Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
ظلام دامس يتفجّر منه الظلم والجهل. فهو ظلام قد لبس لبوس النور «نور الفكر» زورا وبهتانا.
ففي عينك نهار لكنه بياض مظلم، وفيها سواد لكنه منوَّر؛ فإن لم يكن فيها ذلك السواد المنور، فلا تكون تلك الشحمة عينا، ولا تقدر على الرؤية.
وهكذا، لا قيمة لبصر بلا بصيرة. فإن لم تكن سويداء القلب في فكرة بيضاء ناصعة، فحصيلةُ الدماغ لا تكون علما ولا بصيرة... فلا عقل دون قلب.
∗ ∗ ∗
مراتب العلم في الدماغ مختلفة وملتبسة
في الدماغ مراتب، يلتبس بعضها ببعض، أحكامها مختلفة؛ يحصل التخيل أولا، ثم يأتي التصور، ثم يرد التعقل، ثم التصديق، ثم يصبح إذعانا، ثم يأتي الالتزام، ثم الاعتقاد. فاعتقادك بشيء غير التزامك به.
وعن كلٍ من هذه المراتب تصدر حالة؛ فالصلابة تصدر عن الاعتقاد، والتعصب عن الالتزام، والامتثال عن الإذعان، والالتزام عن التصديق، ويحصل الحياد في التعقل، والتجرد في التصور، والسفسطة في التخيل إن عجز عن المزج.
إنّ تصوير الأمور الباطلة تصويرا جيدا جرح للأذهان الصافية وإضلال لها.
∗ ∗ ∗
لا يُلقَّن مالا يُستوعب من علم
إنّ العالم المرشد الحقيقي يهب للناس علمه في سبيل الله دون انتظار عوض، ويصبح كالشاة لا كالطير، فالشاة تُطعم بَهْمتها لبنا خالصا، والطير تلقم فراخها قيئها المليء باللعاب.
∗ ∗ ∗
ففي عينك نهار لكنه بياض مظلم، وفيها سواد لكنه منوَّر؛ فإن لم يكن فيها ذلك السواد المنور، فلا تكون تلك الشحمة عينا، ولا تقدر على الرؤية.
وهكذا، لا قيمة لبصر بلا بصيرة. فإن لم تكن سويداء القلب في فكرة بيضاء ناصعة، فحصيلةُ الدماغ لا تكون علما ولا بصيرة... فلا عقل دون قلب.
مراتب العلم في الدماغ مختلفة وملتبسة
في الدماغ مراتب، يلتبس بعضها ببعض، أحكامها مختلفة؛ يحصل التخيل أولا، ثم يأتي التصور، ثم يرد التعقل، ثم التصديق، ثم يصبح إذعانا، ثم يأتي الالتزام، ثم الاعتقاد. فاعتقادك بشيء غير التزامك به.
وعن كلٍ من هذه المراتب تصدر حالة؛ فالصلابة تصدر عن الاعتقاد، والتعصب عن الالتزام، والامتثال عن الإذعان، والالتزام عن التصديق، ويحصل الحياد في التعقل، والتجرد في التصور، والسفسطة في التخيل إن عجز عن المزج.
إنّ تصوير الأمور الباطلة تصويرا جيدا جرح للأذهان الصافية وإضلال لها.
لا يُلقَّن مالا يُستوعب من علم
إنّ العالم المرشد الحقيقي يهب للناس علمه في سبيل الله دون انتظار عوض، ويصبح كالشاة لا كالطير، فالشاة تُطعم بَهْمتها لبنا خالصا، والطير تلقم فراخها قيئها المليء باللعاب.
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi