Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
الكلمة الثالثة
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
﴿ يَٓا اَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا ﴾ (البقرة:٢١)
إن كنتَ تريد أن تفهم كيف أن العبادة تجارة عظمى وسعادة كبرى، وأن الفسق والسَفَه خسارة جسيمة وهلاك محَقّق، فانظر إلى هـذه الحكاية التمثيلية وأنصت إليها:
تسلَّم جنديان اثنان -ذات يوم- أمرا بالذهاب إلى مدينة بعيدة، فسافرا معا إلى أن وصلا مفرق طريقين، فوجدا هناك رجلا يقول لهما:
«إن هذا الطريق الأيمن، مع عدم وجود الضرر فيه، يجد المسافرون الذين يسلكونه الراحةَ والاطمئنان والربح مضمونا بنسبة تسعةٍ من عشرة. أما الطريق الأيسر، فمع كونه عديم النفع يتضرر تسعة من عشرة من عابريه. علما أن كليهما في الطول سواء، مع فرق واحد فقط، هو أن المسافر المتجه نحو الطريق الأيسر -غير المرتبط بنظامٍ وحكومة- يَمضي بلا حقيبةِ متاعٍ ولا سلاح، فيجد في نفسه خفَّةً ظاهرة وراحةً موهومة. غير أن المسافر المتّجه نحو الطريق الأيمن -المنتظِم تحت شرف الجندية- مضطر لحمل حقيبة كاملة من مستخلصات غذائية تزن أربع «أوقيات» وسلاحا حكوميا يزن «أوقيتين» يستطيع أن يغلب به كلَّ عدو».
وبعد سماع هذين الجنديين كلامَ ذلك الرجل الدليل، سلك المحظوظُ السعيد الطريقَ الأيمن، ومضى في دربه حاملا على ظهره وكتفه رطلا من الأثقال إلّا أنّ قلبَه وروحه قد تخلّصا من آلاف الأرطال من ثقل المنّة والخوف. بينما الرجل الشقي المنكود الذي آثر ترك الجندية ولم
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
إن كنتَ تريد أن تفهم كيف أن العبادة تجارة عظمى وسعادة كبرى، وأن الفسق والسَفَه خسارة جسيمة وهلاك محَقّق، فانظر إلى هـذه الحكاية التمثيلية وأنصت إليها:
تسلَّم جنديان اثنان -ذات يوم- أمرا بالذهاب إلى مدينة بعيدة، فسافرا معا إلى أن وصلا مفرق طريقين، فوجدا هناك رجلا يقول لهما:
«إن هذا الطريق الأيمن، مع عدم وجود الضرر فيه، يجد المسافرون الذين يسلكونه الراحةَ والاطمئنان والربح مضمونا بنسبة تسعةٍ من عشرة. أما الطريق الأيسر، فمع كونه عديم النفع يتضرر تسعة من عشرة من عابريه. علما أن كليهما في الطول سواء، مع فرق واحد فقط، هو أن المسافر المتجه نحو الطريق الأيسر -غير المرتبط بنظامٍ وحكومة- يَمضي بلا حقيبةِ متاعٍ ولا سلاح، فيجد في نفسه خفَّةً ظاهرة وراحةً موهومة. غير أن المسافر المتّجه نحو الطريق الأيمن -المنتظِم تحت شرف الجندية- مضطر لحمل حقيبة كاملة من مستخلصات غذائية تزن أربع «أوقيات» وسلاحا حكوميا يزن «أوقيتين» يستطيع أن يغلب به كلَّ عدو».
وبعد سماع هذين الجنديين كلامَ ذلك الرجل الدليل، سلك المحظوظُ السعيد الطريقَ الأيمن، ومضى في دربه حاملا على ظهره وكتفه رطلا من الأثقال إلّا أنّ قلبَه وروحه قد تخلّصا من آلاف الأرطال من ثقل المنّة والخوف. بينما الرجل الشقي المنكود الذي آثر ترك الجندية ولم
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi