Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
خامستها:
إن أمثال الآيات الكريمة التالية تبين عظمته سبحانه وتعالى وكبرياءه المطلقين: فابتداءً من قوله تعالى: ﴿ وَمَا قَدَرُوا اللّٰهَ حَقَّ قَدْرِه۪ۗ وَالْاَرْضُ جَم۪يعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيٰمَةِ وَالسَّمٰوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَم۪ينِه۪ ﴾ (الزمر:٦٧) إلى قوله تعـالى ﴿ وَاعْلَمُٓوا اَنَّ اللّٰهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِه۪ ﴾ (الأنفال:٢٤) ومن قوله تعالى ﴿ اَللّٰهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍۘ وَهُوَ عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ وَك۪يلٌ ﴾ (الزمر:٦٢) إلى قوله تعالى ﴿ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴾ (البقرة:٧٧) ومن قوله تعالى ﴿ خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضَ ﴾ (الأعراف:٥٤) إلى قوله تعالى ﴿ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ ﴾ (الصافات:٩٦). ومن قوله تعالى ﴿ مَا شَٓاءَ اَللّٰهُ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِاللّٰهِ ﴾ (الكهف:٣٩) إلى قوله تعالى ﴿ وَمَا تَشَٓاؤُ۫نَ اِلَّٓا اَنْ يَشَٓاءَ اللّٰهُ ﴾ (الإنسان:٣٠) هذه الآيات الجليلة تبـين إحاطة حدود عظمة ربوبيته سبحانه وكبرياء ألوهيته بكل شيء.. هذا السلطان الجليل، سلطان الأزل والأبد يهدد بشدة ويعنّف ويزجر ويتوعد هذا الإنسان الذي هو في منتهى العجز ومنتهى الضعف ومنتهى الفقر، والذي لا يملك إلّا جزءا ضئيلا من إرادة اختيارية وكسبا فقط، فلا قدرة له على الإيجاد قطعا.
والسؤال الوارد هو: ما أساس الحكمة التي تبنى عليها تلك الزواجر والتهديدات المرعبة والشكاوى القرآنية الصادرة من عظمته الجليلة تجاه هذا الإنسان الضعيف، وكيف يتم الانسجام والتوفيق بينهما؟.
أقول: لأجل البلوغ إلى الاطمئنان القلبي، انظر إلى هذه الحقيقة العميقة جدا والرفيعة جدا في الوقت نفسه من زاوية المثالين الآتيين:
المثال الأول:
بستان عظيم جدا يحوي ما لا يعد ولا يحصى من الأثمار اليانعة والأزاهير الجميلة، عُيّن عدد كبير من العاملين والموظفين للقيام بخدمات تلك الحديقة الزاهرة. إلّا أنّ المكلّف بفتح المنفذ الذي يجري منه الماء للشرب وسقي البستان، تكاسل عن أداء مهمته ولم يفتح المنفذ، فلم يجر الماء. بمعنى أنّه أخَلَّ بكل ما في البستان أو سبّب في جفافه!
إن أمثال الآيات الكريمة التالية تبين عظمته سبحانه وتعالى وكبرياءه المطلقين: فابتداءً من قوله تعالى: ﴿ وَمَا قَدَرُوا اللّٰهَ حَقَّ قَدْرِه۪ۗ وَالْاَرْضُ جَم۪يعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيٰمَةِ وَالسَّمٰوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَم۪ينِه۪ ﴾ (الزمر:٦٧) إلى قوله تعـالى ﴿ وَاعْلَمُٓوا اَنَّ اللّٰهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِه۪ ﴾ (الأنفال:٢٤) ومن قوله تعالى ﴿ اَللّٰهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍۘ وَهُوَ عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ وَك۪يلٌ ﴾ (الزمر:٦٢) إلى قوله تعالى ﴿ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴾ (البقرة:٧٧) ومن قوله تعالى ﴿ خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضَ ﴾ (الأعراف:٥٤) إلى قوله تعالى ﴿ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ ﴾ (الصافات:٩٦). ومن قوله تعالى ﴿ مَا شَٓاءَ اَللّٰهُ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِاللّٰهِ ﴾ (الكهف:٣٩) إلى قوله تعالى ﴿ وَمَا تَشَٓاؤُ۫نَ اِلَّٓا اَنْ يَشَٓاءَ اللّٰهُ ﴾ (الإنسان:٣٠) هذه الآيات الجليلة تبـين إحاطة حدود عظمة ربوبيته سبحانه وكبرياء ألوهيته بكل شيء.. هذا السلطان الجليل، سلطان الأزل والأبد يهدد بشدة ويعنّف ويزجر ويتوعد هذا الإنسان الذي هو في منتهى العجز ومنتهى الضعف ومنتهى الفقر، والذي لا يملك إلّا جزءا ضئيلا من إرادة اختيارية وكسبا فقط، فلا قدرة له على الإيجاد قطعا.
والسؤال الوارد هو: ما أساس الحكمة التي تبنى عليها تلك الزواجر والتهديدات المرعبة والشكاوى القرآنية الصادرة من عظمته الجليلة تجاه هذا الإنسان الضعيف، وكيف يتم الانسجام والتوفيق بينهما؟.
أقول: لأجل البلوغ إلى الاطمئنان القلبي، انظر إلى هذه الحقيقة العميقة جدا والرفيعة جدا في الوقت نفسه من زاوية المثالين الآتيين:
المثال الأول:
بستان عظيم جدا يحوي ما لا يعد ولا يحصى من الأثمار اليانعة والأزاهير الجميلة، عُيّن عدد كبير من العاملين والموظفين للقيام بخدمات تلك الحديقة الزاهرة. إلّا أنّ المكلّف بفتح المنفذ الذي يجري منه الماء للشرب وسقي البستان، تكاسل عن أداء مهمته ولم يفتح المنفذ، فلم يجر الماء. بمعنى أنّه أخَلَّ بكل ما في البستان أو سبّب في جفافه!
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi