Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
يقظ في النهار قد تتراءى لك في الرؤيا بصورة تفاحٍ لذيذ فتأكله. وكذلك كلامُك القبيح نهارا قد تبلعُه في الرؤيا شيئا مُرّا علقما. فإن اغتبتَ أحدا فإذا بك تُجبَر على أكل ميت!.
إذن فكلماتُك الطيبة أو الخبيثة التي تتلفظها في عالم الدنيا الذي هو عالمُ منام، تأكلها ثمراتٍ في عالم الآخرة الذي هو عالم اليقظة، وهكذا لا ينبغي أن تستبعد أكلك هذا!
الأساس الرابع
ما ثمراتُ المعراج وفوائده؟
الجواب: إن لهذا المعراج العظيم الذي هو شجرةُ طوبى معنوية فوائدَ جليلةً جمة، وثمراتٍ يانعةً يتدلى منها ما يزيد على خمسمائة ثمرةٍ وفائدة، إلّا أننا سنذكر هنا خمسا منها فقط على سبيل المثال:
الثمرة الأولى
هي رؤيةُ حقائق الأركان الإيمانية، رؤية عين وبصر، أي رؤيةُ الملائكةِ والجنة والآخرة، بل حتى رؤيةُ الذات الجليلة، فهذه الرؤية والمشاهَدة الحقة وهَبَت للكائنات أجمع وللبشريةِ خاصةً خزينةً عظيمة لا تنفد، ونورا أزليا لا يخبو، وهديةً أبدية ثمينة لا تُقدّر بثمن؛ إذ أخرج ذلك النورُ الكائناتِ قاطبةً مما يُتوَهم أنها تتردى في أوضاع فانية زائلة مضطربة أليمة.. وأظهرَها على حقيقتها أنها كتابات صمدانية، ورسائلُ ربانية قدسية، ومرايا جميلة تعكس جمال الأحدية. مما أدخل السرورَ والفرح في قلوب جميع ذوي الشعور بل أبهج الكائناتِ كلَّها..
ومثلما أخرج ذلك النورُ الكائناتِ من أوضاعٍ أليمة موهومة، أخرجَ الإنسانَ العاجزَ أمام أعداءٍ لا حدّ لهم، الفقيرَ إلى حـاجات لا نـهاية لها من أوضاع فانية ضالة يتخبط فيها. فكشف عن صورته الحقيقية بأنه معجزة من معجزات قدرة الله سبحانه، ومخلوقُه الذي هو في أحسن تقويم، ونسخة جامعة من رسائله الصمدانية، ومخاطَب مُدرِكٌ لسلطان الأزل والأبد وعبدُه الخاص، ومستحسِنُ كمالاته وخليلُه المحبوب، والمعجَبُ بجمالِه المقدس وحبيبُه، والضيفُ المكرّم لديه والمرشّحُ لجنته الباقية.
فيا له من سرورٍ بالغ لا منتهى له، وشوقٍ عارم لا غايةَ له يمنحُه هذا النور لكل من يعتبر نفسه إنسانا!
إذن فكلماتُك الطيبة أو الخبيثة التي تتلفظها في عالم الدنيا الذي هو عالمُ منام، تأكلها ثمراتٍ في عالم الآخرة الذي هو عالم اليقظة، وهكذا لا ينبغي أن تستبعد أكلك هذا!
الأساس الرابع
ما ثمراتُ المعراج وفوائده؟
الجواب: إن لهذا المعراج العظيم الذي هو شجرةُ طوبى معنوية فوائدَ جليلةً جمة، وثمراتٍ يانعةً يتدلى منها ما يزيد على خمسمائة ثمرةٍ وفائدة، إلّا أننا سنذكر هنا خمسا منها فقط على سبيل المثال:
الثمرة الأولى
هي رؤيةُ حقائق الأركان الإيمانية، رؤية عين وبصر، أي رؤيةُ الملائكةِ والجنة والآخرة، بل حتى رؤيةُ الذات الجليلة، فهذه الرؤية والمشاهَدة الحقة وهَبَت للكائنات أجمع وللبشريةِ خاصةً خزينةً عظيمة لا تنفد، ونورا أزليا لا يخبو، وهديةً أبدية ثمينة لا تُقدّر بثمن؛ إذ أخرج ذلك النورُ الكائناتِ قاطبةً مما يُتوَهم أنها تتردى في أوضاع فانية زائلة مضطربة أليمة.. وأظهرَها على حقيقتها أنها كتابات صمدانية، ورسائلُ ربانية قدسية، ومرايا جميلة تعكس جمال الأحدية. مما أدخل السرورَ والفرح في قلوب جميع ذوي الشعور بل أبهج الكائناتِ كلَّها..
ومثلما أخرج ذلك النورُ الكائناتِ من أوضاعٍ أليمة موهومة، أخرجَ الإنسانَ العاجزَ أمام أعداءٍ لا حدّ لهم، الفقيرَ إلى حـاجات لا نـهاية لها من أوضاع فانية ضالة يتخبط فيها. فكشف عن صورته الحقيقية بأنه معجزة من معجزات قدرة الله سبحانه، ومخلوقُه الذي هو في أحسن تقويم، ونسخة جامعة من رسائله الصمدانية، ومخاطَب مُدرِكٌ لسلطان الأزل والأبد وعبدُه الخاص، ومستحسِنُ كمالاته وخليلُه المحبوب، والمعجَبُ بجمالِه المقدس وحبيبُه، والضيفُ المكرّم لديه والمرشّحُ لجنته الباقية.
فيا له من سرورٍ بالغ لا منتهى له، وشوقٍ عارم لا غايةَ له يمنحُه هذا النور لكل من يعتبر نفسه إنسانا!
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi