Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
ورُبَّ نظرة تحول الفحم ألماسا.
ورُبَّ مسّ يحوِّلُ الحجر إكسيرا.
فنظرة من النبي ﷺ تقلب الأعرابي الجاهل عارفا بالله منورا في الحال.
وإن سألت ميزانا، فدونك عمر بن الخطاب رضي الله عنه قبل الإسلام وبعده.
ومثالهما: البذرة والشجرة التي أعطت ثمارها اليانعة دفعة واحدة.
فحوّل ذاك النظرُ النبوي وهمّتُه الفِطرَ المتفحمة في الجزيرة العربية إلى ألماسات لامعات.
وتحولت السجايا المظلمة المحرقة -كالبارود الأسود- إلى خصال فاضلة نيّرة.
∗ ∗ ∗
الكذب لفظ كافر
حبة واحدة من صدق تبيد بيدرا من الأكاذيب.
إنّ حقيقة واحدة تهدم صرحا من خيال.
فالصدق أساس عظيم وجوهر ساطع،
وربما يتخلى عن مكانه للسكوت، إن كان فيه ضرر، ولكن لا موضع للكذب قطعا، مهما يكن فيه من فائدة ونفع.
ليكن كلامُك كله صدقا ولتكن أحكامك كلها حقا،
ولكن عليك أن تدرك هذا: أنه لا حقَّ لك أن تبوح بالصدق كله.
اتخذ هذه القاعدة دستورا لك: «خذ ما صفا دع ما كدر». فانظر بُحسن وشاهد بُحسنٍ ليكون فكرُك حسنا، وظُنّ ظنا حسنا، وفكِّر حسنا لتجد الحياة اللذيذة الهانئة.
إن الأمل المندرج في حسن الظن ينفخ الحياة في الحياة،
بينما اليأس المخبوء في سوء الظن ينخر سعادة الإنسان ويقتل الحياة.
∗ ∗ ∗
ورُبَّ مسّ يحوِّلُ الحجر إكسيرا.
فنظرة من النبي ﷺ تقلب الأعرابي الجاهل عارفا بالله منورا في الحال.
وإن سألت ميزانا، فدونك عمر بن الخطاب رضي الله عنه قبل الإسلام وبعده.
ومثالهما: البذرة والشجرة التي أعطت ثمارها اليانعة دفعة واحدة.
فحوّل ذاك النظرُ النبوي وهمّتُه الفِطرَ المتفحمة في الجزيرة العربية إلى ألماسات لامعات.
وتحولت السجايا المظلمة المحرقة -كالبارود الأسود- إلى خصال فاضلة نيّرة.
الكذب لفظ كافر
حبة واحدة من صدق تبيد بيدرا من الأكاذيب.
إنّ حقيقة واحدة تهدم صرحا من خيال.
فالصدق أساس عظيم وجوهر ساطع،
وربما يتخلى عن مكانه للسكوت، إن كان فيه ضرر، ولكن لا موضع للكذب قطعا، مهما يكن فيه من فائدة ونفع.
ليكن كلامُك كله صدقا ولتكن أحكامك كلها حقا،
ولكن عليك أن تدرك هذا: أنه لا حقَّ لك أن تبوح بالصدق كله.
اتخذ هذه القاعدة دستورا لك: «خذ ما صفا دع ما كدر». فانظر بُحسن وشاهد بُحسنٍ ليكون فكرُك حسنا، وظُنّ ظنا حسنا، وفكِّر حسنا لتجد الحياة اللذيذة الهانئة.
إن الأمل المندرج في حسن الظن ينفخ الحياة في الحياة،
بينما اليأس المخبوء في سوء الظن ينخر سعادة الإنسان ويقتل الحياة.
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi