Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
رابطتها بين المجموعات البشرية: رابطة الدين والانتساب الوطني وعلاقة الصنف والمهنة وأخوة الإيمان. وشأن هذه الرابطة: أخوة خالصة، وطرد العنصرية والقومية السلبية.
وبهذه المدنية يعم السلام الشامل، إذ هو في موقف الدفاع ضد أي عدوان خارجي.
والآن ندرك لِمَ أعرض العالم الإسلامي عن المدنية الحاضرة، ولَم يقبلها، ولَم يدخل المسلمون فيها بإرادتهم. إنها لا تنفعهم، بل تضرهم. لأنها كبّلتهم بالأغلال، بل صارت سما زعافا للإنسانية بدلا من أن تكون لها ترياقا شافيا؛ إذ ألقت ثمانين بالمائة من البشرية في شقاء، لتعيش عشرةٌ بالمائة منها في سعادة مزيفة. أما العشرة الباقية فهم حيارى بين هؤلاء وهؤلاء.
وتتجمع الأرباح التجارية بأيدي أقلية ظالمة، بينما السعادة الحقة، هي في إسعاد الجميع، أو في الأقل أن تصبح مبعث نجاة الأكثرية.
والقرآن الكريم النازل رحمة للعـالمين لا يقبل إلّا طرازا من المدنية التي تمنح السعادة للجميع أو الأكثرية، بينما المدنية الحاضرة قد أطلقت الأهواء والنوازع من عقالها، فالهوى حر طليق طلاقة البهائم، بل أصبح يستبد، والشهوة تتحكم، حتى جعلتا الحاجات غير الضرورية في حكم الضرورية. وهكذا مُحيت راحة البشرية؛ إذ كـان الإنسان في البداوة محتاجا إلى أشياء أربعة، بينما أفقرته المدنية الحاضرة الآن وجعلته في حاجة إلى مائة حاجة وحاجة. حتى لم يعد السعي الحـلال كافيا لسد النفقات، فدفعت المدنية البشرية إلى ممارسة الخداع والانغماس فـي الحرام. ومن هنا فسدت أسس الأخلاق، إذ أحاطت المجتـمع والبشرية بهالة من الهيبة ووضعت في يدها ثروة الناس فأصبح الفرد فقيرا وفاقدا للأخلاق.
والشاهد على هذا كثير، حتى إن مجموع ما ارتكبته البشرية من مظالم وجرائم وخيانات في القرون الأولى قاءتها واستفرغتها هذه المدنية الخبيثة مرة واحدة. وسوف تصاب بالمزيد من الغثيان في قابل أيامها (20) ومن هنا ندرك لِمَ يتوانى العالم الإسلامي في قبولها ويتحرج. إن استنكافه منها له مغزى يلفت النظر.
نعم، إن النور الإلهي في الشريعة الغراء يمنحها خاصة مميزة وهي الاستقلال الذي يؤدي إلى الاستغناء.
وبهذه المدنية يعم السلام الشامل، إذ هو في موقف الدفاع ضد أي عدوان خارجي.
والآن ندرك لِمَ أعرض العالم الإسلامي عن المدنية الحاضرة، ولَم يقبلها، ولَم يدخل المسلمون فيها بإرادتهم. إنها لا تنفعهم، بل تضرهم. لأنها كبّلتهم بالأغلال، بل صارت سما زعافا للإنسانية بدلا من أن تكون لها ترياقا شافيا؛ إذ ألقت ثمانين بالمائة من البشرية في شقاء، لتعيش عشرةٌ بالمائة منها في سعادة مزيفة. أما العشرة الباقية فهم حيارى بين هؤلاء وهؤلاء.
وتتجمع الأرباح التجارية بأيدي أقلية ظالمة، بينما السعادة الحقة، هي في إسعاد الجميع، أو في الأقل أن تصبح مبعث نجاة الأكثرية.
والقرآن الكريم النازل رحمة للعـالمين لا يقبل إلّا طرازا من المدنية التي تمنح السعادة للجميع أو الأكثرية، بينما المدنية الحاضرة قد أطلقت الأهواء والنوازع من عقالها، فالهوى حر طليق طلاقة البهائم، بل أصبح يستبد، والشهوة تتحكم، حتى جعلتا الحاجات غير الضرورية في حكم الضرورية. وهكذا مُحيت راحة البشرية؛ إذ كـان الإنسان في البداوة محتاجا إلى أشياء أربعة، بينما أفقرته المدنية الحاضرة الآن وجعلته في حاجة إلى مائة حاجة وحاجة. حتى لم يعد السعي الحـلال كافيا لسد النفقات، فدفعت المدنية البشرية إلى ممارسة الخداع والانغماس فـي الحرام. ومن هنا فسدت أسس الأخلاق، إذ أحاطت المجتـمع والبشرية بهالة من الهيبة ووضعت في يدها ثروة الناس فأصبح الفرد فقيرا وفاقدا للأخلاق.
والشاهد على هذا كثير، حتى إن مجموع ما ارتكبته البشرية من مظالم وجرائم وخيانات في القرون الأولى قاءتها واستفرغتها هذه المدنية الخبيثة مرة واحدة. وسوف تصاب بالمزيد من الغثيان في قابل أيامها (20) ومن هنا ندرك لِمَ يتوانى العالم الإسلامي في قبولها ويتحرج. إن استنكافه منها له مغزى يلفت النظر.
نعم، إن النور الإلهي في الشريعة الغراء يمنحها خاصة مميزة وهي الاستقلال الذي يؤدي إلى الاستغناء.
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi