصلاة، فتأمّلْ معي في هذه الحكاية التمثيليةِ القصيرة:
كان في زمان ما سلطان له ثروات طائلة وخزائنُ هائلة تحوي جميع أنواع الجواهر والألماس والزُّمرّد، مع كنوزٍ خفيةٍ أخرى عجيبة جدا. وكان صاحبَ علمٍ واسع جدا، وإحاطةٍ تامة؛ واطلاعٍ شامل على العلوم البديعة التي لا تحُدُّ، مع مهاراتٍ فائقة وبدائعَ الصنعة.
وحيث إنّ كلَّ ذي جمال وكمالٍ يحبُّ أن يَشهَد ويُشاهَد جماله وكماله، كذلك هذا السلطانُ العظيم، أراد أن يفتحَ مَعْرِضا هائلا لعرض مصنوعاته الدقيقة كي يُلفتَ أنظارَ رعيّته إلى أبّهةِ سَلْطنتِه، وعظمةِ ثروتهِ ويُظهِرَ لهم من خوارقِ صنعتهِ الدقيقة وعجائبِ معرفتهِ وغرائبِها، ليُشاهِد جمالَه وكمالَه المعنويينِ على وجهين: الأول: أن يَرى بالذات معروضاتهِ بنظره البصير الثاقب الدقيق. والثاني: أن يَراها بنظر غيره.
ولأجل هذه الحكمة، بدأ هذا السلطان بتشييد قصرٍ فخم شامخ جدا، وقَسَّمهُ بشكل بارع إلى منازلَ ودوائرَ مزيّنا كلَّ قسم بمرصعات خزائنه المتنوعة، وجمّله بما عَملتْ يداهُ من
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi