Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
هذا البرهان المنور، جهاتُه الست شفافة رائقة إذ:
عليه نقش الإعجاز الظاهر.
وبداخله يلمع نور الهداية، ويقول: «لا إله إلّا هو» .
تحته نسيج البرهان والمنطق... في يمينه استنطاق العقل، ويصدّقه بـ: «لا إله إلّا هو» .
وفي شماله -الذي هو يمين- استشهاد الوجدان... أمامه الحسن والخير... وهدفه السعادة... مفتاحه دائما: «لا إله إلّا هو» .
ومن ورائه الذي هو أمام. أي استناده؛ سماوي وهو: الوحي المحض. فهذه الجهات الست منيرة مضيئة، يتجلى في بروجها: «لا إله إلّا هو» .
فأنّى للوهم أن يسترق منها السمع، وأنّى للشبهة أن تطرق بابها.
أفيمكن أن يدخل ذلك المارق هذا الصرح البارق الشارق!!
فأسوار سوره شاهقة، وكل كلمة منه مَلَك ناطق بـ: «لا إله إلّا هو» .
فذلك القرآن العظيم بحر ناطق للتوحيد.
لنأخذ قطرة منه مثالا؛ «سورة الإخلاص». نتناولها رمزا قصيرا مما لا يعد من الرموز. إنها تردّ الشرك بجميع أنواعه ردّا قاطعا. وتثبت سبعة أنواع من التوحيد في جملها الست: ثلاث جملٍ منها مثبتة وثلاث منها منفية.
الجملة الأولى: ﴿ قُلْ هُوَ ﴾ : إشارة بلا قرينة، أي هو تعيين بالإطلاق، ففي ذلك التعيين تعيّن. أي لا هو إلّا هو.
وهذا إشارة إلى توحيد الشهود. فلو استغرقت البصيرةُ النافذة إلى الحق في التوحيد، لقالت: «لا مشهود إلّا هو».
الجملة الثانية: ﴿ اللّٰهُ اَحَدٌ ﴾ تصريح بتوحيد الألوهية، إذ الحقيقة تقول بلسان الحق: «لا معبود إلّا هو».
عليه نقش الإعجاز الظاهر.
وبداخله يلمع نور الهداية، ويقول: «لا إله إلّا هو» .
تحته نسيج البرهان والمنطق... في يمينه استنطاق العقل، ويصدّقه بـ: «لا إله إلّا هو» .
وفي شماله -الذي هو يمين- استشهاد الوجدان... أمامه الحسن والخير... وهدفه السعادة... مفتاحه دائما: «لا إله إلّا هو» .
ومن ورائه الذي هو أمام. أي استناده؛ سماوي وهو: الوحي المحض. فهذه الجهات الست منيرة مضيئة، يتجلى في بروجها: «لا إله إلّا هو» .
فأنّى للوهم أن يسترق منها السمع، وأنّى للشبهة أن تطرق بابها.
أفيمكن أن يدخل ذلك المارق هذا الصرح البارق الشارق!!
فأسوار سوره شاهقة، وكل كلمة منه مَلَك ناطق بـ: «لا إله إلّا هو» .
فذلك القرآن العظيم بحر ناطق للتوحيد.
لنأخذ قطرة منه مثالا؛ «سورة الإخلاص». نتناولها رمزا قصيرا مما لا يعد من الرموز. إنها تردّ الشرك بجميع أنواعه ردّا قاطعا. وتثبت سبعة أنواع من التوحيد في جملها الست: ثلاث جملٍ منها مثبتة وثلاث منها منفية.
الجملة الأولى: ﴿ قُلْ هُوَ ﴾ : إشارة بلا قرينة، أي هو تعيين بالإطلاق، ففي ذلك التعيين تعيّن. أي لا هو إلّا هو.
وهذا إشارة إلى توحيد الشهود. فلو استغرقت البصيرةُ النافذة إلى الحق في التوحيد، لقالت: «لا مشهود إلّا هو».
الجملة الثانية: ﴿ اللّٰهُ اَحَدٌ ﴾ تصريح بتوحيد الألوهية، إذ الحقيقة تقول بلسان الحق: «لا معبود إلّا هو».
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi