Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
كلمة الشهادة برهانها فيها
كلمتا الشهادة: كل منها شاهدة للأخرى، ودليل، وبرهان.
فالأولى: برهان لِمّي للثانية، والثانية: برهان إنِّي للأولى. (12)
∗ ∗ ∗
الحياة طراز من تجلّي الوحدة
الحياة نور الوحدة.. فالتوحيد يتجلى بالحياة في هذه الكثرة.
نعم، إن تجلّيا من تجليات الوحدة يجعل الكثرة الكاثرة من الموجودات وجودا واحدا؛ لأن الحياة تجعل الشيء الواحد مالكا لكل شيء.. بينما كل الأشياء عند فاقد الحياة عدم.
∗ ∗ ∗
الروح قانون أُلبِس وجودا خارجيا
الروح قانون نوراني، وناموس ألبس وجودا خارجيا. أُودع فيه الشعور.
فهذا الروح الموجود -وجودا خارجيا- وذاك القانون المعقول -المدرَك عقلا- أصبحا أخوَين وصديقين. إذ هذا الروح آتٍ من عالم الأمر، ومن صفة الإرادة، كالقوانين الفطرية الثابتة الدائمة.
وإن القدرة الإلهية تكسو الروحَ وجودا حسيا، وتودع فيه الشعور، فتَجعل سيالةً لطيفة صَدَفةً لذلك الجوهر.
ولو ألبست قدرةُ الخالق القوانينَ الجارية في الأنواع، وجودا خارجيا، لأصبح كل منها روحا. ولو نـزع الروحُ هذا الوجودَ، وطرح عنه الشعور، لأصبح قانونا باقيا.
∗ ∗ ∗
كلمتا الشهادة: كل منها شاهدة للأخرى، ودليل، وبرهان.
فالأولى: برهان لِمّي للثانية، والثانية: برهان إنِّي للأولى. (12)
الحياة طراز من تجلّي الوحدة
الحياة نور الوحدة.. فالتوحيد يتجلى بالحياة في هذه الكثرة.
نعم، إن تجلّيا من تجليات الوحدة يجعل الكثرة الكاثرة من الموجودات وجودا واحدا؛ لأن الحياة تجعل الشيء الواحد مالكا لكل شيء.. بينما كل الأشياء عند فاقد الحياة عدم.
الروح قانون أُلبِس وجودا خارجيا
الروح قانون نوراني، وناموس ألبس وجودا خارجيا. أُودع فيه الشعور.
فهذا الروح الموجود -وجودا خارجيا- وذاك القانون المعقول -المدرَك عقلا- أصبحا أخوَين وصديقين. إذ هذا الروح آتٍ من عالم الأمر، ومن صفة الإرادة، كالقوانين الفطرية الثابتة الدائمة.
وإن القدرة الإلهية تكسو الروحَ وجودا حسيا، وتودع فيه الشعور، فتَجعل سيالةً لطيفة صَدَفةً لذلك الجوهر.
ولو ألبست قدرةُ الخالق القوانينَ الجارية في الأنواع، وجودا خارجيا، لأصبح كل منها روحا. ولو نـزع الروحُ هذا الوجودَ، وطرح عنه الشعور، لأصبح قانونا باقيا.
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi