Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
الإشكال الثالث
هذه الحقيقة لها من السعة ما لا تستطيع أذهانُنا البشرية الضيقة الإحاطةَ بها واستيعابَها. ولكن نستطيع النظر إليها من بعيد.
نعم، إن المعامل المعنوية للعالَم السفلي، وقوانينَه الكلية، إنما هي في العوالم العلوية. وإن نتائج أعمال ما لا يُحد من المخلوقات التي تعمّر الأرض، وهي بذاتها محشر المصنوعات، وكذا ثمرات الأفعال التي يقوم بها الجن والإنس.. كلها تتمثل في العوالم العلوية أيضا. حتى إن إشارات القرآن الكريم، ومقتضى اسم الله «الحكيم» والحكمةَ المندرجة في الكائنات مع شهادات الروايات الكثيرة وأماراتٍ لا حد لها.. تدلّ على أن الحسنات تتمثل بصورة ثمرات الجنة والسيئات تتشكل بصورة زقوم جهنم.
نعم، إن الموجودات الكثيرة قد انتشرت على وجه الأرض انتشارا عظيما.. وأنماطَ الخلقة قد تشعبت عليه إلى درجة كبيرة.. بحيث إن أجناسَ المخلوقات وأصنافَ المصنوعات التي تتبدل وتُملأ وتخلَّى منها الأرض تفوق كثيرا المصنوعات المنتشرة في الكون كله.
وهكذا فمنابعُ هذه الكثرة والجزئيات ومعادنُها الأساس لابد أنها قوانين كلية، وتجليات كلّية للأسماء الحسنى، بحيث إن مظاهرَ تلك القوانين الكلية وتلك التجليات الكلية وتلك الأسماء المحيطة، هي السماواتُ، التي هي بسيطة (غير مركبة) وصافية إلى حدٍ ما، والتي كلُّ واحدة منها في حُكم عرشٍ لعالَمٍ، وسقفٍ له، ومركزِ تصرف. حتى إن إحدى تلك العوالم هي جنةُ المأوى التي هي عند سدرة المنتهى.
ولقد أخبر المخبرُ الصادق ﷺ بما معناه: إن التسبيحات والتحميدات التي تُذكر في الأرض تتجسد بصورة ثمرات الجنة. (4)
فهذه النقاط الثلاث تبين لنا أن مخازن ما في الأرض من النتائج والثمرات الحاصلة إنما هي هناك، وأن محاصيلها متوجهة ومُساقة إلى هناك. فلا تقل -أيها المستمع- كيف تصبح: «الحمد لله» التي أتلفظها في الهواء ثمرةً مجسمة في الجنة؟ لأنك عندما تلفظ كلمةً طيبةً وأنت
هذه الحقيقة لها من السعة ما لا تستطيع أذهانُنا البشرية الضيقة الإحاطةَ بها واستيعابَها. ولكن نستطيع النظر إليها من بعيد.
نعم، إن المعامل المعنوية للعالَم السفلي، وقوانينَه الكلية، إنما هي في العوالم العلوية. وإن نتائج أعمال ما لا يُحد من المخلوقات التي تعمّر الأرض، وهي بذاتها محشر المصنوعات، وكذا ثمرات الأفعال التي يقوم بها الجن والإنس.. كلها تتمثل في العوالم العلوية أيضا. حتى إن إشارات القرآن الكريم، ومقتضى اسم الله «الحكيم» والحكمةَ المندرجة في الكائنات مع شهادات الروايات الكثيرة وأماراتٍ لا حد لها.. تدلّ على أن الحسنات تتمثل بصورة ثمرات الجنة والسيئات تتشكل بصورة زقوم جهنم.
نعم، إن الموجودات الكثيرة قد انتشرت على وجه الأرض انتشارا عظيما.. وأنماطَ الخلقة قد تشعبت عليه إلى درجة كبيرة.. بحيث إن أجناسَ المخلوقات وأصنافَ المصنوعات التي تتبدل وتُملأ وتخلَّى منها الأرض تفوق كثيرا المصنوعات المنتشرة في الكون كله.
وهكذا فمنابعُ هذه الكثرة والجزئيات ومعادنُها الأساس لابد أنها قوانين كلية، وتجليات كلّية للأسماء الحسنى، بحيث إن مظاهرَ تلك القوانين الكلية وتلك التجليات الكلية وتلك الأسماء المحيطة، هي السماواتُ، التي هي بسيطة (غير مركبة) وصافية إلى حدٍ ما، والتي كلُّ واحدة منها في حُكم عرشٍ لعالَمٍ، وسقفٍ له، ومركزِ تصرف. حتى إن إحدى تلك العوالم هي جنةُ المأوى التي هي عند سدرة المنتهى.
ولقد أخبر المخبرُ الصادق ﷺ بما معناه: إن التسبيحات والتحميدات التي تُذكر في الأرض تتجسد بصورة ثمرات الجنة. (4)
فهذه النقاط الثلاث تبين لنا أن مخازن ما في الأرض من النتائج والثمرات الحاصلة إنما هي هناك، وأن محاصيلها متوجهة ومُساقة إلى هناك. فلا تقل -أيها المستمع- كيف تصبح: «الحمد لله» التي أتلفظها في الهواء ثمرةً مجسمة في الجنة؟ لأنك عندما تلفظ كلمةً طيبةً وأنت
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi