Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
المثال الأول
إن للسلطان نوعَين من المكالمة والمقابلة، وطرازين من الخطاب والكلام والتكريم والالتفات.
الأول: مكالمة خاصة بوساطة هاتفٍ خاص، مع أحد رعاياه من العوام، في أمرٍ جزئي يعود إلى حاجة خاصة له.
والآخر: مكالمة باسم السلطنة العظمى وبعنوان الخلافة الكبرى، وبصفة الحاكمية العامة؛ بأمرٍ رفيع كريم يُظهر عظمتَه ويبيّن هيبتَه، يقصد منها نشرَ أوامره السلطانية في الآفاق. فهي مكالمة تجري مع أحد مبعوثيه ممّن له علاقة مع تلك الأمور، أو مع أحدِ كبار موظفيه ممن له علاقة مع تلك الأوامر.
وهكذا بمثل هذا المثال -ولله المثل الأعلى- فإن خلاق الكون ومالكَ الملك والملكوت، والحاكمَ الأزلي المطلق، له طرازان من المكالمة والالتفات والتكريم:
الأول: جزئي وخاص والآخر: كلّي وعام.
فالمعراج النبوي مظهر رفيع سامٍ للولاية الأحمدية ظهرَ بكليةٍ تفوقُ جميعَ الولايات وبرفعةٍ وعلوٍ يسمو عليها جميعا؛ إذ إنه تشرّف بمكالمةِ الله سبحانه وتعالى ومناجاتِه باسم رب العالمين وبعنوانِ خالق الموجودات.
المثال الثاني
رجل يُمسك مرآةً تجاه الشمس. فالمرآة تلتقط، حسب سَعَتها، نورا وضياءً يحمل الألوان السبعة من الشمس. فيكون الرجل ذا علاقة مع الشمس بنسبة تلك المرآة، ويُمكنه أن يستفيد منها فيما إذا وجّهها إلى غرفته المظلمة أو إلى مَشتله الخاص الصغير المسقّف، بيدَ أن استفادته من الضوء تنحصر بمقدار قابلية المرآة على ما تعكسه من نور الشمس وليست بمقدار عِظَم الشمس.
بينما رجل آخر يَدَع المرآةَ، ويجابه الشمسَ مباشرة، ويشاهد هيبتَها ويُدرك عظمتها، ثم يصعد على جبل عال جدا وينظر إلى شعشعة سلطانِها الواسع المهيب، ويقابلها بالذات دون
إن للسلطان نوعَين من المكالمة والمقابلة، وطرازين من الخطاب والكلام والتكريم والالتفات.
الأول: مكالمة خاصة بوساطة هاتفٍ خاص، مع أحد رعاياه من العوام، في أمرٍ جزئي يعود إلى حاجة خاصة له.
والآخر: مكالمة باسم السلطنة العظمى وبعنوان الخلافة الكبرى، وبصفة الحاكمية العامة؛ بأمرٍ رفيع كريم يُظهر عظمتَه ويبيّن هيبتَه، يقصد منها نشرَ أوامره السلطانية في الآفاق. فهي مكالمة تجري مع أحد مبعوثيه ممّن له علاقة مع تلك الأمور، أو مع أحدِ كبار موظفيه ممن له علاقة مع تلك الأوامر.
وهكذا بمثل هذا المثال -ولله المثل الأعلى- فإن خلاق الكون ومالكَ الملك والملكوت، والحاكمَ الأزلي المطلق، له طرازان من المكالمة والالتفات والتكريم:
الأول: جزئي وخاص والآخر: كلّي وعام.
فالمعراج النبوي مظهر رفيع سامٍ للولاية الأحمدية ظهرَ بكليةٍ تفوقُ جميعَ الولايات وبرفعةٍ وعلوٍ يسمو عليها جميعا؛ إذ إنه تشرّف بمكالمةِ الله سبحانه وتعالى ومناجاتِه باسم رب العالمين وبعنوانِ خالق الموجودات.
المثال الثاني
رجل يُمسك مرآةً تجاه الشمس. فالمرآة تلتقط، حسب سَعَتها، نورا وضياءً يحمل الألوان السبعة من الشمس. فيكون الرجل ذا علاقة مع الشمس بنسبة تلك المرآة، ويُمكنه أن يستفيد منها فيما إذا وجّهها إلى غرفته المظلمة أو إلى مَشتله الخاص الصغير المسقّف، بيدَ أن استفادته من الضوء تنحصر بمقدار قابلية المرآة على ما تعكسه من نور الشمس وليست بمقدار عِظَم الشمس.
بينما رجل آخر يَدَع المرآةَ، ويجابه الشمسَ مباشرة، ويشاهد هيبتَها ويُدرك عظمتها، ثم يصعد على جبل عال جدا وينظر إلى شعشعة سلطانِها الواسع المهيب، ويقابلها بالذات دون
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi