Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
الأمور التي وعد بها، وأوعدها، ليست عسيرة على قدرته قطعا، بل هي يسيرة وهينة، وسهلة كسهولة إعادة الموجودات التي لا تحصى للربيع السابق بذواتها (24) أو بمثلها (25) في الربيع المقبل. أما الوفاء بالوعد فكما هو ضروري لنا ولكل شيء ضروري كذلك لسلطنة ربوبيته. بعكس إخلاف الوعد فهو مضاد لعزة قدرته، ومنافٍ لإحاطة علمه، حيث لا يتأتى إخلاف الوعد إلّا من الجهل أو العجز.
فيا أيها المنكر! هل تعلم مدى حماقة ما ترتكب من جناية عظمى بكفرك وإنكارك! إنك تصدّق وهمَك الكاذب وعقلَك الهاذي ونفسَك الخدّاعة، وتكذِّب مَن لا يضطر إلى إخلاف الوعد، ولا إلى خلافه أبدا، بل لا يليق الإخلاف بعزته وعظمته قطعا. وأن جميع الأشياء وجميع المشهودات تشهد على صدقه وأحقيته! إنك ترتكب إذن جناية عظمى لا نهاية لها مع صغرك المتناهي، فلا جرم أنك تستحق عقابا عظيما أبديا.. ولقياس عِظَم ما يرتكبه الكافر من جناية فقد وَرَد أن ضرس بعض أهل النار كالجبل.. (26) إن مَثَلك هو كمثَل ذلك المسافر الذي يغمض عينيه عن نور الشمس ويتبع ما في عقله من خيال، ثم يريد أن ينوّر طريقه المخيف بضياء ما في عقله من بصيص كنور اليراعة!.
فما دام الله سبحانه قد وعَد، وهذه الموجودات كلماتُه الصادقة بالحق، وهذه الحوادث في العالم آياتُه الناطقة بالصدق، فإنه سيوفي بوعده حتما، وسيفتح محكمة كبرى، وسيهب سعادة عظمى.
الحقيقة التاسعة
باب الإحياء والإماتة وهو تجلي اسم «الحي القيوم» و«المحيي» و«المميت»
أمن الممكن للذي أظهر قدرتَه بإحياء الأرض الضخمة بعد موتها وجفافها، وبعث أكثرَ من ثلاثمائة ألف نوع من أنواع المخلوقات، مع أن بعثَ كل نوع عجيب كأعجوبة بعث
فيا أيها المنكر! هل تعلم مدى حماقة ما ترتكب من جناية عظمى بكفرك وإنكارك! إنك تصدّق وهمَك الكاذب وعقلَك الهاذي ونفسَك الخدّاعة، وتكذِّب مَن لا يضطر إلى إخلاف الوعد، ولا إلى خلافه أبدا، بل لا يليق الإخلاف بعزته وعظمته قطعا. وأن جميع الأشياء وجميع المشهودات تشهد على صدقه وأحقيته! إنك ترتكب إذن جناية عظمى لا نهاية لها مع صغرك المتناهي، فلا جرم أنك تستحق عقابا عظيما أبديا.. ولقياس عِظَم ما يرتكبه الكافر من جناية فقد وَرَد أن ضرس بعض أهل النار كالجبل.. (26) إن مَثَلك هو كمثَل ذلك المسافر الذي يغمض عينيه عن نور الشمس ويتبع ما في عقله من خيال، ثم يريد أن ينوّر طريقه المخيف بضياء ما في عقله من بصيص كنور اليراعة!.
فما دام الله سبحانه قد وعَد، وهذه الموجودات كلماتُه الصادقة بالحق، وهذه الحوادث في العالم آياتُه الناطقة بالصدق، فإنه سيوفي بوعده حتما، وسيفتح محكمة كبرى، وسيهب سعادة عظمى.
الحقيقة التاسعة
أمن الممكن للذي أظهر قدرتَه بإحياء الأرض الضخمة بعد موتها وجفافها، وبعث أكثرَ من ثلاثمائة ألف نوع من أنواع المخلوقات، مع أن بعثَ كل نوع عجيب كأعجوبة بعث
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi